تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{أَفَرَأَيْتَ} يَا مُحَمَّد {مَنِ اتخذ إلهه هَوَاهُ} من عبد الْآلهَة بهوى نَفسه كلما هويت نَفسه شَيْئا عَبده وَهُوَ النَّضر وَيُقَال هُوَ أَبُو جهل وَيُقَال هُوَ الْحَارِث ابْن قيس {وَأَضَلَّهُ الله} عَن الْإِيمَان {على عِلْمٍ} كَمَا علم الله أَنه من أهل الضَّلَالَة {وَخَتَمَ على سَمْعِهِ} لكَي لَا يسمع {وَجَعَلَ على بَصَرِهِ غِشَاوَةً} غطاء لكَي لَا يبصر الْحق {فَمَن يَهْدِيهِ} فَمن يرشده إِلَى دين الله {مِن بَعْدِ الله} من بعد أَن أضلّهُ الله {أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ} تتعظون بِالْقُرْآنِ أَن الله وَاحِد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج8- ص485 )# # وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن الزهري - رضي الله عنه - قال : كان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - شديدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلق يوما حتى دنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فسمعه وهو يقرأ ( وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لرتاب المبطلون # # # ) حتى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كان إذا وجد فإنما هو آخذ بلحيته # وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والترمذي عن جرير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يرحم الله من لا يرحم الناس # وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود عن عبد الله بن عمرو يرويه قال : من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا فليس منا # وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا تنزع الرحمة إلا من شقي #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن قَالَ أَتَى رَسُول الله رَاهِبًا نَجْرَان فَقَالَ أَحدهمَا: من أَبُو عِيسَى وَكَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا يعجل حَتَّى يَأْمُرهُ ربه فَنزل عَلَيْهِ {ذَلِك نتلوه عَلَيْك من الْآيَات وَالذكر الْحَكِيم} إِلَى قَوْله {من الممترين} وَأخرج ابْن جرير عَن الضَّحَّاك فِي قَوْله {وَالذكر الْحَكِيم} قَالَ: الْقُرْآن وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عَليّ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: سَتَكُون فتن قلت: فَمَا الْمخْرج مِنْهَا قَالَ: كتاب الله وَهُوَ الذّكر

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

مُحَمَّد يَعْنِي بذلك زيد بن مهلهل الطَّائِي وعدي بن حَاتِم وَكَانَا صيادين {مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمْ} من الصَّيْد {قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَات} المذبوحات من الْحَلَال {وَمَا عَلَّمْتُمْ مِّنَ الْجَوَارِح } من الكواسب {مُكَلِّبِينَ} معلمين وَإِن قَرَأت بخفض اللَّام فهم أَصْحَاب الْكلاب {تُعَلِّمُونَهُنَّ} تؤدبونهن إِذا أكلن الصَّيْد حَتَّى لَا يأكلن {مِمَّا عَلَّمَكُمُ الله} كَمَا أدبكم الله {فَكُلُواْ مِمَّآ على إرْسَال الْكَلْب عَلَيْهِ {وَاتَّقوا الله} اخشوا الله فِي أكل الْميتَة {إِنَّ الله سَرِيعُ الْحساب

التفسير الميسر

الذين أُلجئوا إلى الخروج من ديارهم، لا لشيء فعلوه إلا لأنهم أسلموا وقالوا: ربنا الله وحده. ولولا ما شرعه الله من دَفْع الظلم الذي ينتفع به جميع أهل الأديان المنزلة، ورد الباطل بالقتال المأذون ، ومعابد اليهود، ومساجد المسلمين التي يصلُّون فيها، ويذكرون اسم الله فيها كثيرًا. ومن اجتهد في نصرة دين الله، فإن الله ناصره على عدوه. إن الله لَقوي لا يغالَب، عزيز لا يرام، قد قهر الخلائق وأخذ بنواصيهم.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عليه وسلم ) كان قبل أن يوحى إليه بالتفضيل وأن القرآن ناسخ للمنع من التفضيل وقيل إنه قال ( صلى الله عليه الوجوه فالقرآن فيه الإخبار من الله بأنه فضل بعض أنبيائه على بعض والسنة فيها النهي لعباده أن يفضلوا بين ابن حبان من حديث أبي ذر قوله ) ورفع بعضهم درجات ( هذا البعض يحتمل أن يراد به من عظمت منزلته عند الله يخفاك أن الله سبحانه أبهم هذا البعض المرفوع فلا يجوز لنا التعرض للبيان له إلا ببرهان من الله سبحانه وتعالى جزم كثير من أئمة التفسير انه نبينا ( صلى الله عليه وسلم ) وأطالوا في ذلك واستدلوا بما خصه الله به من

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 15 """""" والمعنى الله أعلم بما تقولون في القرآن وتخوضون فيه من التكذيب له والقول بأنه الرسل ) البدع من كل شيء المبدأ أي ما أنا بأول رسول قد بعث الله قبلي كثيرا من الرسل قيل البدع بمعنى البديع أي ما أتبع إلا القرآن ولا أبتدع من عندي شيئا والمعنى قصر أفعاله ( صلى الله عليه وسلم ) على الوحي لاقصر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر وقوله ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات الآية فأعلم سبحانه نبيه ما يفعل في صحيح البخاري وغيره من حديث أم العلاء قالت ( لما مات عثمان بن معطون قلت رحمك الله أبا السائب شهادتي

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

مما أعده الله لها من العذاب عبس : ( 41 ) ترهقها قترة ) ترهقها قترة ( أي يغشاها ويعلوها سواد وكسوف وقيل ( صلى الله عليه وسلم ) فجعل يقول يا رسول الله أرشدني وعند رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) رجل من عظماء يمشي وهو يناجيهم فجعل عبد الله يستقرىء النبي ( صلى الله عليه وسلم ) آية من القرآن قال يا رسول الله علمني فلما قضى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) نجواه وأخذ ينقلب إلى أهله أمسك الله ببعض بصره ثم خفق برأسه ثم أنزل الله ) عبس وتولى ( الآية فلما نزل فيه ما نزل أكرمه نبي الله ( صلى الله عليه وسلم ) وكلمه وقال

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 515 """""" عليه واله وسلم احشدوا فإني سأقرأ عليكم ثلث القران فحشد من حشد ثم خرج نبي الله وغيرهما من حديث أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لأصحابه أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القران في ليلة فشق ذلك عليهم وقالوا أينا يطيق ذلك فقال الله الواحد الصمد ثلث القرآن وأخرج مسلم وغيره من حديث قوله ) قل هو الله أحد ( الضمير يجوز أن يكون عائدا إلى ما يفهم من السياق لما قدمنا من بيان سبب النزول والمعنى إن سألتم تبيين نسبته هو الله أحد قيل وهمزة أحد بدل من الواو وأصله واحد وقال أبو البقاء همزة