عدنان عبد القادر

ورد في سورة الكهف (فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقباً). لماذا فرق بين الظهور فقال سبحانه (فما اسطاعوا)، وفي النقب قال (ما استطاعوا)؟

عدنان عبد القادر

.ورد في سورة الكهف (فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقباً). لماذا فرق بين الظهور فقال سبحانه (فما اسطاعوا)، وفي النقب قال (ما استطاعوا)؟

قوله {ولا تمسكوهن} أجمعوا على تخفيفه إلا شاذا وما في عير هذه السورة قرئ بالوجهين لأن قبله {فأمسكوهن} وقبل ذلك {فإمساك} فاقتضى ذلك التخفيف.

قوله {ولا تمسكوهن} أجمعوا على تخفيفه إلا شاذا وما في عير هذه السورة قرئ بالوجهين لأن قبله {فأمسكوهن} وقبل ذلك {فإمساك} فاقتضى ذلك التخفيف.

مسألة: قوله تعالى: (ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا) وفى الرعد: (نفعا ولا ضرا) وقد تقدم جوابه في سورة الرعد.

قوله {وعمل صالحا} وفي الفرقان {وعمل عملا صالحا} لأن في هذه السورة أوجز في ذكر المعاصي فأوجز في التوبة وأطال هناك فأطال.

مسألة: قوله تعالى: (ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا) وفى الرعد: (نفعا ولا ضرا) وقد تقدم جوابه في سورة الرعد

قوله {وعمل صالحا} وفي الفرقان {وعمل عملا صالحا} لأن في هذه السورة أوجز في ذكر المعاصي فأوجز في التوبة وأطال هناك فأطال

قوله تعالى {إن هي إلا موتتنا الأولى} مرفوع وفي الصافات منصوب ذكر في المتشابه وليس منه لأن ما في هذه السورة مبتدأ وخبر وما في الصافات استثناء .

مسألة: قوله تعالى: (إن هذه تذكرة) وفى المدثر: (إنه تذكرة) . جوابه: أن المراد هنا هذه السورة أو الآيات. وفى المدثر: المراد القرآن