الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أوهما ؛ لأنه إنما اضطر إلى التخفيف هناك وهو ينوي الحرف المحذوف كما ينوي الملفوظ به ، ويأتي نظيره في سورة القصص ، وقد ذكرنا أخوات لهذا أكثر من عشر في كتاب الخصائص3 ؛ فلذلك قال : فالطجع ، فترك الطاء بحالها كما ، وهذا الفعل في محل النصب على الحال ، وقد أظهره عبد الله في قراءته ، فلعلهما روايتان" ، والآية في سورة البقرة : 127. 5 سورة الزمر : 3. 6 سورة الأنعام : 93.

الجامع لأحكام القرآن

قال الطحاوي: والاصل المجتمع عليه أن رجلا لو استأجر رجلا على أن يعلمه سورة القرآن سماها، بدرهم لم يجز، لاحد معنيين، إما على عمل بعينه كخياطة ثوب وما أشبهه، وإما على وقت معلوم، وكان إذا استأجره على تعليم سورة وكذلك لو باعه داره على أن يعلمه سورة من القرآن لم يجز للمعاني التي ذكرناها في الاجارات. زوج شعيب عليه السلام ابنته من موسى عليه السلام على أن يرعى له غنما في صداقها، على ما يأتي بيانه في سورة (القصص (1)).

الجامع لأحكام القرآن

. __________ (1) آية 79 سورة الانبياء. (2) آية 51 سورة الانبياء. (3) في الاصول: " خمسة عشر شهرا " راجع ج 7 ص 25. (4) آية 5 سورة يوسف. (5) آية 14 سورة القصص. (*)

البحر المحيط في التفسير

وَهَذَا __________ (1) سورة المائدة: 5/ 119. (2) سورة البقرة: 2/ 81. (3) سورة البقرة: 2/ 82. [.....] (4) سورة القصص: 28/ 88.

البحر المحيط في التفسير

الْجَمْعُ أَقَلُّهُ اثْنَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ؟ وَهِيَ مَسْأَلَةٌ يُبْحَثُ فِيهَا في أصول __________ (1) سورة القصص: 28/ 10، 12. (2) سورة الزخرف: 43/ 4. (3) سورة النحل: 16/ 78، وسورة الزمر: 39/ 6. (4) سورة النور

البحر المحيط في التفسير

فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ مَعَ قَوْلِهِ: أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ وقوارع الساعة __________ (1) سورة يونس: 10/ 50. (2) سورة القصص: 28/ 71. (3) سورة الشعراء: 26/ 205. (4) سورة العلق: 96/ 13.

البحر المحيط في التفسير

وَذَكَرَ هَذَا الْقَدْرَ مِنْ أَمْرِ أُخْوَتِهِ، لِأَنَّ النِّعْمَةَ إِذَا جَاءَتْ __________ (1) سورة القصص: 28/ 77. (2) سورة البقرة: 2/ 83. (3) سورة يوسف: 12/ 92. (4) سورة البقرة: 2/ 36.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

ثم ذكر حال من شكر، فقال: [سورة الزمر (39) : آية 9] أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً ساعات الليل، حالتي السراء والضراء، كمَن ليس كذلك، بل إنما يفزع إلى الله __________ (1) الآية 3 من سورة الليل. (2) من الآية 2 من سورة الحج. (3) قرأ الجمهور: «ليضل» بضم الياء، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو: بفتحها انظر الإتحاف (2/ 427) والبحر المحيط (7/ 401) . (4) الآية 8 من سورة القصص. [.....] (5) قرأ نافع، وابن

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

أوهما؛ لأنه إنما اضطر إلى التخفيف هناك وهو ينوي الحرف المحذوف كما ينوي الملفوظ به، ويأتي نظيره في سورة القصص، وقد ذكرنا أخوات لهذا أكثر من عشر في كتاب الخصائص3؛ فلذلك قال: فالطجع، فترك الطاء بحالها كما قدمنا ربنا، وهذا الفعل في محل النصب على الحال، وقد أظهره عبد الله في قراءته، فلعلهما روايتان"، والآية في سورة البقرة: 127. 5 سورة الزمر: 3. 6 سورة الأنعام: 93.