الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَقَالَت: لن تفعل ذَلِك حَتَّى نسْأَل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأَتَت أم سَلمَة فَذكرت لَهَا ذَلِك فَقَالَت: اجلسي حَتَّى يَأْتِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَلَمَّا جَاءَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا رَسُول الله هَلَكت قَالَ: وَمَا أهْلكك قَالَ: حوّلت رحلي اللَّيْلَة عَلَيْهِ وَسلم فَسَأَلُوهُ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: ائتها على كل حَال إِذا كَانَ فِيمَا سَأَلَ عَنهُ الرجل {نِسَاؤُكُمْ حرث لكم} الْآيَة فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم:
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وجدْتُم هَذَا فِي الْقُرْآن قَالَ: لَا قَالَ: فعمن أَخَذْتُم هَذَا أخذتموه عَنَّا وأخذناه عَن نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج مَالك وَالشَّافِعِيّ وَابْن أبي شيبَة وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو وَصَححهُ عَن قيس بن سعد قَالَ أمرنَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِصَدقَة الْفطر قبل أَن تنزل مِمَّن تمونون وَأخرج الشَّافِعِي عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد عَن أَبِيه أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن سَمُرَة بن جُنْدُب أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: كل مؤدب يجب أَن تؤتي أدبه وأدب الله الْقُرْآن فَلَا تهجروه وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن قَالَ: مَا أنزل الله من صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: أوّل مَا يرفع من الأَرْض الْعلم فَقَالُوا: يَا رَسُول الله يرفع الْقُرْآن صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنهم كَانُوا يَأْخُذُونَ من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عشر آيَات فَلَا فِي الزّهْد عَن مَكْحُول قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من أخْلص لله أَرْبَعِينَ يَوْمًا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَصَححهُ عَن عُرْوَة بن مُحَمَّد بن عَطِيَّة حَدثنِي أبي أَن أَبَاهُ أخبرهُ قَالَ: قدمت على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي أنَاس من بني سعد بن بكر فَأتيت فَلَمَّا رَآنِي قَالَ: مَا أعناك الله فَلَا لمسؤول ومنطى قَالَ: وكلمني رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بلغتنا وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن مَسْعُود الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من سَأَلَ مَسْأَلَة عَن ظهر غنى استكثر بهَا من رضف جَهَنَّم قَالُوا: وَمَا : قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من سَأَلَ النَّاس ليثري مَاله فَإِنَّمَا هِيَ رضف من النَّار
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن أبي بكر الصّديق: سَمِعت رَسُول الله ثمَّ يسْتَغْفر الله من ذَنبه ذَلِك إِلَّا غفر الله لَهُ ثمَّ قَرَأَ هَذِه الْآيَة {وَالَّذين إِذا فعلوا فَاحِشَة أَو ظلمُوا أنفسهم ذكرُوا الله} إِلَى آخر الْآيَة وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن الْحسن قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا أذْنب عبد ذَنبا ثمَّ تَوَضَّأ فَأحْسن الْوضُوء ثمَّ خرج إِلَى برَاز من الأَرْض فصلى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ واستغفر الله من ذَلِك الذَّنب إِلَّا غفر الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن خَوات فجعلهم بِإِزَاءِ خَالِد بن الْوَلِيد على خيل الْمُشْركين فَلَمَّا هزم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِم فَقَاتلُوا خَالِدا حَتَّى مَاتُوا ربضة فَأنْزل الله فيهم {وَلَقَد صدقكُم الله وعده} إِلَى عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج ابْن جرير عَن الضَّحَّاك قَالَ: إِن نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَمر يَوْم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْم أحد أَبَا سُفْيَان وَمن مَعَه من الْمُشْركين هَزَمَهُمْ نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَلَمَّا رأى المسلحة أَن الله هزم الْمُشْركين انْطلق بَعضهم يتنادون الْغَنِيمَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الرُّمَاة: أدركوا النَّاس وَنَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا يسبقونا إِلَى الْغَنَائِم فَتكون صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَكسرت رباعيته وشج فِي وَجهه فَقَالُوا: أَلَيْسَ كَانَ رَسُول الله صلى الله إِذْ عصيتموني أَن لَا أكون استأصلتكم ثمَّ يَقُول الْحسن: هَؤُلَاءِ مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَفِي سَبِيل الله غضاب لله يُقَاتلُون أَعدَاء الله نهوا عَن شَيْء فضيعوه فوَاللَّه مَا تركُوا حَتَّى غموا بِهَذَا الْغم قتل مِنْهُم سَبْعُونَ وَقتل عَم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَكسرت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بِنَاحِيَة الْمَدِينَة مِمَّا يَلِي الأغوص - فأقاموا بِهِ ثَلَاثًا ثمَّ رجعُوا إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فزعموا أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لقد ذهبتم فِيهَا عريضة وَأخرج إِن الَّذين توَلّوا مِنْكُم يَوْم التقى الْجَمْعَانِ} ذَلِك يَوْم أحد نَاس من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَنْهُم} وَأما قَوْله: إِنِّي تخلفت يَوْم بدر فَإِنِّي كنت أمرض رقية بنت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَتَّى مَاتَت وَقد ضرب لي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِسَهْم وَمن ضرب لَهُ رَسُول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مَا كَانَ لنَبِيّ أَن يغله أَصْحَابه الَّذين مَعَه وَذكر لنا أَن هَذِه الْآيَة نزلت على النَّبِي صلى الله {وَمَا كَانَ لنَبِيّ أَن يغل} وَيَقُول: كَيفَ لَا يكون لَهُ أَن يغل وَقد كَانَ لَهُ أَن يقتل قَالَ الله وَصَححهُ عَن عبد الله بن عمر قَالَ كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا أصَاب غنيمَة أَمر بن شَقِيق قَالَ أَخْبرنِي من سمع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ بوادي الْقرى وجاءه رجل فَقَالَ لَهُ كركرة فَمَاتَ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: هُوَ فِي النَّار فَذَهَبُوا ينظرُونَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يأْتونَ عَلَيْهِم فَيَقُولُونَ لَهُم: هَذَا أَبُو سُفْيَان مائل عَلَيْكُم بِالنَّاسِ فَقَالُوا {حَسبنَا الله وَنعم الْوَكِيل} فَأنْزل الله {الَّذين قَالَ لَهُم النَّاس} الْآيَة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَبلغ ذَلِك رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَمن مَعَه فَقيل: لَو ذهب نفر فَقَالَ {حَسبنَا الله وَنعم الْوَكِيل} فَأنْزل الله {الَّذين قَالَ لَهُم النَّاس} الْآيَة وَأخرج ابْن عَلَيْهِ وَسلم: عَسى فَانْطَلق رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لموعده حَتَّى نزل بَدْرًا فوافوا