لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
لطائف الإشارات ، ج 1 ، ص : 268 «فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها» : بنور الرضاء ، والخمود عند جريان القضاء ، وتلك
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
وتقديم التدبير ، وبذل الجهد والتشمير يغيّرون شيئا من التقدير بالتقديم أو بالتأخير ، ولم يعلموا أن القضاء
أحكام القرآن
الحامل والمرضع عليهما الفدية ولا قضاء عليهما ، فله حجة في ظاهر القرآن في اقتصاره على إيجاب الفدية دون القضاء
أحكام القرآن
ج 1 ، ص : 112 يفعل بعد خروج وقتها ، إلا على وجه القضاء ، فلم يجز أن يكون ركن العبادة باقيا في غير وقتها
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
لما سألوا مالكاً أن يسأل الله تعالى القضاء عليهم : أجابهم الله بذلك { كَارِهُونَ } لا تقبلونه وتنفرون
تفسير السلمي
هذا من كتاب أبي عثمان وذكر انه من كلام | شاه : علامة الصبر ثلاثة أشياء ترك الشكوى وصدق الرضا وقبول القضاء
تفسير القرآن الكريم - المقدم
لهوانها على الله صرفها للبشر، ولكن هل يمكن أن نهتدي إلى الأمور الغيبية من تفاصيل الجنة والنار، والقضاء والقدر حاصل فيه، ولا شك في أن كل قضايا الأصول وقضايا الدين والإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر
تفسير القرآن الكريم - المقدم
لأن العلم الذي كان عالماً به قبل ذلك علم غيب، وهذا العلم -علم الشهادة- يكون موافقاً لما سبق به قلم القضاء وفائدة الاختبار ظهور القضاء والقدر، أما عالم السر والنجوى فهو عالم بكل ما سيكون كما لا يخفى.
تفسير الخازن
الله تعالى ذكرها بعد الصلاة فذمهم على ترك الصلاو ومنع الزكاة وقال ابن مسعود الماعون الفاس والدلو والقدر