عن عكرمة مولى ابن عباس

عن عكرمة مولى ابن عباس

عن عكرمة مولى ابن عباس

عن عكرمة مولى ابن عباس

عن عكرمة مولى ابن عباس

عن عكرمة مولى ابن عباس

عن عكرمة مولى ابن عباس

عن عكرمة مولى ابن عباس

عن عكرمة مولى ابن عباس

اختُلف في قوله: ﴿وطور سينين﴾ على أقوال: الأول: هو جبل موسى ومسجده. الثاني: هو كلّ جبل ينبت، وقوله ﴿سينين﴾ حَسن. الثالث: هو الجبل، و﴿سينين﴾ أي: مبارك حَسن. وقد رجّح ابنُ جرير (٢٤‏/‏٥٠٨) -مستندًا إلى اللغة- أنّ «طور سينين: جبل معروف؛ لأنّ الطور: هو الجبل ذو النبات، فإضافته إلى ﴿سينين﴾ تعريف له». وانتقد -مستندًا إلى اللغة- القول بأن ﴿سينين﴾ نعت للطور، فقال: «ولو كان نعتًا للطور -كما قال مَن قال: معناه حَسن أو مبارك- لكان الطور مُنوّنًا، وذلك أنّ الشيء لا يضاف إلى نعته، لغير علّة تدعو إلى ذلك». وذكر ابنُ عطية [ط: العلمية](٥‏/‏٤٩٩) -مستندًا إلى الإجماع- أنّ الطور جبل بالشام، فقال: «وأمّا طور سينين فلم يُختلف أنه جبل بالشام كلّم الله عليه موسى، ومنه نودي، وفيه مسجد موسى؛ فهو الطور». ثم حكى الخلاف في معنى ﴿سينين﴾ كما هو مُثبتٌ في الآثار