الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأولى سورة مريم وفي الثانية ويل للمطففين. الآية 1 - 11.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله البارقي فمر علينا يهودي أو نصراني فسلم عليه فقال شعيب : قلت إنه يهودي أو نصراني فقرأ علي آخر سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وتسربل الرحمة وارتدى بالكبرياء فمن تعزز بغير ما أعز الله فذلك الذي يقال له (ذق إنك أنت العزيز الكريم) (سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر قال : قرأت على رسو ل الله صلى الله عليه وسلم سورة الواقعة فلما بلغت {فروح
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص116 )# البقرة ثماني سنين يتعلمها # وأخرج ابن سعد في طبقاته عن ميمون # أن ابن عمر تعلم سورة البقرة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يعني المنافقين من الأوس والخزرج ومن كان على أمرهم # وأخرج ابن اسحق وابن جرير عن ابن عباس # أن سورة البقرة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الناسخ وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن محمد بن سيرين قال : خطب ابن عباس فقرأ سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
آمين آمين # وأخرج ابن السني والبيهقي في الشعب عن حذيفة قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يجاوزهن بر ولا فاجر من شر السامة والهامة ومن الشر كله في الدنيا والآخرة ثم يقرأ آية الكرسي وخواتيم سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس قال : إذا سرك أن تعلم جهل العرب فاقرأ ما فوق الثلاثين ومائة من سورة