الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: أخذت لنا الريح بطريق مكة وعمر حاج فاشتدت فقال عمر لمن حوله : ما بلغكم في الريح فقلت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الريح من روح الله تأتي بالرحمة والعذاب فلا تسبوها وسلوا الله من خيرها وعوذوا بالله من شرها. وأخرج الشافعي عن صفوان بن سليم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا الريح وعوذوا بالله من الريح فإنها مأمورة وأنه من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن السدي {فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات} قال : فإن ضللتم من بعد ما جاءكم محمد صلى الله عليه وسلم. قوله تعالى : هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور أخرج ابن مردويه عن ابن مسعود عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال يجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم قياما شاخصة أبصارهم إلى السماء ينظرون فصل القضاء وينزل الله في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد ، وعَبد بن حُمَيد في مسنده ومسلم ، وَابن ماجة عن أبي اليسر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أنظر معسرا أو وضع عنه أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ، واخرج أحمد والبخاري ومسلم عن حذيفة أن رجلا أتى به الله عز وجل فقال : ماذا عملت في الدنيا فقال له الرجل : ما عملت مثقال ذرة من خير ، فقال وأخرج أحمد عن عمران بن حصين قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان له على رجل حق فأخره كان له من أراد أن تستجاب دعوته وأن تكشف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: احمل متاعك فضعه على الطريق فمن مر به يلعنه ، فجعل كل من يمر به يلعنه فجاء إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : ما لقيت من لعنة الناس فقال : إن لعنة الله فوق لعنتهم وقال للذي شكا : كفيت أو نحوه. وأخرج البخاري في الأدب عن ثوبان قال : ما من جار يظلم جاره ويقهره حتى يحمله ذلك على أن يخرج من منزله إلا وأخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله وأخرج ابن أبي شيبة والحاكم عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ليس بؤمن من لا يأمن جاره غوائله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني عن يحيى بن عبد الرحمن بن لبيبة عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ هذه الآية {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : يا رب هذا شهدت على من أنا بين ظهريه فكيف بمن لم أره. أن قد أبلغهم ما أرسله الله به إليهم {وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} قال : كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد} قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن عطاء قال : كانوا يتقلدون من لحاء شجر الحرم يأمنون بذلك إذا خرجوا من الحرم فنزلت {لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد}. أمانا لهم والصفا والمروة والهدي والبدن كل هذا من شعائر الله قال أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم هذا كله فيتخذون منها قلائد يأمنون بها في الناس فنهى الله عن ذلك ان ينزع من شجر الحرم. وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النبي صلى الله عليه وسلم : اذا أرويت أهلك غبوقا من الليل فاجتنب ماحرم الله عليك من طعام واما مالك فانه وأخرج الطبراني عن صفوان بن أمية ان عرفطة بن نهيك التميمي قال : يارسول الله اني وأهل بيتي يرزقون من هذا الصيد ولنا فيه قسم وبركة وهو مشغلة عن ذكر الله وعن الصلاة في جماعة وبنا اليه حاجة أفتحله أم أحرمه قال ويكفيك من الصلاة في جماعة اذا غبت غبت عنها في طلب الرزق حبك الجماعة وأهلها وحبك ذكر الله وأهله وابتغ على نفسك وعيالك حلالا فان في ذلك جهاد في سبيل الله وأعلم ان عون الله في صالح التجار.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه من طريق الحسن عن العباس بن عبد المطلب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد طهر الله هذه الجزيرة من الشرك ما لم تضلهم النجوم. وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن متعلم حروف أبي جاد وراء في النجوم ليس له عند الله خلاق يوم القيامة ، أما قوله تعالى : {وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة}. أخرج ابن مردويه عن أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نصب آدم بين يديه ثم ضرب كتفه اليسرى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق عن قتادة في قوله {بقطع من الليل} قال : بطائفة من الليل. وأخرج ابن الأنباري في الوقف والابتداء عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أن نافع بن الأزرق رضي الله عنه قال له : أخبرني عن قول الله {فأسر بأهلك بقطع من الليل} ما القطع قال : آخر الليل سحر ، قال مالك بن كنانة من الليل إلا امرأتك. فأرسل الله عليها حجرا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ويجن عليهم الليل فيقول بعض المؤمنين لبعض : ما تنتظرون أن تلحقوا إخوانكم في مرضاة ربكم من كان عنده فضل فيذوب وسلط الله عليهم من المسلمين فيقتلونهم حتى أن الشجر والحجر لينادي : يا عبد الله يا عبد الرحمن ، فيقولون : ظهرنا على أعدائنا قد كان ههنا أثر ماء ، فيجيء نبي الله وأصحابه وراءه حتى يدخلوا مدينة من مدائن فلسطين يقال لها لد فيقولون : ظهرنا على من في الأرض فتعالوا نقاتل من في السماء فيدعو الله نبيه عند ذلك فيبعث الله عليهم قرحة في حلوقهم فلا يبقى منهم بشر