جامع البيان في تأويل آي القرآن
11405 - حدثنا ابن حميد، قال، حدثنا هارون، عن عمرو عن معروف، قال، رأيت ابن سيرين توضأ فخلل لحيته. 11406 - حدثنا أبو كريب قال، حدثنا ابن إدريس قال، حدثنا هشام، عن ابن سيرين، مثله. 11407 - حدثنا أبو كريب، قال ، حدثنا ابن يمان، عن سفيان، عن الزبير بن عدي، عن الضحاك قال: رأيته يخلل لحيته. 11408 - حدثنا تميم بن وهذا الخبر رواه ابن ماجه في سننه 1: 149 ، رقم: 431 من طريق يحيى بن كثير ، أبو النضر ، صاحب البصري ، عن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فلما رأى ذلك قال ابن رواحة: قرِّبي طعامَكِ، كلوا بسم الله! العقد. 12350 - حدثنا عمرو بن علي قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عثمان بن سَعْد قال، حدثنا عكرمة، عن ابن ورواه بعضهم من غير حديث عثمان بن سعد مرسلا ، ليس فيه: عن ابن عباس ، ورواه خالد الحذاء ، عن عكرمة ، مرسلا وانظر ما جاء من الأخبار في الخصاء والتبتل في صحيح البخاري (الفتح 9: 100- 103) ، وما علق عليه الحافظ ابن ثم ما جاء فيه أيضا (الفتح 8: 207) ، وتفسير ابن كثير 3: 213- 217 ، وطبقات ابن سعد 3/1/286- 288 في ترجمة"عثمان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا خلاد بن أسلم، قال: أخبرنا محمد بن عمرو بن علقمة بن أبي وقاص الليثي، عن كثير، عن أنس بن مالك، قال حدثنا يونس، قال: ثنا يحيى بن عبد الله، قال: ثني الليث، عن ابن الهاد، عن عبد الوهاب عن عبد الله بن مسلم فقال: عمر بن عثمان: قال ابن أبي أُوَيس; وحدثني أبي، عن ابن أخي الزهريّ، عن أبيه، عن أنس، عن النبي صلى حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن فضيل، قال: ثنا عطاء، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن حميد عن قتادة في قوله واستعينوا بالصبر والصلاة قال : إنهما معونتان من الله فاستعينوا بهما وأخرج ابن لله بما أصاب منه واحتسابه عند الله رجاء ثوابه وقد يجزع الرجل وهو متجلد لا يرى منه إلا الصبر وأخرج ابن حاتم عن عمر بن الخطاب قال : الصبر صبران : صبر عند المصيبة حسن وأحسن منه الصبر عن محارم الله وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد قال : الصبر بابين الصبر لله فيما أحب وإن ثقل على الأنفس والأبدان والصبر عما كره وإن نازعت إليه الأهواء فمن كان هكذا فهو من الصابرين الذين يسلم عليهم إن شاء الله تعالى وأخرج ابن أبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وتركت الزرع وان ابن آدم قال لأخيه : أتمشي في الناس وقد علموا أنك قربت قربانا فتقبل منك ورد علي ؟ فلا المتقين لئن بسطت الي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي اليك لأقتلك لا أنا مستنصر ولأمسكن يدي عنك وأخرج ابن جرير عن ابن عمر قال : ان ابني آدم اللذين قربا قربانا كان أحدهما صاحب حرث والآخر صاحب غنم وانهما أمرا كانا من بني اسرائيل ولم يكونا ابني آدم لصلبه وإنما كان القربان في بني اسرئيل وكان أول من مات أخرج ابن أبي الدنيا في كتاب التقوى عن علي بن أبي طالب قال : لايقل عمل مع تقوى وكيف يقل مايتقبل ؟ وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أحسن قراءة ؟ قال : الذي إذا سمعته يقرأ رأيت أنه يخشى الله " وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن قال : مر رجل رجل يقرأ آية ويبكي ويرددها فقال : ألم تسمعوا إلى قول الله : ورتل القرآن ترتيلا هذا الترتيل وأخرج ابن هريرة أو أبي سعيد قال : يقال لصاحب القرآن يوم القيامة اقرأ وأرق فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها وأخرج ابن الضريس عن مجاهد قال : القرآن يشفع لصاحبه يوم القيامة يقول : يا رب جعلتني في جوفه فأسهرت ليله ومنعته من كثير أتاه ملكان فاكتنفاه فقالا له : اقرأ وارتق في درج الجنة حتى ينزلا به حيث انتهى علمه من القرآن وأخرج ابن
الروايات التفسيرية في فتح الباري
أخرجه ابن جرير رقم1650 حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثني ابن إسحاق - فذكره. ونقله ابن كثير 1/195 عن ابن إسحاق، به. وفي إسناده "ابن حميد"، شيخ الطبري، ضعيف، ثم إنه مرسل، فابن إسحاق لم يشهد التنزيل.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
. __________ = أخرجه ابن جرير 17/126-127 من طريق إسرائيل، وابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق 4/ 260 والحاكم وذكره ابن كثير 5/397 عن ابن عباس، وقال: وكذا قال مجاهد وعكرمة وعطاء وأبو الجوزاء وقتادة وغيرهم. ثم قال: وقول ابن عباس وأصحابه أولى وأظهر في المعنى، وأبلغ في التهكم؛ فإن المعنى: من ظن أن الله ليس بناصر أخرجه ابن جرير 17/131 حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن مجيب، به.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
لم أقف على من ذكره غير ابن حجر، وله شواهد تأتي. 3 شهر بن حوشب الأشعري الشامي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن، صدوق، كثير الإرسال والأوهام، مات سنة اثنتي عشرة ومائة. انظر ترجمته في: التهذيب 4/323، والتقريب 1/355. 4 قال ابن حجر: وظهر من هذا كله أن أقرب الأجوبة أنها كانت كما حسّنه الشيخ الألباني في صحيح سنن الترمذي رقم2635. 6 مصعب بن نوح الأنصاري، ذكره ابن أبي حاتم وقال: وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر "لكنه - أي ابن حبان - ذكره في الطبقة الثالثة، فقال: يروي المقاطيع
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[3242] وأخرج عبد بن حميد أيضا من طريق إبراهيم النخعي عن عبد الرحمن ابن زيد "أن رجلا سأل عمر عن {وَفَاكِهَةً فيه انقطاع بين النخعي والصديق، وقد روي موصولا، فقد أخرج ابن عبد البر في كتاب العلم كما في تخريج أحاديث ثم قال ابن عبد البر: ورواه عن أبي بكر أيضا ميمون بن مهران، وعامر الشعبي، وابن أبي مليكة. 3 فتح الباري وقد أشار إلى ذلك ابن حجر - كما في الأعلى - ثم قال: لكن أحدهما يقوي الآخر. وقد ذكره ابن كثير في تفسيره 8/348 برواية أبي عبيد القاسم بن سلام في كتاب "فضائل القرآن": حدثنا محمد بن