زاد المسير في علم التفسير

وورد عند الطبري 36850 من طريق ابن حرملة عن سعيد أنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «إن سيد الأيام

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

والصلاة والسلام على من نزل إليه الروح الأمين، بكلام ربّ العالمين، محمد سيد المرسلين، وخاتم النبيين، وعلى

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بِنَا إلى هذا النبي: صفوان بن عسال: 3/ 315 أنبئوني بأفضل أهل الإيمان إيمانا: عمر بن الخطاب: 1/ 40 أنا سيد

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

آية: أبو هريرة: 5/ 307 إِنَّ سِيَاحَةَ أُمَّتَيِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ: أبو أمامة: 2/ 466 إن سيد

الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية

والصلاة والسلام على سيد الأنام وعلى آله العظام وأصحابه الكرام. وعلى العلماء الفخام.

التسهيل لعلوم التنزيل

الأوّل: أنّ الملك أعظم من المالك إذ قد يوصف كل أحد بالمالك لماله، وأما الملك فهو سيد الناس، والثاني:

التسهيل لعلوم التنزيل

وذلك غيبة ممنوعة، وقد صرح صلّى الله عليه واله وسلّم بفضله على جميع الأنبياء بقوله «أنا سيد ولد آدم» «

التسهيل لعلوم التنزيل

الحديث رواه الشيخان عن أبي هريرة وأوله: أنا سيد الناس يوم القيامة وقد رواه النووي في آخر كتاب رياض الصالحين

التفسير الواضح

نقيبا؟ الله أعلم بذلك، وليس لنا أن نبحث في ذلك بعد قوله تعالى: وما أدراك ما سقر؟ على أن المخاطب بذلك سيد

التفسير الوسيط

قال الآلوسى: وعلى هذا الرأى تكون الجملة معترضة جيء بها على طريق تلوين الخطاب وتوجيهه إلى سيد المخاطبين