إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات
تقلب الياء ألفا لأن حركتها عارضة، ويقرأ " بيأس " مثل ضيغم، ويقرأ بفتح الباء وكسر الياء وتشديدها مثل سيد
إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات
يكون حالا من " ما " أو من اللبن (سائغا) الجمهور على قراءته على فاعل ويقرأ " سيغا " بياء مشددة وهو مثل سيد
لباب النقول في أسباب النزول
المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا } قال سعد بن عبادة وهو سيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قرأ في زواياه آية الكرسي وأخرج ابن الأنباري في المصاحف والبيهقي في الشعب عن علي بن أبي طالب قال : سيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نبيك فأقاتل في سبيلك فأقتل مرة أخرى قال : إني قضيت أنهم لا يرجعون وقال : قال صلى الله عليه و سلم : سيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني وابن عساكر عن ابن مسعود قال : إن الله اتخذ إبراهيم خليلا وإن صاحبكم خليل الله وإن محمدا سيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السوق ساعة ثم رجع إلى المسجد فصلى ما شاء الله أن يصلي فقيل له : لأي شيء تصنع هذا ؟ قال : لأني رأيت سيد
الوجيز في علم التجويد
شاء الله-، فمن أتقن هذين البابين نطق بأفصح اللغات، وهي لغة العرب التي نزل بها القرآن الكريم على قلب سيد
إبراز المعاني من حرز الأماني
أدغما التاء في الظاء كما يقرأ ابن عامر والنوفل: السيد المعطاء ونصبه على الحال؛ أي: ذا نوفل؛ أي: قارئ سيد