سلمان الحسني الندوي
﴿ فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله ﴾ يا له من زاد بعد زاد وتعلق بالله بعد طاعته وربط للقلوب بالله يتجدد وكأن المؤمن إذا أدى صلاته وما فيها من تحيات عملية ( ركوع وسجود ) وتحيات قولية ( تكبيرات وتسبيحات ) فإذا سلم ذكر الله بقلبه ومشاعره عسى أن يقبل الله منه صلاته.
ابن جُزَيِّ
كرامات الصابرين : المحبة ﴿والله يحب الصابرين﴾ النصر ﴿إن الله مع الصابرين﴾ غرفات الجنة ﴿يجزون الغرفة بما صبروا﴾ الأجر الجزيل ﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾ البشارة ﴿وبشر الصابرين﴾ الصلاة، والرحمة، والهداية ﴿أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون﴾
قوله {فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة} ليس بتكرار لأن الأول في الكفار والثاني في اليهود فيمن حمل قوله {اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا} على التوراة وقيل هما في الكفار وجزاء الأول تخلية سبيلهم وجزاء الثاني إثبات الأخوة لهم والمعنى بإثبات الله القرآن.
قوله {فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة} ليس بتكرار لأن الأول في الكفار والثاني في اليهود فيمن حمل قوله {اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا} على التوراة وقيل هما في الكفار وجزاء الأول تخلية سبيلهم وجزاء الثاني إثبات الأخوة لهم والمعنى بإثبات الله القرآن.
ابن القيم
قال ابن القيم : «الله تعالى إذا ذكر (الفلاح) في القرآن، علقه بفعل المفلح». وليتضح كلامه ، تأمل أوائل سورة البقرة ؛ فإن الله تعالى بين أن سبب فلاح أولئك المتقين هو إيمانهم بالغيب، وإقامتهم للصلاة، والإنفاق مما رزقهم الله... إلى آخر صفاتهم، وعلى هذا فقس، زادك الله فهمًا..
النووي
ينبغي لقارئ القرآن أن يعتني بقراءة الليل أكثر، قال تعالى: (مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قائمة يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ) ، وإنما رجحت صلاة الليل وقراءته؛ لكونها أجمع للقلب وأبعد عن الشاغلات والملهيات، والتصرف في الحاجات، وأصون عن الرياء وغيره من المحبطات.
السُّيوطي
تدبر عملي: أطال عمر - رضي الله عنه - صلاة الضحى فقيل له: صنعت اليوم شيئا لم تكن تصنعه! فقال: إنه بقي علي من وردي شيء، وأحببت أن أتمه -أو قال أقضيه-، وتلا هذه الآية: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا).
عبد العزيز بن عبد الله الراجحي
الداعية إلى الله، والآمر بالمعروف، والناهي عن المنكر: لا بُدَّ أن يصيبه أذى، فهو محتاج إلى الصبر على ما يصيبه من أذيَّة الناس له بالقول أو بالفعل، وقد جمع الله بين الأمر والنهي وبين الصبر في وصية لقمان لابنه: (يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَ...
طوبى لمن تشبه بما نعت الله به نبيه - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه فقال: (تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ) «قد أثرت العبادة -من كثرتها وحسنها- في وجوههم حتى استنارت، فلما استنارت بالصلاة بواطنهم، استنارت بالجل...
محمد بن عبد الوهاب
كثير من الناس إذا رأى في التفسير أنَّ اليهود مغضوب عليهم والنصارى ضالُّون، ظن أنَّ ذلك مخصوص بهم، مع أن الله أَمَرَ بقراءة الفاتحة كل صلاة، فيا سبحان الله! كيف يأمره الله أن يستعيذ من شيء لا حذر عليه منه، ولا يتصوَّر أنه يفعله؟بل يدخل في المغضوب عليهم من لم يعمل بعلمه، وفي الضالين العاملون بلا علم.