الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عنه قال : لما أراد عبد الله بن سلام الإسلام دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : أشهد أنك من اليهود فسلهم عني وعن والدي فإنهم سيخبرونك وإني سأخرج عليهم فأشهد أنك رسول الله لعلهم يسلمون # فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النفر فدعاهم وخبأهم في بيته فقال لهم ما عبد الله بن سلام فيكم وما كان وإنهم ليعلمون منك مثل ما أعلم # فخرجوا من عنده وأنزل الله في ذلك ! < قل أرأيتم إن كان من عند الله > ! الآية #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{ أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين } [ الأنبياء : 87 ] فأوحى الله إلى الحوت : أن ألقيه في قال الله { فلولا أنه كان من المسبحين } قال : من العابدين قبل ذلك ، فذكر بعبادته ، فلما خرج من البحر نام نومة ، فأنبت الله { عليه شجرة من يقطين } وهي الدباء فأظلته ، فبلغت في يومها ، فرآها قد أظلته ، ورأى هيأ الله تعالى له أروية وحشية تأكل من خشاش الأرض ، فتفشخ عليه ، فترويه من لبنها كل عشية وبكرة . من الله لولا الله ألفى ضاحيا وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس Bهما في قوله { وأنبتنا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لنا أن هذه الآية نزلت في النَّجاشي، وفي ناس من أصحابه آمنوا بنبي الله صلى الله عليه وسلم وصدَّقوا به. قال: وذكر لنا أن نبيَّ الله صلى الله عليه وسلم استغفر للنجاشي وصلى عليه حين بلغه موته، قال لأصحابه:"صلّوا فقال أناس من أهل النفاق:"يصلي على رجل مات ليس من أهل دينه"؟ فأنزل الله هذه الآية:"وإنّ من أهل الكتاب عند ربهم إن الله سريع الحساب". 8379 - حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن آخر الآية. * * * وقال آخرون: بل عنى بذلك عبد الله بن سَلامٍ ومن معه. * ذكر من قال ذلك: 8382 - حدثنا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

نبيّ الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك. (1) * * * قال أبو تؤدوا ما ائتمنتكم عليه رعيّتكم من فَيْئهم وحقوقهم وأموالهم وصدقاتهم إليهم، على ما أمركم الله بأداء كل شيء من ذلك إلى من هو له، بعد أن تصير في أيديكم، لا تظلموها أهلها، ولا تستأثروا بشيء منها، ولا تضعوا (1) الأثر: 9850 - قال ابن كثير في تفسيره 2: 490"وفي حديث الحسن، عن سمرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

المهاجرين قبل أن يهاجروا، فأعلمهم الله أن لهم أسماء الأعراب، لا أسماء المهاجرين. * ذكر من قال ذلك: حدثني وقال آخرون: قيل لهم ذلك لأنهم منوا على رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم بإسلامهم، فقال الله لنبيه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: قل لهم لم تؤمنوا، ولكن استسلمتم خوف السباء والقتل. * ذكر من قال ذلك: الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقالوا: أسلمنا، ولم نقاتلك، كما قاتلك بنو فلان وبنو فلان، فقال الله الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر، ويتخذ ما ينفق قربات عند الله، ولكنها في طوائف

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لنا أن هذه الآية نزلت في النَّجاشي، وفي ناس من أصحابه آمنوا بنبي الله صلى الله عليه وسلم وصدَّقوا به. قال: وذكر لنا أن نبيَّ الله صلى الله عليه وسلم استغفر للنجاشي وصلى عليه حين بلغه موته، قال لأصحابه:"صلّوا فقال أناس من أهل النفاق:"يصلي على رجل مات ليس من أهل دينه"؟ فأنزل الله هذه الآية:"وإنّ من أهل الكتاب عند ربهم إن الله سريع الحساب". 8379 - حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن آخر الآية. * * * وقال آخرون: بل عنى بذلك عبد الله بن سَلامٍ ومن معه. * ذكر من قال ذلك: 8382 - حدثنا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

نبيّ الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك. (1) * * * قال أبو أن تؤدوا ما ائتمنتكم عليه رعيّتكم من فَيْئهم وحقوقهم وأموالهم وصدقاتهم إليهم، على ما أمركم الله بأداء كل شيء من ذلك إلى من هو له، بعد أن تصير في أيديكم، لا تظلموها أهلها، ولا تستأثروا بشيء منها، ولا تضعوا (1) الأثر: 9850 - قال ابن كثير في تفسيره 2: 490"وفي حديث الحسن ، عن سمرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أد الأمانة إلى من ائتمنك ، ولا تخن من خانك".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

المهاجرين قبل أن يهاجروا، فأعلمهم الله أن لهم أسماء الأعراب، لا أسماء المهاجرين. * ذكر من قال ذلك: حدثني وقال آخرون: قيل لهم ذلك لأنهم منوا على رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم بإسلامهم، فقال الله لنبيه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: قل لهم لم تؤمنوا، ولكن استسلمتم خوف السباء والقتل. * ذكر من قال ذلك: الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقالوا: أسلمنا، ولم نقاتلك، كما قاتلك بنو فلان وبنو فلان، فقال الله الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر، ويتخذ ما ينفق قربات عند الله، ولكنها في طوائف

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

تعتدوها قال : تلك طاعة الله فلا تعتدوها قال : تلك طاعة الله فلا تعتدوها ، يقول : من طلق علي غير هذا فقد قال : وان طلق امراته قبل ان يدخل بها فانه بلغنا انه من السنة الا تقام حدود الله الا على من احتلم ، أو والطلاق من حدود الله فلا تعتدوها فلا ترى امرا اوثق من الاعتصام بالسنن . : ومن يتعد حدود الله قال : قسمة الله التي قسمها في الفرائض . فاولئك هم الظالمون يقول : من طلق على غير هذا فقد ظلم نفسه .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ولى من ولى فعاتبهم الله على ذلك وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الربيع وقتادة قالا : إن أناسا من المؤمنين لم يشهدوا يوم بدر والذي أعطاهم الله من الفضل فكانوا يتمنون أن يروا قتالا فيقاتلوا فسيق إليهم القتال قال : بلغني أن رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم كانوا يقولون : لئن لقينا مع النبي صلى الله عليه و سلم لنفعلن ولنفعلن فابتلوا بذلك فلا والله ما كلهم صدق الله فأنزل الله ولقد كنتم تمنون الموت إلا رسول قد خلت من قبله الرسل