التيسير في أحاديث التفسير

مطيعا أو عاصيا - إلا وتقر عينه، وينشرح صدره، بدعاء خاتم النبيئين والمرسلين، على غرار قوله تعالى في سورة والآن فلننتقل بعون الله وتوفيقه من تفسير سورة الإيمان المكية، إلى تفسير سورة النور المدنية، فنقول: هذه السورة مدنية باتفاق، وسميت " سورة النور " لكثرة ذكر النور فيها، فقد جاء ضمن آياتها قوله تعالى: {اللَّهُ ومن دقق النظر في موقع سورة النور بعد سورة الإيمان لا يصعب عليه أن يكتشف المناسبة الموجودة بين السورتين ، فقد سبق في سورة المؤمنين المفلحين وصفهم بأنهم {لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ

قاموس القرآن

الوالد _ الكلأ ( بتشديد الباء ) فوجه منها : الأب بمعنى الجد قوله تعالى في سورة الحج " ملة أبيكم إبراهيم " كقوله تعالى في سورة يوسف " واتبعت ملة آبائي إبراهيم واسحق ويعقوب " الثاني : الأب بمعنى العم . فذلك قوله تعالى في سورة البقرة " قالو نعبد إلهك واله آبائك إبراهيم وإسماعيل " وإسماعيل كان عم يعقوب الثالث : الأب الوالد بعينة قوله تعالى في سورة مريم " يا أبت لم تعبد مالا يسمع ولا يبصر " وقوله سبحانه في سورة الأنعام " لأبيه آزر " وقوله تعالى في سورة عبس " وأمه وأبيه " كقوله تعالى في سورة القصص ومثلها في سورة

في علوم القرآن دراسات ومحاضرات

سورة الأعراف: وهي مكية ما عدا الآيات 163 - 170 فهي مدنية. سورة يونس: وهي مكية ما عدا الآيات 40، 94، 95، 96. سورة هود: وهي مكية ما عدا الآيات 12، 17، 114، فهي مدنية. نماذج من السور المدنية وما بها من آيات مكية: سورة البقرة: وهي مدنية ما عدا الآية 281 فهي مكية. سورة المائدة: وهي مدنية ما عدا الآية 3 فهي مكية.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {وَإِذَا قَضَى أَمْرًا} [البقرة: 117]، " أي إذا أراد أن يقضي أمراً" (¬8). (تفسير الطبري: 2/ 540). (¬2) تفسير الطبري: 2/ 540. (¬3) أنظر: التفسير البسيط: 2/ 153، والكشاف: 1/ 181 " للزجاج 1/ 51، و"تفسير الثعلبي" 1/ 50 أ، و"تفسير ابن عطية" 1/ 165، "الأصمعيات" ص 172، "البحر المحيط" ابن عثيمين: 2/ 17. (¬9) تفسير الطبري: 2/ 542. (¬10) تفسير البيضاوي: 1/ 102، وانظر: تفسير أبي السعود: 1/ 151. (¬11) تفسير المراغي: 1/ 200. (¬12) المحرر الوجيز: 1/ 201 - 202. (¬13) تفسير الثعلبي: 1/ 264.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

ابن أبي حاتم (677): ص 1/ 134. (¬3) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 134، وانظر: تفسير الثعلبي: 1/ 213. ( ، وتفسير ابن أبي حاتم (680): ص 1/ 134. (¬7) أنظر: تفسير ابن كثير: 1/ 293. (¬8) أنظر: تفسير الطبري (1156 ): ص 2/ 178. (¬9) أنظر: تفسيره: 2/ 179. (¬10) أنظر: تفسير الطبري (1162): ص 2/ 178. (¬11) أنظر: تفسير ) أنظر: تفسير الطبري (1163): ص 2/ 179. (¬14) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (677) و (680): ص 1/ 134. (¬15) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 134. (¬16) تفسير الثعلبي: 1/ 213. (¬17) تفسير ابن كثير: 1/ 293.

التيسير في أحاديث التفسير

ــــــــــــــــــــــــــــــ في الحصة الماضية فرغنا من تفسير سورة يوسف المكية، ولم يتسع الوقت للشروع مباشرة في تفسير سورة الرعد المكية أيضا، واليوم نشرع في تفسيرها مستعينين بالله، إنه ولي التوفيق. وأول ما نلفت إليه النظر تسمية هذه السورة الكريمة باسم " سورة الرعد " أخذا من قوله تعالى في هذه الآية ر " أنه ما من سورة بُدئت

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {وَيَسْفِكُ الدمآء} [البقرة: 30]، أي: يريق الدماء بالبغي والاعتداء! ! " (¬7). واختلفت القراءة في قوله تعالى: {وَيَسْفِكُ الدمآء} [البقرة: 30]، على وجوه (¬19): ¬__________ (¬1) تفسير : تفسير الطبري (616): ص 1/ 469. (¬5) تفسير الطبري: 1/ 471. (¬6) تفسير الطبري: 1/ 470. (¬7) صفوة التفاسير : 1/ 41. (¬8) تفسير البغوي: 1/ 79. (¬9) أخرجه ابن أبي حاتم (322): ص 1/ 77. (¬10) أخرجه ابن أبي حاتم ( قال: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه (عن ابن عباس). (¬13) أنظر: تفسير الطبري (602): ص 1/ 450 - 451. (¬14) تفسير

تفسير أحمد حطيبة

تفسير سورة العنكبوت [1 - 3] سورة العنكبوت سورة مكية، ذكر الله عز وجل فيها الابتلاء، وأنه سنة من سنن الله

تفسير أحمد حطيبة

تفسير سورة محمد [1 - 2] سورة محمد تسمى: سورة القتال، وسورة الذين كفروا، ولها أغراض عظيمة جداً أولها:

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

أما بعد: فلما فرغت من تفسير الجزء السابع عشر من القرآن الكريم، بتوفيقه وتيسيره .. أخذت في تفسير الجزء الثامن عشر منه، مستمدًا منه الهداية وكل التوفيق في تفسير كتابه لأقوم الطريق، وها أنا أقول، وقولي هذا: فذلكة في سورة المؤمنين: سورة المؤمنون سورة المؤمنون مكية كلها عند الجميع، وقيل: إلا ثلاث آيات، وهي قوله: {وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ} إلى آخرها، نزلت بعد سورة الأنبياء، وهي مئة وثماني عشرة