تلقي النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن الكريم عن جبريل

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة، فأتاه، فقال: إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي: ما أول أشراط الساعة؟، وما أول طعام يأكله أهل الجنة ؟، ومن أي شيء ينزع الولد إلى أبيه ؟، ومن أي شيء ينزع إلى أخواله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ويحتمل رابعاً : أن الراجفة أشراط الساعة ، والرادفة : قيامها. { قلوبٌ يومئذٍ واجِفَةٌ } فيه وجهان : أحدهما

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وعلى هذا الوجه يكون ذلك من أشراط الساعة في الأرض فيناسب { وإذا الوحوش حشرت }.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أحدها : بحثت وثوّرت ، قاله ابن عباس وعكرمة ، وقال الفراء : فيخرج ما في بطنها من الذهب والفضة ، وذلك من أشراط الساعة أن تخرج الأرض ذهبها وفضتها ثم تخرج الموتى.

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

وتسعين اسما : 1/ 63 ، 4/ 38 ، 5/ 268 إن للّه ملائكة سياحين : 3/ 89 إن المؤمنين يقولون : 1/ 341 إن من أشراط الساعة : 5/ 116 إن من أعتى : 3/ 453 إن من أمتي رجالا : 2/ 75 إن من سجد : 3/ 387 إن من عباد اللّه عبادا

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

وتأمّله فتحقق أنه هو النبي المنتظر وقال له : ( 1026 ) إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبيّ : ما أوّل أشراط الساعة ؟ وما أوّل طعام يأكله أهل الجنة ؟ وما بال الولد ينزع إلى أبيه أو إلى أمّه ؟ فقال عليه الصلاة

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

والسلام : ( أما أوّل أشراط الساعة فنار تحشرهم من المشرق إلى المغرب .

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

الله عليه وسلم ) وهو في أرض يخترف فأتاه فقال : إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي ( ) ما أول اشراط الساعة هذه الآية : 77 ( ) من كان عدواً لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله ( ) 7 [ البقرة : 97 ] ( أما أول أشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب ، وأما أول طعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبد حوت ) وفي رواية

الأساس في التفسير

سنتها هذه، وقانونها الذي فطرها الله عليه حتى تأتى اللحظة التي يريد الله بها أن يحدث الأحداث الكبرى من أشراط الساعة، كمقدمة لقيام الساعة، عندئذ يأمرها بتغيير سنّتها.

أضواء البيان

والغرض منه: أنه دلَّ على أن هذه الزلزلة كائنة قبل يوم القيامة أضيفت إلى الساعة لقربها منها، كما يقال: أشراط الساعة، ونحو ذلك والله أعلم.