الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان عن معاذ بن جبل : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن يسيرا من الرياء شرك وإن من عادى أولياء الله فقد بارز الله بالمحاربة وإن الله يحب الأبرار الأخفياء الأتقياء الذين إن غابوا لم يفتقدوا وإن حضروا لم يدعوا ولم يعرفوا قلوبهم مصابيح الدجى يخرجون من كل غبراء وأخرج البيهقي وضعفه عن أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الاتقاء على العمل أشد من العلانية ويكتب رياء فاتقى الله امرؤ صان دينه فإن الرياء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج مسلم وأحمد ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن أبي سعيد الخدري : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب فأتى على هذه الآية {إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى} فقال رسول الله صلى الله وأخرج الطبراني عن أبي الدرداء عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : ثلاث من كن فيه لم ينل الدرجات العلى : من تكهن أو استقسم أو رده من سفره طيرة. وأخرج الأصبهاني في الترغيب عن أبي الدرداء سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من كان وصلة لأخيه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله} قال : هي الهدايا. وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن سعيد بن جبير رضي الله عنه {وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله} قال : ما أعطيتم من عطية لتثابوا عليها في الدنيا فليس فيها أجر. صلى الله عليه وسلم خاصة فقال {ولا تمنن تستكثر}. وأخرج البيهقي في "سُنَنِه" عن ابن عباس رضي الله عنهما ، مثله.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ورمية بسهم فكنا نقول فيه وفي أصحابه نزلت {فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر}. وَأخرَج الحاكم وصححه وتعقبه الذهبي والبيهقي في الدلائل عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انصرف من أحد مر على مصعب بن عمير رضي الله عنه وهو مقتول فوقف عليه ودعا له ثم قرأ {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه} ثم قال أشهد أن هؤلاء شهداء عند الله يوم القيامة فائتوهم وزوروهم فوالذي وَأخرَج الحاكم وصححه والبيهقي في الدلائل عن أبي ذر رضي الله عنه قال لما فرغ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فالقى في مراجل من حديد * قدور القطر ليس من البرام. وأخرج ابن المنذر عن عكرمة رضي الله عنه في قوله {وأسلنا له عين القطر} قال : أسال الله تعالى له القطر ثلاثة وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه قال : سيلت له عين من نحاس ثلاثة أيام. وأخرج ابن المنذر من طريق ابن جريج عن ابن عباس رضي الله عنهما قال {القطر} النحاس ، لم يقدر عليها أحد بعد تسمعون {ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من ميت يموت إلا وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {إن هذا لهو حق اليقين} قال : ما قصصنا عليك في وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة رضي الله عنه في قوله : {إن هذا لهو حق اليقين} قال : إن الله عز وجل ليس تاركا أحدا من خلقه حتى يقفه على اليقين من هذا القرآن فأما المؤمن فأيقن في الدنيا فنفعه ذلك وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن مسروق رضي الله عنه قال : من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق ، وَابن المنذر عن الحسن رضي الله عنه في قوله : {وما آتاكم الرسول فخذوه} قال : من الفيء وَأخرَج ابن المنذر عن ابن جريج رضي اله عنه {وما آتاكم الرسول} من طاعتي وأمري {فخذوه وما نهاكم عنه} من الله {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} قالوا : بلى قال : ألم يقل الله : (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) (سورة الأحزاب الآية 36) الآية قال : فإني أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص705 )# # وأخرج الجندي عن الزهري قال : إذا كان يوم القيامة رفع الله الكعبة البيت الحرام إلى بيت المقدس فمر بقبر النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة فيقول : السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته # فيقول صلى الله عليه وسلم : وعليك السلام يا كعبة الله ما حال أمتي فتقول : يا محمد أما من وفد إلي من أمتك فأنا القائم بشأنه وأما من لم يفد من أمتك فأنت القائم بشأنه # وأخرج أبو بكر الواسطي في فضائل بيت صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم القيامة زفت الكعبة البيت الحرام إلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: أخذت لنا الريح بطريق مكة وعمر حاج فاشتدت فقال عمر لمن حوله : ما بلغكم في الريح فقلت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الريح من روح الله تأتي بالرحمة والعذاب فلا تسبوها وسلوا الله من خيرها وعوذوا بالله من شرها # وأخرج الشافعي عن صفوان بن سليم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا الريح وعوذوا بالله من شرها # وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس أن رجلا لعن الريح فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : لاتعلن الريح فإنها مأمورة وأنه من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه # وأخرج الشافعي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : فإن ضللتم من بعد ما جاءكم محمد صلى الله عليه وسلم # وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية ! < فاعلموا أن الله عزيز حكيم > ! يقول : عزيز في نقمته إذا انتقم حكيم في أمره # $ قوله تعالى : هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور # أخرج ابن مردويه عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم الله في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة