مقدمات التفاسير
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد خاتم الانبياء وعلى اله اجمعين سالني جماعة من اخواني اخراج تفسير الاسانيد وحذف الطرق والشواهد والحروف والروايات وتنزيل السور وان نقصد لاخراج التفسير مجردا دون غيره مقتصين تفسير الاي حتى لا نترك حرفا من القران يوجد له تفسير الا اخرج ذلك فاجبتهم الى ملتمسهم وبالله التوفيق واياه المثال في اتباع التابعين واتباعهم جعل الله ذلك لوجهه خالصا ونفع به فاما ما ذكرنا عن ابي العالية في سورة البقرة بلا اسناد فهو ما حدثنا عصام بن رواد ا لعسقلاني ثنا ادم عن ابي جعفر الرازي عن الربيع بن انس عن
الأساس في التفسير
كلمة أخيرة في سورة النبأ ومجموعتها: فصلت سورة المرسلات وسورة النبأ في مقدمة سورة البقرة، فتحدثنا عن المتقين لهم عند الله عزّ وجل، وعن الكافرين وما أعد لهم الله عزّ وجل من عذاب، وبين السورتين صلات كثيرة؛ فآخر سورة المرسلات متصل بأول سورة النبأ، وكل من السورتين ورد فيها: (الم) في بداية فقرة أو مجموعة، ففي سورة المرسلات والسورتان تفصلان في مقدمة سورة البقرة، وكل منهما تحدثت عن المتقين والكافرين بآن واحد، وذلك مضمون مقدمة سورة البقرة، فالكلام عن المتقين يقتضي الكلام عن الكافرين والعكس، ومن ثم فلا غرابة أن نجد ذلك في كل من
البحر المحيط في التفسير
سبعة آلاف» «إلى ما لا يحصي عدده إلّا اللّه» وأتى التمييز هنا بالجمع الذي لا نظير له في الآحاد ، وفي سورة فوق سبع سمائيا فنصوا على شذوذه ، وقوله تعالى : سَبْعَ بَقَراتٍ وتِسْعَ آياتٍ «7» وخمس صلوات لأن البقرة البقرة : 2/ 29 وفصلت : 41/ 12 والطلاق : 65/ 12 والملك : 67/ 3 ونوح : 71/ 15. [.....] (2) سورة يوسف : 12/ 47. (3) سورة التوبة : 9/ 80. (4) سورة الحاقة : 69/ 32. (5) سورة يوسف : 12/ 43 و46. (6) سورة البقرة : 2/ 228. (7) سورة الإسراء : 17/ 101 والنمل : 27/ 12. (8) سورة المؤمنون : 23/ 17.
مفاتيح الغيب
حكم القتل الخطأ ذكر بعده بيان حكم القتل العمد وله أحكام مثل وجوب القصاص والدية وقد ذكر تعالى ذلك في سورة البقرة وهو قوله الْمُتَّقُونَ يأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى في النار ووجه الاستدلال أن كلمة ( من ) في معرض الشرط تفيد الاستغراق وقد استقصينا في تقرير كلامهم في سورة البقرة في تفسير قوله بَلَى مَن كَسَبَ سَيّئَة ً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُوْلَائِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ( البقرة 81 ) وبالغنا في الجواب عنها وزعم الواحدي أن الأصحاب سلكوا في
زاد المسير في علم التفسير
[سورة البقرة (2) : آية 51] وَإِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ قرأ أبو جعفر وأبو عرو: «وعدنا» بغير ألف هاهنا، وفي (الأعراف) و (طه) ، ووافقهما أبان عن عاصم في (البقرة [سورة البقرة (2) : آية 52] ثُمَّ عَفَوْنا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (52) قوله والحصن: جمع حصان. (2) البقرة: 235. (3) هو أبو بكر محمد بن الحسن بن محمد بن زياد الموصلي، ثم البغدادي، قال أبو القاسم اللالكائي: تفسير النقاش إشقاء الصدور، وليس بشفاء. الصدور توفي النقاش 351.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وفاء التفريع في قوله : ( فمتعوهن ( لأن حكم التمتيع مقرّر من سورة البقرة في قوله : ( ومتعوهن على الموسع أو تفرضوا لهن فريضة ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعاً بالمعروف حقاً على المحسنين ( ( البقرة وقد جعل الله التمتيع جبراً لخاطر المرأة المنكسرِ بالطلاق وتقدم في سورة البقرة أن المتعة حق للمطلقة سواء سمي لها صداق أم لم يسم بحكم آية سورة الأحزاب لأن الله أمر بالتمتيع للمطلقة قبل البناء مطلقاً فكان عمومها في الأحوال كعمومها في الذوات ، وليست آية البقرة بمعارضة لهذه الآية إذ ليس فيها تقييد بشرط يَقتضي تخصيص
فقه قراءة القرآن
فضل الآيتين الأخيرتين من سورة البقرة وهما 285، 286 من البقرة عن أبى مسعود البدرى- رضى الله عنه- عن النبى صلّى الله عليه وسلم قال: «من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة فى ليلة كفتاه» (¬2). - لغة الحديث: كفتاه من آخر سورة البقرة: أى من قوله «آمن الرسول ...
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الفصل الأول : النظرة الكلية الأولى للآية : وفيه أتناول النظر إلى النص من خلال عدة أمور : 1 ) موقع سورة البقرة على مدرجة القرآن الكريم . 2 ) المقاصد الكلية داخل سورة البقرة . 3 ) وجه البلاغة في موقع الآية . 4 ) المقصود الأعظم لسورة البقرة وعلاقة الآية به . 5 ) وجه اختصاص سورة البقرة بآية الدين . 6 ) السياق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهذه نكتة فاتني العلم بها في آية سورة البقرة فضُمّها إليها أيضاً. الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين } يعلم ممّا مضى من الكلام على نظيره من سورة البقرة. سوى أن الذي وقع في سورة البقرة ( 35 ) { وكلا } بالواو وهنا بالفاء ، والعطف بالواو أعم ، فالآية هنا أفادت ، كان الحال مقتضياً إعلام السّامعين به في المقام الذي حُكي فيه الغضب على إبليس وطردُه ، وأما آية البقرة
الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن
في تبيانه مقصود سورة " البقرة " يركز على المعنى الذي هو أساس المعاني المنسولة من معنى الفاتحة الذي هو ما يهدي إليه الإيمان بالغيب، ومجمعه الإيمان بالاخرة، وفمداره الإيمان بالبعث الذي أعربت عنه قصَّة البقرة التي مدارها الإيمان بالغيب، فلذلك سمِّيتْ بها السّورةُ " (¬1) كلَّ آيات سورة" البقرة " ناظرة إلى تقرير مجال خصب للدرس البلاغيّ بمنهاج " علم البيان "، ولو أنَّ عمدنا إلى شيء من هذا أي تبيان وجوه دلالة آيات سورة البقرة على هذا المعنى لكان لنا من هذا فيضًا جليلا من المعرفة بمناهد الإبانة عن المعنى الواحد بصور مختلفة