الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله > ! < وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله > ! < وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله > ! وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه في قوله ! < وما آتيتم من ربا > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء يعنى المشركون واعتذر إليك مما صنع هؤلاء عنى أصحابه ثم تقدم فلقيه سعد رضي الله < فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر > ! وأخرج الحاكم وصححه وتعقبه الذهبي والبيهقي في الدلائل عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انصرف من أحد مر على مصعب بن عمير رضي الله عنه وهو مقتول فوقف عليه ودعا له ثم قرأ ! < من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص246 )# وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من ميت يموت إلا وهو يعرف غاسله ويناشد حامله إن كان بخير ! < فنزل من حميم وتصلية جحيم > ! أن يحبسه # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ! قال : إن الله عز وجل ليس تاركا أحدا من خلقه حتى يقفه على اليقين من هذا القرآن فأما المؤمن فأيقن في الدنيا قال : الخبر اليقين # وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر عن مسروق رضي الله عنه قال : من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : من الفيء وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي اله عنه ! < وما آتاكم الرسول > ! من طاعتي وأمري ! من معصيتي فانتهوا # وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد والنسائي وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ألم يقل الله ! قالوا : بلى قال : ألم يقل الله : ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ) ( سورة الأحزاب الآية 36 ) الآية قال : فإني أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الدباء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15- ص292 )# المؤمن كقدر الصلاة المكتوبة # وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه لا يأتيهم خبر من السماء ولا يؤمر فيهم بأمر قال بشير : المستعان بالله يا رسول الله # قال : إذا أويت إلى فراشك فتعوذ بالله من شر يوم القيامة ومن شر الحساب # وأخرج ابن النجار في تاريخه عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رجلا كان له من رسول الله صلى الله عليه وسلم مقعد يقال له بشير ففقده النبي صلى الله عليه وسلم # أخرج ابن المبارك في الزهد وعبد بن حميد وابن المنذر من طريق شمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15- ص370 )# وأخرج ابن مردويه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم < قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى > ! < قد أفلح من تزكى > ! قال : زكاة الفطر # وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه أن عبد الله بن عمر كان يقدم صدقة الفطر حين < قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15 ص551 )# النبي صلى الله عليه وسلم قال : التمسوها في العشر الأواخر من رمضان في تاسعة تبقى وفي سابعة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : التمسوها في العشر الأواخر لتاسعة تبقى أو سابعة تبقى أو ثالثة تبقى أو آخر ليلة فكان أبو بكرة رضي الله عنه يصلي في عشرين من رمضان كما كان يصلي في سائر السنة فإذا دخل العشر اجتهد # وأخرج أحمد ومسلم وأبو داود والبيهقي من طريق أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : التمسوها في العشر الأواخر من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَلَا علم لي بِالْقُرْآنِ فَسَأَلت من يُقْرِئُنِي فأقرأني هَذَا سُورَة بَرَاءَة فَقَالَ {أَن الله بَرِيء من الْمُشْركين وَرَسُوله} فَقلت: إِن يكن الله برِئ من رَسُوله فَأَنا أَبْرَأ مِنْهُ فَقَالَ عمر رَضِي الله عَنهُ: لَيْسَ هَكَذَا يَا أَعْرَابِي قَالَ: فَكيف هِيَ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ فَقَالَ {أَن الله بَرِيء من الْمُشْركين ورسولُهُ} فَقَالَ الْأَعرَابِي: وَأَنا وَالله أَبْرَأ مِمَّا مَا برِئ الله وَرَسُوله الدؤَلِي رجلا يقْرَأ {أَن الله بَرِيء من الْمُشْركين وَرَسُوله} بِالْجَرِّ فَقَالَ: لَا أظنني يسعني إِلَّا
تفسير القرآن العزيز
تفسير قتادة : قال : كان أناس من أهل | اليمن يحجون ولا يتزودون ، فأمرهم الله بالزاد والنفقة في سبيل الله 2 < فإذا أفضتم من عرفات > 2 ! قال قتادة : أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفات بعد | غروب الشمس . | | وقال الحسن : إن جبريل أرى 2 < فاذكروا الله عند المشعر الحرام > 2 ! : ( ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما صلى الصبح ، وقف بجمع ، ثم | أفاض ) ) . | | قال قتادة : إنما
تفسير القرآن العزيز
> } 2 < أولئك الذين هدى الله > 2 ! يعني : النبيين الذين قص . | | ( فبهداهم اقتده ) ^ يقوله لمحمد صلى الله عليه وسلم . | | سورة الأنعام من > > ^ ( وما قدروا الله حق قدره ) ^ أي : ما عظموه حق عظمته ^ ( إذ قالوا ما أنزل | الله على بشرٍ من وأصحابه ( ل 97 ) فألبسوا عليهم ؛ فقالوا : | ^ ( ما أنزل الله على بشرٍ من شيءٍ ) ^ فقد كانت الأنبياء تجيء من عند الله ، فلم | ____________________