الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال عبد العزيز: فوثب إلي بشر من موضعه الذي كان فيه كالأسد يثب إلى فريسته ، فجاء فانحط علي ، فوضع فخذه قال عبد العزيز: ثم أقبل علي المأمون فقال: يا عبد العزيز ناظره على ما تريد واحتج عليه ، ويحتج عليك ، وسله قال عبد العزيز: فوثب إلي بشر من موضعه الذي كان فيه كالأسد يثب إلى فريسته ، فجاء فانحط علي ، فوضع فخذه قال عبد العزيز: ثم أقبل علي المأمون فقال: يا عبد العزيز ناظره على ما تريد واحتج عليه ، ويحتج عليك ، وسله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال عبد المطلب : إني أنا ربُّ الإبل وإن للبيت رباً سيمنعهُ . وكان ، فيما يزعم أهل العلم ، قد ذهب مع عبد المطلب إلى أبرهة حين بعث إليه حناطة - يعمر بن نفاثة سيد بني فرد أبرهة على عبد المطلب الإبل التي أصاب له . فلما انصرفوا عنه ، انصرف عبد المطلب إلى قريش فأخبرهم الخبر وأمرهم بالخروج من مكة والتحرز في شعُف الجبال ثم قام عبد المطلب فأخذ بحلقة باب الكعبة ، وقام معه نفر من قريش يدعون الله ويستنصرونه على أبرهة وجنده
تفسير الصنعاني
> > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله { لن تمسنا النار إلا أياما معدودة } قال أياما معدودة > > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى { بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته } قال السيئة > > عبد الرزاق قال نا الثوري عن أبي بكر عن عكرمة في قوله { فباؤوا بغضب على غضب } قال كفرهم بعيسى > > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله { وأيدناه بروح القدس } قال هو جبريل صلى الله عليه وسلم > > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله { قلوبنا غلف } قال هو كقوله { قلوبنا في أكنة } عبد
تفسير الصنعاني
> > عبد الرزاق قال نا الثوري عن موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب القرظي قال قال رسول الله صلى الله عليه مرات فنزلت { إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسأل عن أصحاب الجحيم } قال فما ذكرهما حتى توفاه الله عبد الثوري عن أبي الهذيل عن سعيد بن جبير في قوله { مثابة للناس } قال يحجون ثم يحجون لا يقضون منه وطرا عبد > > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله { وأرنا مناسكنا } قال أرنا منسكنا وحجنا عبد الرزاق قال حدثني الثوري عن ابن جريج عن عطاء { وأرنا مناسكنا } قال مذابحنا عبد الرزاق قال نا ابن أبي التيمي
تفسير الصنعاني
عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى { ويلعنهم اللاعنون } قال الملائكة < < البقرة : ( 166 > > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى { وتقطعت بهم الأسباب } قال هو الوصل الذي كان بينهم > > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى { كمثل الذي ينعق بما لا يسمع } قال هذا مثل ضربه > > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى { وما أهل به لغير الله } قال ما ذبح لغير الله مما لم يسم عليه عبد الرزاق قال نا معمر عن الزهري قال الإهلال أن يقول باسم المسيح عبد الرزاق قال نا
تفسير الصنعاني
عبد الرزاق قال نا معمر وقال الزهري وكانت قريش و حلفاؤها الخمس لا يبالون ذلك فقال الأنصاري وأنا أحمس > > عبد الرزاق قال نا جعفر بن سليمان عن عوف عن الحسن قال سأل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم النبي > > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله { والفتنة أشد من القتل } قال يقول الشرك أشد من القتل عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى { ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام } قال نسخها قوله تعالى > > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى { وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة } قال حتى لا يكون
تفسير الصنعاني
عبد الرزاق قال نا الثروي عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى { قد كان لكم آية في فئتين التقتا } > > عبد الرزاق قال نا الثوري عن حبيب عن أبي ثابت عن مجاهد في قوله تعالى { والخيل المسومة } قال هي المطهمة الحسان قال حبيب وقال سعيد بن جبير هي الراعية يعني السائمة عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة > > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى { تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل } قال هو نقصان أحداهما في الآخر عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى { وتخرج الحي من الميت
تفسير الصنعاني
عبد الرزاق قال أنا معمر عن الحسن وقتادة { فعظوهن واهجروهن } قالا إذا خاف نشوزها وعظها فإن أقبلت وإلا هجر مضجعها فإن أقبلت وإلا ضربها ضربا غير مبرح ثم قال { فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا } قال عبد الرزاق قال معمر قال الكلبي ليس الهجر في المضاجع أن يقول لها هجرا والهجر أن يأمرها أن تفيء ويرجع إلى مضجعها عبد قال قلت لعطاء فاضربوهن قال ضربا غير مبرح قال ابن جريج إلى قوله { فلا تبغوا عليهن سبيلا } قال العلل عبد > > عبد الرزاق قال أنا معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن عبيدة في قوله تعالى { حكما من أهله وحكما من
تفسير الصنعاني
عبد الله ادن فقال إني كنت حرمت الضرع قال فتلا عبد الله { يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال سمعت ابن المسيب يقول { اثنان ذوا عدل منكم } قال مسلمين { أو آخران من غيركم } قال من أهل الكتاب عبد الرزاق عن معمر عن الحسن { أو آخران من غيركم } قال من المسلمين > > عبد الرزاق عن معمر عن الحسن أن ابن مسعود سأله رجل عن قوله تعالى { عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل بالمعروف فيصنع بكم كذا وكذا أو قال فلا يقبل منكم فحينئذ { عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم } عبد
تفسير الصنعاني
. > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { ولم يلبسوا إيمانهم بظلم } قال بشرك عبد الرزاق عن معمر سمعتم قول لقمان لابنه { إن الشرك لظلم عظيم > { < الأنعام : ( 89 ) أولئك الذين آتيناهم . . . . . > > عبد ليسوا بها بكافرين } يعني النبيين الذين قص الله عليهم ثم قال { أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده } عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { ولتنذر أم القرى } قال هي مكة عبد الرزاق قال معمر وقال قتادة بلغني أن الأرض دحيت من مكة < < الأنعام : ( 93 ) ومن أظلم ممن . . . . . > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة