الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وابن مردويه عن ابن عباس قال : قال ناس : لو نعلم أحب الأعمال إلى الله لفعلناه فأخبرهم الله فقال : إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بينان مرصوص فكرهوا ذلك فأنزل الله يا أيها الذين بن رواحة قالوا في مجلس لهم : لو نعلم أي عمل أحب إلى الله لعملناه حتى نموت فأنزل الله هذا فيهم فقال ابن الله لعملنا به حتى نموت فأنزل الله هذه فيهم فقال ابن رواحة : لا أبرح حبيسا في سبيل الله حتى أموت شهيدا صلى الله عليه و سلم مدبرين فأنزل الله في ذلك يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله : فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله قال : الله صلى الله عليه و سلم حتى لم يبق منهم إلا اثنا عشر رجلا أنا فيهم وأبو بكر وعمر فأنزل الله وإذا رأوا صلى الله عليه و سلم قائما على المنبر وبقي في المسجد اثنا عشر رجلا وسبع نسوة فقال رسول الله صلى الله صلى الله عليه و سلم قائم على المنبر يخطب فانفض أكثر من كان في المسجد فأنزل الله في هذه الآية وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وأخرج أبو داود في مراسيله عن مقاتل بن حيان قال : كان رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم يكره الرقي إلا بالمعوذات وأخرج ابن مردويه عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما سأل سائل ولا استعاذ مستعيذ بمثلهما يعني المعوذتين " وأخرج ابن مردويه عن عقبة بن عامر قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يا عقبة اقرأ ب قل أعوذ صلى الله عليه و سلم : " من أحب السور إلى الله قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس " وأخرج ابن مردويه عن معاذ بن جبل قال : " كنت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في سفر فصلى الغذاة فقرأ فيها بالمعوذتين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه و سلم قال : في صلاة من الصلوات : " بسم الله الرحمن الرحيم غفار غفر الله لها وأسمل سالمها الله وشيء من جهينة وشيء من مزينة وعصية عصت الله ورسوله ورعل وذكوان ما أنا قلته الله قاله " قال الحارث فاختصم صلى الله عليه و سلم الفجر فلما رفع رأسه من الركعة الآخرة قال : " لعن الله لحيانا ورعلا وذكوان وعصية عصت الله ورسوله أسلم سالمها الله غفار غفر الله لها ثم خر ساجدا فلما قضى الصلاة أقبل على الناس بوجهه النبي صلى الله عليه و سلم : " من قرأ القرآن وحمد الرب وصلى على النبي صلى الله عليه و سلم واستغفر ربه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الأقطع كانت غيبة # وأخرج عبد بن حميد عن محمد بن سيرين أنه ذكر عنده رجل فقال : ذاك الأسود قال : أستغفر الله وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن عائشة قالت : لا يغتب بعضكم بعضا فإني كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فمرت امرأة طويلة الذيل فقلت يا رسول الله : إنها الطويلة الذيل فقال النبي صلى الله عليه وسلم قوما فقال لهم : تخللوا فقال القوم والله يا نبي الله ما طعمنا اليوم طعاما فقال النبي صلى الله عليه وسلم كثير أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان في سفر ومعه أبو بكر وعمر فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه

الروايات التفسيرية في فتح الباري

صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أربعة شهود، وإلا فحد في ظهرك" فقال: يا رسول الله ، إن الله يعلم إني لصادق، ولينزلن الله عليك ما يبرىء به ظهري من الجلد، فأنزل الله آية اللعان {وَالَّذِينَ من الكاذبين فيما رميتها به من الزنا" ففعل، ثم دعاها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "قومي فاشهدي به أبيض سبطا قصير العينين، فهو لهلال بن أمية" فجاءت به جعداً حمش الساقين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لولا ما نزل فيهما من كتاب الله لكان لي ولها شأن".

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جَالس وَأَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ إِلَى جنبه فَقَالَ أَبُو بكر وَبَين الَّذين لَا يُؤمنُونَ بِالآخِرَة حِجَابا مَسْتُورا} فَجَاءَت حَتَّى قَامَت على أبي بكر رَضِي الله أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ: لَا وَرب هَذَا الْبَيْت مَا هجاك فَانْصَرَفت وَهِي تَقول: قد علمت قُرَيْش عَنْهُمَا: أَن أم جميل دخلت على أبي بكر وَعِنْده رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَت: يَا ابْن عَنهُ قَالَ: كنت جَالِسا عِنْد الْمقَام وَرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي ظلّ الْكَعْبَة بَين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مَا كَانَ ألْقى الله خوف مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي قلبِي خرجت هَارِبا أكمن النَّهَار وأسير اللَّيْل حَتَّى صرت إِلَى أقاويل حمير فَنزلت فيهم فاقمت حَتَّى أَتَانِي رَسُول رَسُول الله صلى الله قلت: وَمَا الإِسلام قَالَ: تؤمن بِاللَّه وَرَسُوله وتترك الشّرك بِاللَّه وَقتل النَّفس الَّتِي حرم الله هَذِه الْآيَة {يَا عبَادي الَّذين أَسْرفُوا على أنفسهم} فَقلت: أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَن الله {يَا عبَادي الَّذين أَسْرفُوا على أنفسهم لَا تقنطوا من رَحْمَة الله إِن الله يغْفر الذُّنُوب جَمِيعًا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فَمَا نشبت أَن سَمِعت صَارِخًا يصْرخ بِي فَرَجَعت وَأَنا أَظن أَنه نزل فيَّ شَيْء فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَليّ اللَّيْلَة سُورَة أحب إليَّ من الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا {إِنَّا فتحنا لَك فتحا مُبينًا ليغفر لَك الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فخرجنا مَعَ النَّاس نوجف فَإِذا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على رَاحِلَته عَنهُ قَالَ: أَقبلنَا من الْحُدَيْبِيَة مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَبينا نَحن نسير إِذْ فَبلغ ذَلِك رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأَتَاهَا فَجَلَسَ على شفيرها ثمَّ دَعَا بِإِنَاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَالَ: جَاءَت أُمَيْمَة بنت رقيقَة إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تبايعه على الإِسلام فَقَالَ عَنْهَا قَالَت: جِئْت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أُبَايِعهُ على الإِسلام فِي نسْوَة من الْأَنْصَار ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: شهِدت الصَّلَاة يَوْم الْفطر مَعَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ عَنهُ قَالَ: أنزلت هَذِه الْآيَة يَوْم الْفَتْح فَبَايع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الرِّجَال على الصَّفَا وَعمر يُبَايع النِّسَاء تحتهَا عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج أَحْمد وَابْن