الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " المصائب والأمراض والأحزان في الدينا جزاء " وأخرج سعيد بن منصور يعمل سوءا يجز به قال : إنا لنجزى بكل ما عملناه هلكنا إذن فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال من السوء حتى النكبة ينكبها يا عائشة من نوقش هلك ومن حوسب عذب فقلت : يا رسول الله أليس الله يقول فسوف يعمل سوءا يجز به شق ذلك على المسلمين وبلغت منهم ما شاء الله فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه و ما أبقت هذه الآية من شيء !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قتلا وَكَانَت على ثَابت يَوْمئِذٍ درع لَهُ نفيسة فَمر بِهِ رجل من الْمُسلمين فَأَخذهَا فَبينا رجل من فَأخْبرهُ أَن عليَّ من الدّين كَذَا وَكَذَا ولي من الدّين كَذَا وَكَذَا وَفُلَان من رقيقي عَتيق وَفُلَان عَنهُ أَن رجلا من أهل الْبَادِيَة أَتَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَجعل يُنَادِيه بِصَوْت وَلم يلْحق بهم قَالَ: الْمَرْء مَعَ من أحب وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لما أنزل الله {أُولَئِكَ الَّذين امتحن الله قُلُوبهم للتقوى} قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: كَانَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على جدول فَأتي برطب وَمَاء بَارِد فَأكل من الرطب وَشرب من المَاء مَاء فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: هَذَا من النَّعيم الَّذِي تسْأَلُون عَنهُ وَأخرج ابْن خرج أَبُو بكر فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا أخرجك يَا أَبَا بكر قَالَ: أخرجني من الْجُوع قَالَ: وأخرجني الَّذِي أخرجك ثمَّ خرج عمر فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: هَذَا من النَّعيم الَّذِي تسْأَلُون عَنهُ وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فِي قَوْلهم يَقُولُونَ هُوَ الله بِأَنَّهُ كَانَ يحيي الْمَوْتَى ويبرىء الاسقام ويخبر بالغيوب ويخلق من الطين كَهَيئَةِ الطير ثمَّ ينْفخ فِيهِ فَيكون طيراً وَذَلِكَ كُله بِإِذن الله ليجعله آيَة للنَّاس ويحتجون قَوْلهم نزل الْقُرْآن وَذكر الله لنَبيه فِيهِ قَوْلهم فَلَمَّا كَلمه الحبران قَالَ لَهما رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أسلما قَالَا: قد أسلمنَا قبلك قَالَ: كذبتما منعكما من الإِسلام دعاؤكما لله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فخاصموه فِي عِيسَى بن مَرْيَم وَقَالُوا لَهُ: من أَبوهُ وَقَالُوا على الله الْكَذِب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: المصائب والأمراض وَالْأَحْزَان فِي الدِّينَا جَزَاء وَأخرج : هُوَ مَا يُصِيب العَبْد من السوء حَتَّى النكبة ينكبها يَا عَائِشَة من نُوقِشَ هلك وَمن حُوسِبَ عذب من نُوقِشَ الْحساب عَن هَذِه الْآيَة {من يعْمل سوءا يجز بِهِ} قَالَ: إِن الْمُؤمن يُؤجر فِي كل شَيْء حَتَّى فِي الغط عِنْد الْمَوْت وَأخرج أَحْمد عَن عَائِشَة قَالَت: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وقاربوا وسددوا إِنَّه لَا يُصِيب أحد مِنْكُم من مُصِيبَة فِي الدِّينَا إِلَّا كفر الله بهَا خطيئته حَتَّى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كان يعبد القمر القمر ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله في فيقول : أنا ربكم فيقولون : نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا أتانا ربنا عرفناه فيأتيهم الله في الصورة التي يعرفون فيقول : أنا ربكم فيقولون : أنت ربنا فيتبعونه ، ويضرب جسر جهنم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فأكون أول من يجيز ودعاء الرسل يومئذ اللهم سلم سلم وفيه كلابيب مثل شوك السعدان غير أنه الله من القضاء بين عباده وأراد أن يخرج من النار من أراد أن يخرجه ممن كان يشهد أن لا إله إلا الله أمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لبشير الغفاري : كيف أنت صانع في يوم يقوم الناس لرب العالمين مقدار ثلاثمائة سنة من أيام الدنيا لا يأتيهم خبر من السماء ولا يؤمر فيهم بأمر قال بشير : المستعان بالله يا رسول الله ، قال : إذا أويت إلى فراشك فتعوذ بالله من شر يوم القيامة ومن وأخرج ابن النجار في تاريخه عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رجلا كان له من رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرج ابن المبارك في الزهد ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر من طريق شمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : {قد أفلح وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه {قد أفلح من تزكى} قال : أعطى صدقة من تزكى} قال : زكاة الفطر. وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه أن عبد الله بن عمر كان يقدم صدقة الفطر حين يغدو ثم يغدو وهو يتلو {قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى}.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النبي صلى الله عليه وسلم قال : التمسوها في العشر الأواخر من رمضان في تاسعة تبقى وفي سابعة تبقى وفي خامسة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : التمسوها في العشر الأواخر لتاسعة تبقى أو سابعة تبقى أو ثالثة تبقى أو آخر ليلة فكان أبو بكرة رضي الله عنه يصلي في عشرين من رمضان كما كان يصلي في سائر السنة فإذا دخل العشر وأخرج أحمد ومسلم وأبو داود والبيهقي من طريق أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : التمسوها في العشر الأواخر من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الجندي عن الزهري قال : إذا كان يوم القيامة رفع الله الكعبة البيت الحرام إلى بيت المقدس فمر بقبر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بالمدينة فيقول : السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته ، فيقول صلى الله عليه وسلم : وعليك السلام يا كعبة الله ما حال أمتي فتقول : يا محمد أما من وفد إلي من أمتك فأنا القائم بشأنه وأما من لم يفد من أمتك فأنت القائم بشأنه. وأخرج ابن مردويه والأصبهاني في الترغيب والديلمي ، عَن جَابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا