الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الناس ونبي الله صلى الله عليه و سلم لا يسبقونا إلى الغنائم فتكون لهم دونكم وقال بعضهم : لا نريم حتى صلى الله عليه و سلم وكسرت رباعيته وشج في وجهه فقالوا : أليس كان رسول الله صلى الله عليه و سلم وعدنا النصر ؟ فأنزل الله ولقد صدقكم الله وعده إلى قوله ولقد عفا عنكم وأخرج ابن جرير عن الحسن في قوله ولقد الله صلى الله عليه و سلم وفي سبيل الله غضاب لله يقاتلون أعداء الله نهوا عن شيء فضيعوه فوالله ما تركوا حتى غموا بهذا الغم قتل منهم سبعون وقتل عم رسول الله صلى الله عليه و سلم وكسرت رباعيته وشج في وجهه فأفسق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بناحية المدينة مما يلي الأغوص - فأقاموا به ثلاثا ثم رجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فزعموا أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " لقد ذهبتم فيها عريضة " وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة إن وعن نبي الله يومئذ وكان ذلك من أمر الشيطان وتخويفه فأنزل الله ما تسمعون أنه قد تجاوز لهم عن ذلك وعفا وأما قوله : إني تخلفت يوم بدر فإني كنت أمرض رقية بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى ماتت وقد ضرب لي رسول الله صلى الله عليه و سلم بسهم ومن ضرب له رسول الله صلى الله عليه و سلم بسهم فقد شهد وأما قوله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لنبي أن يغل يقول : ما كان لنبي أن يغله أصحابه الذين معه وذكر لنا أن هذه الآية نزلت على النبي صلى الله بن خالد الجهني أن رجلا توفي يوم حنين فذكروا لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : صلوا عليه فتغيرت وأخرج الحاكم وصححه عن عبد الله بن عمر قال " كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أصاب غنيمة أمر بلالا بن شقيق قال " أخبرني من سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو بوادي القرى وجاءه رجل فقال : استشهد مولاك قال " كان على ثقل النبي صلى الله عليه و سلم رجل يقال له كركرة فمات فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم ومن معه فقيل : لو ذهب نفر من المسلمين فأتوكم عليه و سلم أتى يوم أحد فقيل له : يا رسول الله إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فقال حسبنا الله ونعم الوكيل فأنزل الله الذين قال لهم الناس الآية " وأخرج ابن مردويه عن أبي رافع " أن النبي صلى الله عليه و سلم عليه و سلم : عسى فانطلق رسول الله صلى الله عليه و سلم لموعده حتى نزل بدرا فوافوا السوق فابتاعوا فذلك وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة قال : كانت بدرا متجرا في الجاهلية وكان رسول الله صلى الله عليه و
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه و سلم فلقيهما ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم وهما مقبلان إلى مكة فقال بعضهم : إن دماءهما صلى الله عليه و سلم وأقاموا بمكة وأعلنوا الإيمان ولم يهاجروا فاختلف فيهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فتولاهم ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم وتبرأ من ولايتهم آخرون وقالوا : تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ولم يهاجروا فسماهم الله منافقين وبرأ المؤمنين من ولايتهم وأمرهم أن لا يتولوهم عليه و سلم فقالت طائفة : أعداء الله منافقون وددنا أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أذن لنا فقاتلناهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ألا شققت عن قلبه ؟ ! فقال : فقد أخبرك بلسانه فلم تصدقه قال : كيف بي يا رسول الله ؟ قال : فكيف بلا إله إلا الله ! قال : فكيف بي يا رسول الله ؟ قال : فكيف بلا إله إلا الله حتى تمنيت أن يكون ذلك مبتدأ إسلامي قال : ونزل ذلك النبي صلى الله عليه و سلم فغضب وأقصاني فأوحى الله إليه وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ الآية عليه و سلم بجارية سوداء فقال : يا رسول الله إن علي عتق رقبة مؤمنة فقال لها : أين الله ؟ فأشارت إلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والمشركون بضجنان فلما صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم الظهر ورآه المشركون يركع ويسجد ائتمروا أن يغيروا وسجد وسجد الصف الذين يلونه وقام الصف الثاني الذين بسلاحهم مقبلين على العدو بوجوههم فلما رفع النبي صلى الله الظهر صلى بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ونحن جميع فلما فرغنا تآمر المشركون فقالوا لو كنا حملنا عليهم صلى الله عليه و سلم بالخبر وعلمه كيف يصلي فلما حضرت العصر قام نبي الله صلى الله عليه و سلم مما يلي العدو وقمنا خلفه صفين وكبر نبي الله صلى الله عليه و سلم وكبرنا جميعا ثم ذكر نحوه " وأخرج البزار عن علي عن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه و سلم موادعة فقدم قومهما على النبي صلى الله عليه و سلم يطلبون عقلهما فانطلق النبي صلى الله عليه صلى الله عليه و سلم ولأصحابه طعاما ليقتلوه فأوحى الله إليه بشأنهم فلم يأت الطعام وأمر أصحابه فلم يأتوه " وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في الآية قال " ذكر لنا انها أنزلت على رسول الله صلى الله عليه لنا أن رجلا انتدب لقتله فأتى نبي الله صلى الله عليه و سلم وسيفه موضوع فقال : آخذه يارسول الله ؟ قال صلى الله عليه و سلم وأغلظوا له القول فشام السيف فأمر النبي صلى الله عليه و سلم أصحابه بالرحيل فأنزلت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم قال حين أنزلت هذه الآية : قد تقرب الله في تحريم الخمر ثم حرمها بعد ذلك في سورة المائدة صلى الله عليه و سلم " يا أيها الناس إن الله قد حرم الخمر فمن كان عنده شيء فلا يطعمه ولا تبيعوها فلبث صلى الله عليه و سلم بالأيدي والنعال والعصي حتى توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال أبو بكر : لو فرضنا لهم حدا فتوخى نحو ما كانوا يضربون في عهد رسول الله صللى الله عليه وسلم فكان أبو بكر يجلدهم أربعين قال : وفي أي كتاب الله تجد أن لا أجلدك ؟ قال : فإن الله تعالى يقول في كتابه ليس على الذين آمنوا وعملوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أحمد وابن مردويه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله قال : جاءت أميمة بنت رقيقة إلى رسول الله صلى عنها قالت : جئت رسول الله صلى الله عليه و سلم أبايعه على الإسلام في نسوة من الأنصار فلما شرط علينا أن ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا فهو كفارة له ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله فهو إلى الله إن شاء عنه قال : أنزلت هذه الآية يوم الفتح فبايع رسول الله صلى الله عليه و سلم الرجال على الصفا وعمر يبايع النساء تحتها عن رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخرج أحمد وابن سعد وأبو داود وأبو يعلى وعبد بن حميد