الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{أثيم} بربه {عتل} هو الفاجر اللئيم الضريبة وذكر لنا أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : لا تقوم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، أنه سأل ابن عباس ما أرض الجنة قال : مرمرة بيضاء من فضة كانها مرآة قال : ما نورها قال : ما رأيت الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الشمس يوم الجمعة ، فيه خلق الله آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أهبط منها وفيه مات وفيه تيب عليه وفيه تقوم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأحمد في الزهد ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن الحسن قال : لبث آدم في الجنة ساعة من نهار ، تلك الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم صدقناك ، قال : إني قرأتها قبل الإسلام {كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها} في الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَلَيْهِ أَجْرًا) يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: قل يا محمد للذين يمارونك في الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَلَيْهِ أَجْرًا ) يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: قل يا محمد للذين يمارونك في الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن مريم من المغرب ، ولفظ الطبراني : من المشرق مصدقا بمحمد وعلى ملته فيقتل الدجال ثم إنما هو قيام الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الجديد فذلك قوله {لا تدركه الأبصار} ينقطع به بصره قبل أن تبلغ أرجاء السماء زعموا أن أول من يعلم بقيام الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله : {وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب} قال : هو أقرب وكل شيء