الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

القصص اتباع الخبر بعضه بعضاً وأصله في اللغة المتابعة قال تعالى : {وَقَالَتْ لاخْتِهِ قُصّيهِ} [ القصص مع أن شيئاً منها لا يشابه هذه السورة في الفصاحة والبلاغة وإن حملناه على المفعول كان معنى كونه أحسن القصص

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مستغنى بحضور مدلوله حساً أو علماً فالحس نحو قوله تعالى : { هِىَ رَاوَدَتْنِى } و{ يا أبت استجره } [ القصص مدلوله حسالاً لقوله : لي كما هو المتبادر إلى الأفهام ، وأيضاً يرد على ما ذكره في ضمير { استجره } [ القصص السلام لم يسبق له ذكر عند حضوره مع بنت شعيب عليه السلام ، وقد قالت : { إِحْدَاهُمَا يا أبت استجره } [ القصص

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والظاهر أنه أحسن ما يقتص في بابه كما يقال "فلان أعلم الناس" أي في فنه ، واشتقاق القصص من قص أثره إذا يعني وإن الشأن والحديث كنت من قبل إيحائنا إليك من الجاهلين به . { إِذْ قَالَ } بدل اشتمال من { أحسن القصص } لأن الوقت مشتمل على القصص أو التقدير : أذكر إذ قال { يُوسُفَ } اسم عبراني لا عربي إذ لو كان عربياً

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم قال بعد المغفرة : { رَبِّ بِمَآ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِّلْمُجْرِمِينَ } [ القصص أنه يريده ، فأفشى عليه ف { قَالَ يا موسى أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْساً بالأمس } [ القصص وأخذوا مجامع الطرق ؛ جاء رجل يسعى ف { قَالَ يا موسى إِنَّ الملأ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ } [ القصص

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

حياته ونمائه ويتخذه ولداً كما جاء في الآية الأخرى { وقالت امرأة فرعون قرّةُ عينٍ لي ولك لا تقتلوه } [ القصص المحبّة العرفيّة من الإلف والانتفاع ، ألا ترى قول امرأة فرعون : { عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولداً } [ القصص : 9 ] مع قولها : { قرّة عين لي ولك } [ القصص : 9 ] ، فكان قرة عين لها قبل أن ينفعها وقبل اتخاذه ولداً

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أما مدة اللبث فقال أبو مسلم : إنها مشروحة في قوله تعالى : {وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاء مَدْيَنَ} [ القصص : 22 ] إلى قوله {فَلَمَّا قضى مُوسَى الأجل} [ القصص : 29 ] وهي إما عشرة وإما ثمان لقوله تعالى : {على أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِندِكَ} [ القصص : 27 ] وقال وهب :

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (7) } واعلم أن الله تعالى ذكر في هذه السورة أنواعاً من القصص عليه السلام ، وقد كنى الله تعالى عنها بالأهل فتبع ذلك ورود الخطاب على لفظ الجمع وهو قوله {امكثوا} [ القصص لما فيه من معنى القبس ثم ههنا أسئلة : السؤال الأول : {سآتيكم منها بخبر} و {لعلي آتيكم منها بخبر} [ القصص

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الأظهر وهو الذي يلتئم مع قوله بعده { وقالوا إنا بكل كافرون قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما } [ القصص أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (49) أي أجب كلامهم المحكي من قولهم { ساحران } [ القصص : 48 ] وقولهم { إنا بكل كافرون } [ القصص : 48 ].

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ذكرهم الله بنعمه عليهم تذكيراً أدمج في خلال الرد على قولهم { إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا } [ القصص : 57 ] بقوله { تجبى إليه ثمرات كل شيء رزقاً من لدنا } [ القصص : 57 ] أعقبه بأن كل ما أوتوه من نعمة هو وقد التفت الكلام من الغيبة من قوله { أوَ لم نُمكن لهم حرماً } [ القصص : 57 ] إلى الخطاب في قوله { أوتيتم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الجملة بضمير الغائب ليعود إلى المتحدث عنه بجميع ما تقدم من قوله { وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها } [ القصص والمذكور بعنوان { ربك } [ القصص : 69 ] هو المسمى الله اسماً جامعاً لجميع معاني الكمال. إبطاله بحكاية تلاشيه عن أهل ملته يوم القيامة بقوله { وقيل ادعوا شركاءكم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم } [ القصص