تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ} كَافِرَة {أَن تُؤْمِنَ} بِاللَّه {إِلاَّ بِإِذْنِ الله} بِإِرَادَة الله وتوفيقه {وَيَجْعَلُ الرجس} يتْرك التَّكْذِيب {عَلَى الَّذين} فِي قُلُوب الَّذين {لاَ يَعْقِلُونَ} تَوْحِيد الله نزلت هَذِه الْآيَة فِي شَأْن أبي طَالب حرص النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على إيمَانه وَلم يرد الله
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
كَانَ قَوْلَ الْمُؤمنِينَ} المخلصين كَقَوْل عُثْمَان حَيْثُ قَالَ لعَلي بل أجيء مَعَك إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَمَا قضى بَيْننَا رضيت بِهِ فمدحه الله بذلك وَقَالَ إِنَّمَا كَانَ قَول الْمُؤمنِينَ المخلصين وَإِذَا دعوا إِلَى الله {إِلَى كتاب الله}
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{كَتَبَ الله} قضى الله {لأَغْلِبَنَّ أَنَاْ ورسلي} يعْنى مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على فَارس وَالروم وَالْيَهُود وَالْمُنَافِقِينَ {إِنَّ الله قَوِيٌّ} بنصرة أنبيائه {عَزِيزٌ} بنقمة أعدائه نزلت هَذِه الْآيَة فِي عبد الله بن أبي بن سلول حَيْثُ قَالَ للْمُؤْمِنين المخلصين أتظنون أَن يكون لكم فتح
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيل} ولكي يبين أهل الْإِنْجِيل {بِمَآ أَنزَلَ الله فِيهِ} بِمَا بيَّن الله فِي الْإِنْجِيل من صفة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ونعته وَالرَّجم {وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ الله} يَقُول وَمن لم يبين مَا بيَّن الله فِي الْإِنْجِيل {فَأُولَئِك هُمُ الْفَاسِقُونَ} هم العاصون
التفسير الميسر
من عادى الله وملائكته، ورسله من الملائكة أو البشر، وبخاصة المَلَكان جبريلُ وميكالُ؛ لأن اليهود زعموا أن جبريل عدوهم، وميكال وليُّهم، فأعلمهم الله أنه من عادى واحدًا منهما فقد عادى الآخر، وعادى الله أيضًا ، فإن الله عدو للجاحدين ما أنزل على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
التفسير الميسر
لا أحد أشد ظلمًا ممن كذَب على الله، فنسب ما هو عليه من الضلال والباطل إلى الله، أو كذَّب بالحق الذي بعث الله به رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم، إن في النار لمسكنًا لمن كفر بالله، وجحد توحيده وكذَّب رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم.
التفسير الميسر
لا أحد أحسن قولا ممن دعا إلى توحيد الله وعبادته وحده وعمل صالحًا وقال: إنني من المسلمين المنقادين لأمر الله وشرعه. وفي الآية حث على الدعوة إلى الله سبحانه، وبيان فضل العلماء الداعين إليه على بصيرة، وَفْق ما جاء عن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{ إنما وليكم الله ورسوله } « » . الله ورسوله والذين } إلى آخر الآية . الكتاب نبي الله A عند الظهر ، فقالوا : يا رسول الله ، إن بيوتنا قاصية لا نجد من يجالسنا ويخالطنا دون ولا يؤاكلونا ، فشق ذلك علينا ، فبيناهم يشكون ذلك إلى رسول الله A ، إذ نزلت هذه الآية على رسول الله A قال : وذلك علي بن أبي طالب ، فكبَّر رسول الله A عند ذلك وهو يقول { ومن يتولَّ الله ورسوله والذين آمنوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله ، فقال : { إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص } فكرهوا ذلك فأنزل الله { بن رواحة قالوا في مجلس لهم : لو نعلم أي عمل أحب إلى الله لعملناه حتى نموت ، فأنزل الله هذا فيهم ، فقال في مجلس : لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله لعملنا به حتى نموت ، فأنزل الله هذه فيهم ، فقال ابن رواحة : لا أبرح حبيساً في سبيل الله حتى أموت شهيداً . قاتلنا كذا وفعلنا كذا ، فأنزل الله الآية .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{ قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد } لأنه ليس يولد شيء إلا سيموت ، وليس شيء يموت إلا سيورث شيء هو؟ فأنزل الله { قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد } . أحد الله الصمد } . { قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد } . الله { قل هو الله أحد } .