الزيادة والإحسان في علوم القرآن

فائدة: / السبع الطوال أولها (البقرة) وآخرها (براءة) كذا قاله جماعة، ولكنه جريا على أنها و (الأنفال) سورة وأخرج الحاكم، والنسائي، وغيرهما /عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: السبع الطوال: (البقرة)، و (آل عمران)

الإتقان في علوم القرآن

) 5900 وأخرج البيهقي من مرسل مكحول ( من قرأ سورة البقرة وسورة آل عمران يوم الجمعة صلت عليه الملائكة إلى الله آية الكرسي ) 5902 وأخرج الترمذي والحاكم من حديث أبي هريرة ( إن لكل شيء سناما وإن سنام القرآن البقرة

الناسخ والمنسوخ

القرآن اعلم أن نزول المنسوخ بمكة كثير ونزول الناسخ بالمدينة كثير وليس في أم الكتاب شئ منهما فأما 1 -سورة البقرة: وهي مدنية ففيها ستة وعشرون موضعا (26) . فأول ذلك قوله: 1 - * (إن الذين آمنوا والذين هادوا ... ) * الآية [26 مدنية / البقرة] منسوخة وناسخة قوله

الجامع لأحكام القرآن

القرظي: وجعل وصية إبراهيم التي وصى بها بنيه وهو قوله " يا بني إن الله اصطفى، لكم الدين ". [ البقرة: 132 ] - الآية المذكورة في البقرة (2) - كلمة باقية في ذريته وبنيه. وقال ابن زيد: الكلمة قوله " أسلمت لرب العالمين " [ البقرة: 131 ] وقرأ " هو سماكم المسلمين من قبل ". قال النبي صلى الله عليه وسلم: __________ (1) آخر سورة الحج. (2) آية 132 (3) آية 124 سورة البقرة. (4) آية 35 سورة إبراهيم. (5) آية 84 سورة الشعراء. (6) العمرى (كحبلى): تمليك الشئ مدة العمر. (*)

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وذكر الواحدي في تفسير قوله تعالى: {وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُه} [البقرة: 81]، ثلاثة أوجه (¬9): الأول: قوله تعالى: {فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [البقرة: 81]، " أي فالنار ملازمة 59. (¬2) انظر: تفسير الطبري (1432): ص 2/ 284 - 285. (¬3) انظر: تفسير الطبري (1435): ص 2/ 285. (¬4) انظر : تفسير الطبري (1433): ص 2/ 285. (¬5) انظر: تفسير الطبري (1440): ص 2/ 285. (¬6) اظر: تفسير الثعلبي: 1 حسنه الألباني في صحيح الجامع (2687). (¬8) انظر: تفسير ابن كثير: 1/ 315 - 316. (¬9) انظر: التفسير البسيط

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ} [البقرة: 110]، "أي ائتوا بها مستقيمة بشروطها، وأركانها، وواجباتها ابن عثيمين: 1/ 156. (¬3) تفسير الثعلبي: 1/ 188. (¬4) المحرر الوجيز: 1/ 136. (¬5) تفسير ابن أبي حاتم (461): ص 1/ 99. (¬6) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم: ص 1/ 99. (¬7) تفسير ابن أبي حاتم (462): ص 1/ 99. (¬8) تفسير الطبري: 1/ 241. (¬9) البيت ذكره الطبري ولم أتعرف على قائله. انظر: تفسير الطبري: 1/ 241. (¬10) تفسير الثعلبي: 1/ 188. (¬11) تفسير الطبري: 1/ 572. (¬12) تفسير ابن

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

والثاني: أن (الذين) مستثنى، وأنّ {من بعد ما جاءتهم البينات} مستثنى باستثناء آخر، وأن تفسير الكلام: وما يختلفوا إلا من بعد قيام الحجة عليهم ومجيء البينات من عند الله، وكذلك لم يختلفوا إلا بغيًا، فذلك أشبه تفسير قوله تعالى: {بَغْيًا بَيْنَهُمْ} [البقرة: 213]، أي: " حسداً بينهم وظلما لحرصهم على الدنيا وقلة إنصاف الطبري: 4/ 282. (¬2) تفسير الكشاف: 1/ 256. (¬3) أخرجه ابن أبي حاتم (1991): ص 2/ 377. (¬4) تفسير ابيضاوي التفاسير: 1/ 378. (¬9) تفسير الكشاف: 1/ 256. (¬10) تفسير ابيضاوي: 1/ 135. (¬11) تفسير الطبري: 4/ 283

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ} [البقرة: 254]، " يعني: يوم القيامة" (¬12). بملء الأرض ذهبًا" (¬15). ¬__________ (¬1) تفسير البغوي: 1/ 484. (¬2) تفسير القاسمي: 2/ 189. (¬3) تفسير ابن عثيمين: 3/ 245. (¬4) انظر: تفسير القرطبي: 3/ 266. (¬5) نقلا عن تفسير القرطبي: 3/ 266. (¬6) تفسير القرطبي: 3/ 266. (¬10) المحرر الوجيز: 1/ 339. (¬11) تفسير القرطبي: 3/ 266. (¬12) تفسير ابن كثير: 1/ 671. (¬13) محاسن التأويل: 2/ 189. (¬14) فتح القدير: 1/ 270. (¬15) تفسير ابن كثير: 1/ 671.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} [البقرة: 264]، أي: يا أيها الذين" صدّقوا الله ورسوله" (¬ قوله تعالى: {لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَن وَالْأَذَى} [البقرة: 264]، إي لا تحبطوا" أجور صدقاتكم الطبري: 5/ 521. (¬2) تفسير البحر المحيط: 2/ 232. (¬3) تفسير البغوي: 1/ 326. (¬4) تفسير ابن عثيمين: 3 للنحاس: 1/ 289، تفسير ابن كثير: 1/ 393. (¬8) انظر: تفسير البغوي: 1/ 326، وتفسير البحر المحيط: 2/ 232. (¬9) أخرجه ابن ابي حاتم (2741): ص 2/ 517. (¬10) تفسير البحر المحيط: 2/ 232. (¬11) تفسير البحر المحيط

الأساس في التفسير

و- يردد المسلم سورة الفاتحة سبع عشرة مرة في كل يوم وليلة على الحد الأدنى. والآن انتبه إلى الصلة بين آخر فقرة في سورة الفاتحة وبين أول آية في سورة البقرة تبدأ الفقرة الأخيرة في سورة الفاتحة بقول الله تعالى معلما لنا: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ... وتبدأ سورة البقرة بقول الله تعالى: الم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ لاحظ الصلة البقرة، ولننتقل الآن للكلام عن القسم الأول من أقسام القرآن وهو قسم السبع الطوال.