الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَن لأهل ذكر الله أَرْبعا ينزل عَلَيْهِم السكينَة وتغشاهم الرَّحْمَة وتحف بهم الْمَلَائِكَة وَيذكرهُمْ الرب فِي مَلأ عِنْده وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن أبي الدَّرْدَاء سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: إِن الله يَقُول: أَنا مَعَ عَبدِي إِذا هُوَ ذَكرنِي وتحركت بِي شفتاه وَأخرج الْحَاكِم يحمل على الْجِيَاد فِي سَبِيل الله وَالْآخر يذكر الله لَكَانَ الذاكر أعظم وَأفضل أجرا وَأخرج ابْن أبي وَالصِّفَات عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن لله مَلَائِكَة يطوفون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا رَسُول الله أَقَرِيب رَبنَا فنناجيه أم بعيد فنناديه فَسكت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأنْزل الله {وَإِذا سَأَلَك عبَادي عني فَإِنِّي قريب أُجِيب دَعْوَة الداع إِذا مردوية عَن أنس قَالَ سَأَلَ أَعْرَابِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَيْن رَبنَا قَالَ: فِي السَّمَاء الله عَلَيْهِ وَسلم لَا تعجزوا عَن الدُّعَاء فَإِن الله أنزل عليَّ {ادْعُونِي أَسْتَجِب لكم} فَقَالَ رجل: يَا رَسُول الله رَبنَا يسمع الدُّعَاء أم كَيفَ ذَلِك فَأنْزل الله {وَإِذا سَأَلَك عبَادي عني فَإِنِّي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْآيَة قَالَ من زينها مَا أحد أَشد لَهَا ذماً من خَالِقهَا وأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن رَضِي الله رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن قَول الله {والقناطير المقنطرة} قَالَ: القنطار ألف أُوقِيَّة وأخرج ابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: القنطار ألف دِينَار وأخرج ابْن جرير عَن أبي بن كَعْب قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم : وَالْقِنْطَار ألف أُوقِيَّة ومِائَتَا أُوقِيَّة وأخرج ابْن جرير عَن الْحسن قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مَال الْيَتِيم لِأَن الله يَقُول (إِنَّمَا يَأْكُلُون فِي بطونهم نَارا وسيصلون سعيرا) (النِّسَاء الْآيَة 10) والفرار من الزَّحْف لِأَن الله يَقُول (وَمن يولهم يَوْمئِذٍ دبره ) إِلَى قَوْله (وَبئسَ الْمصير الله وَأَيْمَانهمْ ) (آل عمرَان الْآيَة 77) الْآيَة والغلول لِأَن الله يَقُول (وَمن يغلل يَأْتِ بِمَا وَترك الصَّلَاة مُتَعَمدا لِأَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من ترك الصَّلَاة مُتَعَمدا فقد برىء من ذمَّة الله وَرَسُوله وَنقض الْعَهْد وَقَطِيعَة الرَّحِم لِأَن الله يَقُول (لَهُم اللَّعْنَة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وآياتها تسع وَعِشْرُونَ وَمِائَة) مُقَدّمَة سُورَة التَّوْبَة أخرج أَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: نزلت بَرَاءَة بعد فتح مَكَّة وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: نزلت سُورَة التَّوْبَة بِالْمَدِينَةِ وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عبد الله بن الزبير رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: أنزل بِالْمَدِينَةِ سُورَة بَرَاءَة وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مِمَّا يَأْتِي عَلَيْهِ الزَّمَان وَهُوَ ينزل عَلَيْهِ السُّور ذَوَات الْعدَد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {للَّذين أَحْسنُوا} قَالَ: شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله {الْحسنى} قَالَ: الْجنَّة {وَزِيَادَة} قَالَ: النّظر إِلَى وَجه الله وَأخرج ابْن جرير وَالدَّارَقُطْنِيّ عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {للَّذين أَحْسنُوا الْحسنى وَزِيَادَة} قَالَ الْجنَّة اعطوا مِنْهَا مَا شاؤوا ثمَّ يُقَال لَهُم: إِنَّه قد بَقِي من حقكم شَيْء لم تعطوه فيتجلى الله النّظر إِلَى وَجه الله عزّ وجلّ وَأخرج ابْن جرير وَالدَّارَقُطْنِيّ عَن أبي إِسْحَق السبيعِي رَضِي الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

صلى الله عليه وسلم فقال: "يا عَمَّاهُ، قُلْ لا إلَهَ إلا الله" فذكر مثله، إلا أنه قال: لولا أن تعيرني بن المسيب، عن أبيه، قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة، جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجد عنده أبا جهل بن هشام، وعبد الله بن أبي أُمَيَّة بن المغيرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عَمّ، قُلْ يا أبا طالب: أترغب عن ملَّة عبد المطَّلب؟ فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه، ويعيد له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَمَا وَاللهِ لأسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْكَ"، فأنزل الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

دنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من حصونهم قال: "يا إخْوَانَ القِرَدَة هَلْ أخْزَاكُمُ اللهُ وأنزلَ بِكُمْ نِقْمَتَهُ؟ " قالُوا: يا أبا القاسم، ما كنت جهولا؛ ومرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه بن خليفة الكلبي على بغلة بيضاء عليها رحالة عليها قطيفة ديباج، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ذَاك ، فأتاه رجال من بعد العشاء الآخرة، ولم يصلوا العصر لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يُصَلِّيَنَّ والحديث عن محمد بن إسحاق، عن أبيه، عن معبد بن كعب بن مالك الأنصاري، قال: وحاصرهم رسول الله صلى الله عليه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الليثي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لَقَدْ حَكَمْتُ فِيهِمْ بحُكمِ اللهِ مِنْ فَوْقِ سَبْعَةِ أرْقِعَةٍ"، ثم استنزلوا، فحبسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في دار ابنة الحارث امرأة من بني النَّجار ، ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سوق المدينة، التي هي سوقها اليوم، فخندق بها خنادق، ثم بعث إليهم الله عليه وسلم، وأُتي بحُييّ بن أخطب عدو الله، وعليه حلة له فُقَّاحية قد شققها عليه من كل ناحية كموضع ، إنه لا بأس بأمر الله، كتاب الله وقدره، وملحمة قد كُتبت على بني إسرائيل، ثم جلس فضربت عنقه، فقال جبل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس قال : قال رسول الله A : « إن الله اصطفى موسى بالكلام ، وإبراهيم بالخلة وأخرج الطبراني وابن عساكر عن ابن مسعود قال : إن الله اتخذ إبراهيم خليلاً ، وإن صاحبكم خليل الله ، وإن وقال آخر : ماذا بأعجب من أن كلم الله موسى تكليماً . وقال آخر : فعيسى روح الله وكلمته . وقال آخر : آدم اصطفاه الله . وكلمته ، وآدم اصطفاه الله ربه كذلك ، ألا وإني حبيب الله ولا فخر ، وأنا أول شافع ، وأول مشفع ولا فخر