اللباب في علوم الكتاب

القيامة إلى الجنة، وهو النور المذكور في قوله تعالى {يسعى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم} [الحديد

توفيق الرحمن في دروس القرآن

وعن قتادة: {وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ} ، يسخّر له الحديد بغير نار، {أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ} دروع، وكان

تفسير ابن أبي حاتم

قوله زُبَرَ الْحَدِيدِ 12976 - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قوله: زُبَرَ الْحَدِيدِ قال: قطع الحديد «7» .

صفوة التفاسير

الشاقة وأصل الإِصر الثقل الذي يأصر صاحبه عن الحِرَاك {الأغلال} جمع غُل وهو ما يوضع في العنق أو اليد من الحديد

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

والثاني: {وَكُلٌّ وَعَدَ الله الحسنى} [الآية: 10] في الحديد، واختلافُ الناس في ذلك.

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

أنَّ «فرحين» بمنزلة «يفرحون» ، وكأنه جعله من باب قوله: {إِنَّ المصدقين والمصدقات وَأَقْرَضُواْ} [الحديد

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

عليهم تلك الأحكام، والأول أظهر لقوله في موضع آخر: {بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابن مَرْيَمَ} [الحديد

التفسير المنير

2- إذا رؤيت الملائكة عند الموت، فتبشر المؤمنين بالجنة، وتضرب المشركين والكفار بمقامع الحديد حتى تخرج

التفسير المنير

[الأعراف 7/ 54] وقوله سبحانه: يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ [الحديد

التفسير المنير

الآية [الحديد 57/ 20] .