الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج11- ص21 )# يصدق ذلك أو يكذبه # وأخرج الحاكم وصححه عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم النظرة سهم من سهام ابليس مسمومة فمن تركها من خوف الله أثابه ايمانا يجد حلاوته في قلبه # وأخرج ابن أبي الدنيا والديلمي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل عين باكية يوم القيامة إلا عينا غضت عن محارم الله وعينا سهرت في سبيل الله وعينا خرج منها مثل رأس الذباب من خشية الله # $ - قوله تعالى الانصاري حدث : ان أسماء بنت مرشد كانت في نخل لها في بني حارثة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص448 )# وأخرج ابن مردويه عن أبي موسى قال : أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن ننطلق مع جعفر بن أبي طالب إلى أرض النجاشي قال : ما منعك أن تسجد لي قلت : لا نسجد إلا لله قال : وما ذاك قلت : إن الله بعث فينا رسوله وهو الرسول الذي بشر به عيسى بن مريم برسول يأتي من بعد اسمه أحمد فأمرنا أن نعبد الله ولا صلى الله عليه وسلم : إن لي خمسة أسماء : أنا محمد وأنا أحمد وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا # وأخرج ابن مردويه عن أبي بن كعب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أعطيت ما لم يعط أحد من أنبياء الله
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
وقوة فهمه؛ ومظنوناً عند آخر لنقصه في ذلك. 5 ــــ ومنها: تحريم الفتوى بلا علم؛ فإن المفتي يقول على الله والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناً وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون} [الأعراف: 33] . 6 ــــ ومنها: ضلال أهل التأويل في أسماء الله، وصفاته؛ لأنهم قالوا على الله بلا علم. 7 ــــ ومنها : وجوب تعظيم الله عز وجل؛ لأنه تعالى حرم القول عليه بلا علم تعظيماً له، وتأدباً معه؛ وقد قال الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم} [الحجرات: 1] .
الواضح في علوم القرآن
القرآن وأهميته في حياة المسلمين وضرورة العمل به وأثره في العالم 1 - فضل القرآن الكريم القرآن هو كتاب الله والقرآن معجزة باقية ما بقي على الأرض حياة أو أحياء، أيّد الله تعالى به رسوله محمدا صلّى الله عليه وسلّم ونقتصر في بيان فضل القرآن على وصف الله تعالى، ووصف رسول الله صلّى الله عليه وسلّم له، وشهادة أحد أعداء (1) - الله عزّ وجلّ يصف القرآن الكريم وصف الله القرآن بأوصاف عديدة هي أسماء له، تدلّ على عظيم فضله وعلوّ منزلته: 1 - وصفه الله بأنه روح، والروح بها الحياة، قال تعالى: وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال الفقيه الإمام القاضي : لله در ابن عباس ، وهذا عندي لا يصح على طلحة ، الله عاصمه منه ، وروي أن رجلاً من المنافقين قال حين تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أم سلمة بعد أبي سلمة وحفصة بعد خُنَيْس بن حذافة ما بال محمد يتزوج نساءنا والله لو مات لأجلنا السهام على نسائه فنزلت الآية في هذا ، وحرم الله تعالى نكاح أزواجه بعده وجعل لهن حكم الأمهات ، ولما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وارتدت العرب ثم رجعت زوج عكرمة بن أبي جهل قتيلة بنت الأشعث بن قيس وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تزوجها ولم يبن بها فصعب ذلك
صفوة التفاسير
بحق ما أكرمك به من النبوة قال الزمخشري: أي أسعفنا إلى ما تطلب إليك من الدعاء لنا بحق ما عندك من عهد الله في البحر {بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ} أي بسبب تكذيبهم بآيات الله على بني إِسْرَآئِيلَ} أي تمَّ وعد الله الصادق بالتمكين لبني إِسرائيل في الأرض ونصره إياهم على عدوهم يعرشون من الجنّات والمزارع، وإلى هنا تنتهي قصة فرعون وقومه ويبتدئ الحديث عن بني إِسرائيل وما أغدق الله لموسى اجعل لنا إلهاً نُفرده بالعبادة {قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ} أي إِنكم قوم تجهلون عظمة الله
زاد المسير في علم التفسير
فيه ويصلي فيه أبو عامر الراهب إذا قدم من الشام وكان أبو عامر قد ترهب في الجاهلية وتنصر فلما قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة عاداه فخرج إلى الشام وأرسل إلى المنافقين أن أعدوا من استطعتم من قوة وسلاح وأبو حبيبة بن الأزعر وجارية بن عامر وابناه يزيد ومجمع وكان مجمع إمامهم فيه ثم صلحت حاله وبحزج جد عبد الله بن حنيف وهو الذي قال له رسول الله صلى الله عليه و سلم ما أردت بما أرى فقال والله ما أردت إلا الحسنى وهو كاذب وقال مقاتل الذي حلف مجمع وقيل كانوا سبعة عشر فلما فرغوا منه أتوا رسول الله صلى الله عليه و سلم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفيه قال : ولقد سمعت فلانا ـ نسي عباد اسمه ـ ما بيني وبين رسول الله غيره فقال أن رسول الله قال إن لله سجود منذ خلق الله السماوات والأرض لم يرفعوا رؤوسهم ولا يرفعونها إلى يوم القيامة وصفوف لم ينصرفوا عن عن عامر بن سعد قرأ أبو بكر الصديق للذين احسنوا الحسنى وزيادة فقالوا ما الزيادة يا خليفة رسول الله قال النظر إلى وجه الله تبارك وتعالى) أخرجه الطبري وابن أبي عاصم والآجري وعبد الله بن أحمد في السنة واللالكائي وعن حذيفة قال الزيادة النظر إلى وجه الله تبارك وتعالى .
لباب النقول في أسباب النزول - السيوطي - الكتب العلمية
أهله فاهدماه وأحرقاه ففعلا وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه من طريق العوفي عن ابن عباس قال لما بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجد قباء خرج رجال من الأنصار منهم يخدج فبنوا مسجد النفاق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخدج ويلك ما أردت إلى ما أرى فقال يا رسول الله ما أردت إلا الحسنى فأنزل الله الآية وأخرج ذاهب إلى قيصر ملك الروم فأتي بجند من الروم فأخرج محمدا وأصحابه فلما فرغوا من مسجدهم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا له لقد فرغنا من بناء مسجدنا فنحب أن تصلي فيه فأنزل الله لا تقم الصلاة فيه أبدا وأخرج
لباب النقول
أهله فاهدماه وأحرقاه ففعلا وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه من طريق العوفي عن ابن عباس قال لما بني رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجد قباء خرج رجال من الأنصار منهم يخدج فبنوا مسجد النفاق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخدج ويلك ما أردت إلى ما أرى فقال يا رسول الله ما أردت إلا الحسنى فانزل الله الآية وأخرج ذاهب إلى قيصر ملك الروم فآتي بجند من الروم فأخرج محمدا وأصحابه فلما فرغوا من مسجدهم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا له لقد فرغنا من بناء مسجدنا فنحب أن تصلي فيه فأنزل الله لا تقم الصلاة فيه أبدا وأخرج