الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

ح وحدثني حامد بن عمر البكراوي -واللفظ له- حدثنا عبد الواحد -يعني ابن زياد- حدثنا عاصم، عن عبد الله بن قال الترمذي: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة عن أبي هريرة -

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

سورة التكوير فضلها قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا عبد الله بن بحير الصنعاني القاص أن عبد (المسند 2/36 وأخرجه الترمذي ح3333 الحاكم من طريق عبد الرزاق به) ، وقال الترمذي: حسن غريب.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

تعالى (الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ (2) يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ) قال الترمذي: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، أخبرنا الأسود بن عامر، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن سعيد بن عبد الله بن جريج، عن أبي برزة الأسلمي قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لا تزول قدما عبد

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

سورة الإخلاص فضلها قال البخاري: حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رِجْلَيْهَا خلاخل فتحركهن عِنْد الرِّجَال فَنهى الله عَن ذَلِك لِأَنَّهُ من عمل الشَّيْطَان وَأخرج عبد يضربن بأرجلهن} قَالَ: كَانَت الْمَرْأَة تضرب برجلها ليسمع قعقعة الخلخال فِيهَا فَنهى عَن ذَلِك وَأخرج عبد يضربن بأرجلهن ليعلم مَا يخفين من زينتهن} قَالَ: الخلخال نهى أَن تضرب برجلها ليسمع صَوت الخلخال وَأخرج عبد يلبسن الخلاخيل الصم فَأنْزل الله هَذِه الْآيَة {وَلَا يضربن بأرجلهن ليعلم مَا يخفين من زينتهن} وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي قَوْله {واتبعك الأرذلون} قَالَ: سفلَة النَّاس وَأَرَاذِلهمْ وَأخرج عبد ابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج {إِن حسابهم إِلَّا على رَبِّي} قَالَ: هُوَ أعلم بِمَا فِي أنفسهم وَأخرج عبد قَالَ: بِالْحِجَارَةِ وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن {لتكونن من المرجومين} قَالَ: بالشتيمة وَأخرج عبد وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {الْفلك المشحون} قَالَ: المملوء المفروغ مِنْهُ تحميلاً وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مُجَاهِد {من جَاءَ بِالْحَسَنَة} قَالَ: لَا إِلَه إِلَّا الله {من جَاءَ بِالْحَسَنَة} قَالَ: الشّرك وَأخرج عبد وَقَتَادَة وَمُجاهد وَمثله وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس {فَلهُ خير مِنْهَا} قَالَ: ثَوَاب وَأخرج عبد بِالْحَسَنَة} قَالَ شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله {فَلهُ خير مِنْهَا} قَالَ ج يُعْطي بِهِ الْجنَّة وَأخرج عبد فَلهُ خير مِنْهَا} قَالَ: لَا إِلَه إِلَّا الله خير لَيْسَ شَيْء أخير من لَا إِلَه إِلَّا الله وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانَ عمر نوح عَلَيْهِ السَّلَام قبل أَن يبْعَث ولذتها قَالَ: كَرجل ردخل بَيْتا لَهُ بَابَانِ فَوقف وسط الْبَاب هنيهة ثمَّ خرج من الْبَاب الآخر وَأخرج عبد الَّذِي أرسل عَلَيْهِم وَأخرج ابْن جرير عَن الضَّحَّاك رَضِي الله عَنهُ قَالَ {الطوفان} الْغَرق وَأخرج عبد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {فأنجيناه وَأَصْحَاب السَّفِينَة} قَالَ: نوح وَبَنوهُ وَنسَاء بنيه وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَالَ من صل عليَّ صَلَاة وَاحِدَة صلى الله عَلَيْهِ عشرا وَأخرج البُخَارِيّ فِي الْأَدَب عَن جَابر بن عبد الله سمعناك تَقول آمين ثَلَاث مَرَّات قَالَ: لما رقيت الدرجَة الأولى جَاءَنِي جِبْرِيل فَقَالَ شقي عبد أدْرك رَمَضَان فانسلخ مِنْهُ وَلم يغْفر لَهُ فَقلت آمين ثمَّ قَالَ: شقي عبد أدْرك وَالِديهِ أَو أَحدهمَا فَلم يدْخلَاهُ الْجنَّة فَقلت آمين ثمَّ قَالَ: شقي عبد ذكرت عِنْده وَلم يصل عَلَيْك فَقلت آمين وَأخرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {إِنَّا سخرنا الْجبَال مَعَه يسبحْنَ} قَالَ: يسبحْنَ مَعَه أما سَمِعت الْأَعْشَى وَهُوَ يَقُول: لم ينم لَيْلَة التَّمام لكَي يَصِيح حَتَّى إضاءة الاشراق وَأخرج عبد الضُّحَى شَيْء حَتَّى قَرَأت هَذِه الْآيَة {سخرنا الْجبَال مَعَه يسبحْنَ بالْعَشي وَالْإِشْرَاق} وَأخرج عبد لهَذِهِ السَّاعَة صَلَاة لقَوْل الله تَعَالَى {يسبحْنَ بالْعَشي والإِشراق} وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عبد