التفسير من سنن سعيد بن منصور
954 - حدثنا سعيد قال : نا أبو عوانة ، عن عبد الملك بن عمير ، قال : « انطلقت أنا وأبو سلمة بن عبد الرحمن حتى دخلنا على عبد الله بن أبي أوفى ، فسأله أبو سلمة عن الحج الأكبر ، قال : هو الذي ينحر (1) فيه ، ويحل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج النسائي والطحاوي ، وَابن جَرِير والدارقطني من طريق عبد الرحمن بن القاسم عن مالك بن أنس ، أنه قيل له : يا أبا عبد الله إن الناس يروون عن سالم بن عبد الله أنه قال : كذب العبد أو العلج على أبي ، فقال مالك : أشهد على يزيد بن رومان أنه أخبرني عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر مثل ما قال لنافع ، فقيل له : فإن الحارث بن يعقوب يروي عن أبي الحباب سعيد بن يسار أنه سأل ابن عمر فقال : يا أبا عبد الرحمن إنا نشتري وأخرج النسائي من طريق يزيد بن رومان عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر ، أن عبد الله بن عمر كان لا يرى بأسا
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
وقولوا حطة ابراهيم بن الحكم عن أبيه عن عكرمة في قوله حطة قال لا إله إلا الله عبد الرزاق قال معمر وقال غير الجهة التي أمروا بها دخلوا متزحفين على أوراكهم وبدلوا قولا غير الذي قيل لهم فقالوا حبة في شعيرة عبد عيشهم الذي كانوا فيه مثل ذلك فقالوا فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثآءها وفومها عبد الرزاق قال معمر وقال قتادة والحسن الفوم الخبز عبد الرزاق قال نا معمر عن الحسن وقتادة في قوله وضربت عليهم الذلة قالا يعطون الجزية عن يد وهم صاغرون عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله وإذا أخذنا
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عبد الرزاق قال نا معمر عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن عمرو قالا صلى به حتى إذا غربت الشمس دفع به فصلى به المغرب والعشاء بجمع ثم صلى الفجر كأسرع ما صلى أحد من المسلمين عبد ثم أفاض به إلى البيت وقال الله لنبيه ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين عبد في شرك ومن الحنيفية الختان وتحريم نكاح الأم والبنت والأخت ولكن الله قال حنيفا وما كان من المشركين عبد عن قتادة في قوله ومن أظلم ممن كتم شهدة عنده من الله قال الشهادة النبي مكتوبا عندهم هو الذي كتموا عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عقروها فقال لهم تمتعوا في داركم ثلثة أيام ذلك وعد غير مكذوب قال عبد العزيز وحدثني رجل آخر ان صالحا تصبحوا غدا حمرا واليوم الثاني صفرا واليوم الثالث سودا قال فصبحهم العذاب فلما رأوا ذلك تحنطوا واستعدوا عبد يقول لما عقرت ثمود الناقة ذهب فصيلها حتى صعد تلا فقال يارب أين أمي ثم رغا رغوة فنزلت الصيحة فأخمدتهم عبد مسودة فأصبحت كذلك فلما كان اليوم الثالث أيقنوا بالهلاك فتكفنوا وتحنطوا ثم أخذتهم الصيحة فأهمدتهم عبد الرزاق عن معمر عن عبد الله بن عثمان بن خيثم عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال لما مر النبي بالحجر
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
ابن عمير يقول إن السحرة كانوا أول النهار سحارا وآخر النهار شهداء عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى فيسحتكم بعذاب قال فيستأصلكم فيهلككم عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله ما أخلفنا موعدك بملكنا قال بطاقتنا عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى بطريقتكم المثلى قال ببني إسرائيل عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى فيحل عليكم غضبى قال ينزل عليكم غضبي عبد الرزاق قال الملك فنبذها في جوفه فإذا هو عجل جسد له خوار فقال هذا إلهكم وإله موسى ولكن موسى نسي ربه عندكم قال عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
وسمنها ومنفعتها ويقوم هؤلاء على عنبهم حتى إذا عاد كما كان ردوا عليهم غنمهم قال فذلك قوله ففهمنها سليمن عبد قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى وعلمنه صنعة لبوس لكم قال كانت صفائح فأول من سردها وحلقها داود عبد الدنيا ومثلهم معهم من نسلهم وقال معمر وقال الكلبي آتاه الله أهله في الدنيا ومثلهم معهم في الآخرة عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة والكلبي فظن أن لن نقدر عليه قالا ظن أن لن نقضي عليه العقوبة عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى فنادى في الظلمت قال ظلمة بطن الحوت وظلمة البحر وظلمة الليل عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
أشد من السيف عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله بل هو ءايت بينت قال النبي آية بينة وكذلك قرأها قتادة في صدور الذين أوتوا العلم من أهل الكتاب قال عبد الرزاق قال معمر وقال الحسن القرآن آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم يعني المؤمنين عبد الرزاق عن ابن عيينة عن مالك بن مغول عن الربيع بن أبي راشد عن سعيد جبير في قوله تعالى يعبادى الذين ءامنوا إن أرضى وسعة قال هو الرجل يكون بين ظهراني قوم يعملون بالمعاصي عبد الرزاق قال معمر وحسبت أني سمعت الكلبي يذكر أنهم كانوا ثلاثين أو نحو ذلك عبد الرزاق قال أنا معمر عن
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
داود أنما فتنه قال علم داود أنه هو المعني بذلك وخر راكعا وأناب عبد الرزاق عن معمر عن قتادة وأناب أي تاب عبد الرزاق قال معمر وقال الحسن علم أنه هو المعني بذلك فسجد أربعين ليلة لا يرفع رأسه إلا لصلاة أفضل الجزاء قال الآن علمت يارب أنك قد غفرت لي قال الله فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى وحسن مئاب عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن مسلم عن مسروق قال قال عبد الله ما زاد داود على أن قال أكفلنيها أي انزل لي عنها عبد الرزاق عن الثوري عن عبدالرحمن بن عبد الله عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
وكذا فقالت له قل كذا وكذا فحلف حينئذ أن يضربها فضربها تلك الضربة وكانت تحلة ليمينه وتخفيفا عن امرأته عبد الرزاق قال أنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن ابن ثوبان أن رجلا أصاب فاحشة على عهد النبي شفا موت فأخبر أهله بما صنع فجاءوا النبي أو قال فأمر النبي بقنو فيه مائة شمراخ فضرب بها ضربة واحدة عبد عن قتادة في قوله تعالى إنا أخلصنهم بخالصة ذكرى الدار قال تدعون إلى الآخرة وإلى طاعة الله عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى حميم وغساق قال هو ما يغسق بين جلده ولحمه يخرج من بينهما عبد الرزاق