الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه من طريق عبادة بن الوليد عن أبيه عن جده عن عبادة بن الصامت قال : في نزلت هذه الآية حين وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير عن عطية بن سعد قال جاء عبادة بن الصامت من بني الحارث بن الخزرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يارسول الله ان لي موالي من يهود كثير عددهم واني أبرأ إلى الله ورسوله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والترمذي وحسنه ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه ، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : لما كان يوم بدر جيء بالأسارى فقال أبو بكر الله كذبوك وأخرجوك وقاتلوك قدمهم فأضرب أعناقهم ، وقال عبد الله بن رواحة رضي الله عنه : أنظروا واديا كثير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المائدة الآية 81 # وأخرج ابن مردويه من طريق عبادة بن الوليد عن أبيه عن جده عن عبادة بن الصامت قال : في الله عليه وسلم فبرأت إليه من حلف اليهود وظاهرت رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين عليهم # وأخرج ابن الصامت من بني الحارث بن الخزرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يارسول الله ان لي موالي من يهود كثير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأما إبراهيم فإنه يقول ( رب من تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم ) ( إبراهيم الآية 36 ) # وأخرج ابن والترمذي وحسنه وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن الله كذبوك وأخرجوك وقاتلوك قدمهم فأضرب أعناقهم # وقال عبد الله بن رواحة رضي الله عنه : أنظروا واديا كثير

تفسير ابن أبي حاتم

قال ابن كثير ما يرويه ابن عيينة أصح 1/ 348. (2) . الثوري ص 64.

تفسير ابن أبي حاتم

قوله تعالى: ينبؤا الإنسان 19055 - عن ابن عباس ينبؤا الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ قَالَ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: لا وَزَرَ قَالَ: لا حِصْنَ وَلا مَلْجَأٌ «7» . __________ (1) ابن كثير 8/ 303. (2) الدر 8/ 343- 344. (3) الدر 8/ 343- 344. (4) الدر 8/ 343- 344. (5) الدر 8/ 343- 344.

تفسير ابن أبي حاتم

وقال ابن زيد: المعنى مثل الذين كفروا في دعائهم الآلهة من الجماد كمثل الصائح في جوف الليل فيجيبه الصدى من ذلك إلا النداء الذي يتعبه وينصبه. : 1515: ما رزقناكم: 3: قال أحمد: حدثنا أبو النضر، حدثنا الفضيل ابن رواه أحمد (2/ 328) ومسلم في (الزكاة، ح/ 65) والقرطبي (12/ 127) وابن كثير (1/ 294) والمسير (5/ 477) والجوامع

تفسير ابن أبي حاتم

الثقفي، حدثنا عبيد بن الحسن بن يوسف، حدثنا محمد بن معاوية، حدثنا زياد بن عبد الله بن الطفيل بن سخبرة ابن رواه ابن عدي في «الكامل» (5/ 1692) وابن كثير في «التفسير» (2/ 89) . 1194: 6729: جائز: 1: قال الشافعي

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) قال ابن كثير: (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) اسمان مشتقان من الرحمة على وقد قطعت هذا الحديث حسب موافقته لآيات سورة الفاتحة كصنيع ابن أبي حاتم الرازي في تفسيره. (¬4) الأعراف

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

1) إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ) قال ابن كثير: يخبر تعالى أن تنزيل هذا الكتاب -وهو القرآن العظيم- من عنده تبارك وتعالى، فهو الحق الذي لا مرية قوله (ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى) قال: قريش تقوله للأوثان، ومن قبلهم يقوله للملائكة ولعيسى ابن