الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم بغير نفقة فإما يقطع بهم وإما كانوا عيالا فأمرهم الله أن يستنفقوا مما رزقهم الله ويتصدقون فأصابتهم سنة فساء ظنهم وأمسكوا عن ذلك فأنزل الله وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى يلقي بيديه إلى التهلكة فقام أبو أيوب صاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : يا أيها الناس إنكم تتأولون لبعض سرا دون رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن أموالنا قد ضاعت وإن الله قد أعز الإسلام وكثر ناصروه فلو أقمنا في أموالنا فأصلحنا ما ضاع فيها فأنزل الله على نبيه يرد علينا ما قلنا وأنفقوا في سبيل الله ولا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم دعا عشية عرفة لأمته بالمغفرة والرحمة فأكثر الدعاء فأوحى الله إليه : أني قد فعلت أني قد غفرت لهم فتبسم رسول الله صلى الله عليه و سلم فسأله أصحابه ؟ قال : تبسمت من عدو الله إبليس أنه الدنيا في الأضاحي وأبو يعلى عن أنس " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : إن الله تطول على أهل إن الله عز و جل غفر لأهل عرفات وأهل المشعر وضمن عنهم التبعات فقام عمر بن الخطاب فقال : يا رسول الله " وأخرج ابن ماجة عن بلال بن رباح " أن النبي صلى الله عليه و سلم قال له غداة جمع :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أرجعه إلى منزله الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة والذي نفس محمد بيده ما كلم بكلم في سبيل الله فأقتل ثم أحيا فأقتل ثم أحيا فأقتل " وأخرج ابن سعد عن سهيل بن عمر " سمعت رسول الله صلى الله عليه و مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في سرية من سراياه فمر جل بغار فيه شيء من ماء فحدث نفسه بأن يقيم في على نفسك " وأخرج أحمد عن الشفاء بنت عبد الله وكانت من المهاجرات " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم عليه و سلم قال " من قاتل في سبيل الله فواق ناقة حرم الله وجهه على النار "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من العام المقبل فعاب المشركون على رسول الله صلى الله عليه و سلم القتال في شهر حرام فقال الله قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله من القتال فيه وأن محمدا صلى الله عليه و سلم بعث سرية فلقوا عمرو بن الحضرمي وهو مقبل من الطائف في آخر ليلة من جمادى وأول ليلة الحرام قتال فيه الآية " وأخرج ابن جرير من طريق السدي " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعث سرية وعبد الله بن المغيرة وانقلب المغيرة وقتل عمرو الحضرمي قتله واقد بن عبد الله فكانت أول غنيمة غنمها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حتى قدموا على النبي صلى الله عليه و سلم بالمدينة فقالوا : أتحل القتال في الشهر الحرام ؟ فأنزل الله عز و جل يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله إلى آخر الآية فحدثهم الله حين يسخمونهم ويعذبونهم ويحبسونهم أن يهاجروا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وكفرهم بالله وصدهم للمسلمين عليه و سلم عقل ابن الحضرمي وحرم الشهر الحرام كما كان يحرمه حتى أنزل الله عز و جل براءة من الله ورسوله صلى الله عليه و سلم ومن كره ذلك منكم فليرجع فإن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد نهاني أن أستكره منكم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخذتموه عنا وأخذناه عن نبي الله صلى الله عليه و سلم وأخرج مالك والشافعي وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والدارقطني عن ابن عمر قال " فرض رسول الله صلى الله عليه و سلم الله صلى الله عليه و سلم بصدقة الفطر قبل أن تنزل الزكاة فلما نزلت الزكاة لم يأمرنا ولم ينهنا ونحن نفعله الشافعي عن جعفر بن محمد عن أبيه " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم فرض زكاة الفطر على الحر والعبد والذكر والأنثى ممن تمونون " وأخرج البزار والدرقطني والحاكم وصححه عن ابن عباس " أن رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن سمرة بن جندب " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : كل مؤدب يجب أن تؤتي أدبه وأدب الله القرآن فلا تهجروه " وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : ما أنزل الله من آية إلا والله يحب أن يعلم العباد فيما أنزلت وماذا عنى بها وأخرج عبد بن حميد عن أبي قلابة " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى الله عليه و سلم أنهم كانوا يأخذون من رسول الله صلى الله عليه و سلم عشر آيات فلا يأخذون في العشر : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من أخلص لله أربعين يوما تفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم في أناس من بني سعد بن بكر فأتيت فلما رآني قال : ما أعناك الله فلا تسأل الناس شيئا فإن اليد العليا هي المنطية واليد السفلى هي المنطاة وإن مال الله لمسؤول ومنطى قال : وكلمني رسول الله صلى الله عليه و سلم بلغتنا " وأخرج البيهقي عن مسعود بن عمرو عن النبي صلى الله عليه و سلم " أنه أتي في زوائد المسند والطبراني في الأوسط عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من سأل مسألة عن صلى الله عليه و سلم " من سأل شيئا وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من جمر جهنم قالوا : يا رسول الله وما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم يقول : ما من رجل يذنب ذنبا ثم يقوم فيذكر ذنبه فيتطهر ثم يصلي ركعتين ثم يستغفر الله من ذنبه ذلك إلا غفر الله له ثم قرأ هذه الآية والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله إلى آخر الآية وأخرج البيهقي في الشعب عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما أذنب عبد الله له " وأخرج البيهقي عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " كل شيء يتكلم به ابن آدم فإنه مكتوب عليه فإذا أخطأ خطيئة وأحب أن يتوب إلى الله فليأت بقعة رفيعة فليمدد يديه إلى الله ثم ليقل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن خوات فجعلهم بإزاء خالد بن الوليد على خيل المشركين فلما هزم رسول الله صلى الله عليه و سلم الناس قال نصف أولئك : نذهب حتى نلحق بالناس ولا تفوتنا الغنائم وقال بعضهم : قد عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه عليه و سلم وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال : أن نبي الله صلى الله عليه و سلم أمر يوم أحد طائفة من المسلمين صلى الله عليه و سلم يوم أحد أبا سفيان ومن معه من المشركين هزمهم نبي الله صلى الله عليه و سلم فلما رأى لا نريم موضعنا حتى يأذن لنا نبي الله صلى الله عليه و سلم ففي ذلك نزل منكم من يريد الدنيا ومنكم من