أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير
عن قتادة : صحح إسنادها إليه الحميدان(¬1)، وحسنها حكمت بشير ياسين(¬2)، ولكن في هذه الرواية نظر: - قال ابن كثير -عن رواية قتادة من طريق معمر- : "قلت: العبارة الأولى عن قتادة فيها إشعار أن هذه الآية مكية، وليس الرواية الثانية : ما أخرجه ابن جرير في تفسيره (¬5) والواحدي في أسباب النّزول (¬6) من رواية أبي صالح عن ابن عباس قال : " لما ضرب الله تعالى هذين المثلين للمنافقين - يعني قوله : { مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي القرآن العظيم لابن كثير 1/67. (¬4) تفسير القرآن العظيم لابن كثير، تحقيق الوادعي 1/124، وانظر : تدريب
منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه
هذه القصة يقول القرطبي (ت671هـ): "ونحو هذا مذكور من ضعيف الحديث في الترمذي وغيره وفي الإسرائيليات كثير ويتحدث ابن كثير (ت774هـ) عن هذه القصة فيضعف روايتها مرفوعة إلى النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - (¬3) واختار ابن كثير ت774هـ وتبعه الشنقيطي 1393هـ (¬7) ما جاء عن الحسن ( ¬__________ (¬1) ... تفسير القرطبي 7/338 . (¬3) ... انظر : ص 118، هامش رقم1. (¬4) ... تفسير ابن كثير 2/276 . (¬5) ... انظر : تفسير الطبري 9/148 ، الكشاف 2/176 . (¬7) ...
الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم
خامساً: الأدلة على أنَّ زمن عيسى - عليه السلام - فيه خير كثير، دنيوي وأخروي، والتوبة والإيمان مقبولان لا إلى الكتابي، وهذا هو مذهب الجمهور من المفسرين، روي عن أبي هريرة (¬4)، وابن ¬_________ (¬1) انظر: تفسير ابن كثير (1/ 590). (¬2) رُويَ ذلك عن ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، وابن سيرين، والضحاك. انظر: تفسير ابن كثير (1/ 590). (¬3) رُويَ هذا القول عن عكرمة. انظر: تفسير ابن كثير (1/ 590). (¬4) أخرجه البخاري في صحيحه، في كتاب أحاديث الأنبياء، حديث (3448)، ومسلم
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
كثير: 1/ 277 - 278. (¬2) أنظر: تفسير الطبري (1040): ص 2/ 117. (¬3) انظر: تفسير ابن كثير: 1/ 277 - 278 2/ 117. (¬7) أنظر: تفسير الطبري (1041): ص 2/ 117. (¬8) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (594): ص 1/ 120، وانظر : تفسير ابن كثير: 1/ 277 - 278. (¬9) رواه البخاري (3473)، ومسلم (2218) عن أُسَامَةَ بْن زَيْدٍ رضي الله عنهما. (¬10) انظر: تفسير الكشاف: 1/ 143. (¬11) تفسير البغوي: 1/ 99. (¬12) أخرجه ابن أبي حاتم (595): ص 1/ 120. (¬13) أخرجه ابن أبي حاتم (596): ص 1/ 120. (¬14) تفسير الطبري: 2/ 119. (¬15) تفسير الثعلبي:
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وهو قول ابن عباس ومجاهد. قال ابن كثير: " أي: بالرفق والإحسان" (¬3). قال: "الثلث، والثلث كثير" (¬11). فقال ¬__________ (¬1) البحر المحيط: 2/ 20. (¬2) تفسير ابن عثيمين: 2/ 306. (¬3) تفسير ابن كثير: 1/ 494 57. (¬8) تفسير المراغي: 2/ 66. (¬9) صحيح البخااري (2591): ص 3/ 1007. (¬10) تفسير ابن كثير: 1/ 495. (
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
. - وهذا قول : ابن عباس ، والحسن ، والضحاك (¬5). - واختاره : (ابن القيم) (¬6). باب : أبيات معان في الجفان : 1/91- والتذكرة الحمدونية : 2/399) . (¬2) انظر : تفسير الزمخشري (5/633) وتفسير الشنقيطي (5/200). (¬3) تفسير الماوردي (5/389). (¬4) انظر : تفسير السمعاني (5/284) وتفسير ابن كثير (4 /264). (¬5) انظر : تفسير الثعلبي (6/4) وتفسير الماوردي (5/389) وتفسير ابن كثير (4/264) . (¬6) التبيان في أقسام القرآن (152) . (¬7) انظر : تفسير السمعاني (5/284) وتفسير ابن عطية (15/254). (¬8) تفسير البغوي
المقومات الشخصية لمعلم القرآن الكريم
. - تفسير التحرير والتنوير: لمحمد الطاهر بن عاشور (ت: 1393هـ) ، الدارالتونسية – تونس، 1404هـ. - تفسير تحقيق: أبي تميم ياسر بن إبراهيم وأبي بلال غنيم بن عباس غنيم، دار الوطن - الرياض، ط (1) ، 1418هـ. - تفسير القرآن العظيم - تفسير ابن كثير: لأبي الفداء إسماعيل بن كثير الدمشقي (ت: 774 هـ) ، نشر مكتبة المعارف - الرياض، ط (1) ، 1406 هـ. - التقييم الذاتي لمعلِّم التربية الإسلامية: للدكتور أمين أبولاوي، دار ابن
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " كان الحكم في ابتداء الإسلام أن المرأة إذا زنت فثبت زناها بالبينة العادلة، حُبست في بيت 3) انظر: تفسير مجاهد: 269، وتفسير الطبري (8795)، و (8796): ص 8/ 74. (¬4) انظر: تفسير ابن المنذر (1470 : النكت والعيون: 1/ 462. (¬8) انظر: تفسير ابن كثير: 2/ 234 - 235، والنكت والعيون: 1/ 462. (¬9) انظر: تفسير الطبري (8798): ص 8/ 75. (¬10) انظر: النكت والعيون: 1/ 462. (¬11) انظر: تفسير ابن كثير: 2/ 234. ابن كثير: 2/ 233.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: "أي: قالوا: يكفينا ما وجدنا عليه الآباءَ والأجداد من الطرائق والمسالك" (¬7). قال ابن عطية: " {حسبنا}، معناه: كفانا" (¬9). المحرر الوجيز: 2/ 249. (¬2) تفسير الراغب الاصفهاني: 5/ 469. (¬3) التفسير الميسر: 125. (¬4) تفسير البغوي : 3/ 109. (¬5) بحر العلوم: 1/ 423. (¬6) تفسير السمعاني: 2/ 73. (¬7) تفسير ابن كثير: 3/ 211. (¬8) زاد المسير: 1/ 594. (¬9) المحرر الوجيز: 2/ 249. (¬10) تفسير ابن عثيمين: 2/ 242.
التفسير البسيط
الرازي" 3/ 52، و"ابن كثير" 1/ 94. (¬2) ذكره ابن جرير عن قتادة وأبي العالية ومجاهد وابن زيد، وقال ابن جرير: أخرج مخرج العموم ويراد به الخصوص 1/ 264 - 265، وكذا قال ابن قتيبة في "غريب القرآن" ص 38، وانظر "تفسير الثعلبي" 1/ 69 ب، وابن عطية 1/ 281، و"تفسير القرطبي" 1/ 321، "زاد المسير" 1/ 76، و"تفسير ابن كثير " 1/ 94. (¬3) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 264، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 97، "تفسير ابن عطية" 1/ 281. (¬4) الطبري": (لا تقضي ولا تغني)،1/ 266، وانظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 69 ب، "تهذيب اللغة" (جزى) 1/ 601. (¬5)