إبراهيم العقيل

علمتني سورة الكهف أن الدعوة إلى الله لابد لها من ثبات قلب وعزيمة صادقة ﴿وربطنا على قلوبهم)إذ(قاموا)فقالوا ربنا رب السماوات والأرض﴾

نايف الفيصل

-وقدمت الرحمة على المغفرة في موضع آخر لكن بصيغة الفعل ! في سورة الأعراف آية ١٤٩ (قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكوننّ من الخاسرين).

وليد العاصمي

خُتمت سورة الحج بذكر الاسم الجامع لأهل الإسلام ولن يجمعهم غيره فقال: "هو سماكم المسلمين" والعدول عن هذا الاسم إلى غيره أحد أسباب الفرقة.

محمد الربيعة

(ليسجنن وليكوناً من الصاغرين )سُجن ولكن لم يكن من الصاغرين بل أعزه الله ورفع شأنه فى العالمين وذكره في سورة باسمه خاصة أديب الفريح.

قوله تعالى: (لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. .) . ذكر " في الدنيا والآخرة " هنا، وتركه في آخر السورة، وفي الأنعام اختصاراً، للعلم به ممَّا هنا.

مجالس التدبر

لا نعمة أجلّ من القرآن لذلك افتُتحت أول سوره بِـ "الحمد لله ربّ العالمين." وبالحمد تُستجلب النعم وتُطرح البركة ويُفتح للعبد..

مجالس التدبر

ذكرت سورة القارعة خفة وثقل الموازين فبينت التكاثر ما ينبغي للعاقل أن يستزيد منه، التكاثر في الدنيا يخفف الموازين والتكاثر في أعمال الآخرة يثقلها.

مجالس التدبر

سورة الإخلاص والمعوذتين 3سور مفتتحة بـ(قل) تلقين للنبي وأمته من بعده.. خلاصة القول: الله مستحق للعبودية وحده المستعان به على الشرور

أمل الحميضي

علمتني سورة الكهف ان تلاوة القرآن أمان عند الفتن فبعد قصة أصحاب الكهف قال ﴿وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ

إسماعيل السلفي

بدأت السورة ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ﴾... وختمت وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا حياتنا كلها عبودية لله