بيان المعاني
ويا سيد الرسل «قُلْ» لهؤلاء المتعجرفين عما أحل الله لهم من الطيبات الزاعمين تحريمها او كراهتها في بعض
بيان المعاني
وأعلم أن هذا لطريق الاستنباط لا غير، وفي الحقيقة لا يعلم مداها إلا هو «يَسْئَلُونَكَ» يا سيد الرسل «كَأَنَّكَ
بيان المعاني
واستدل بضمير الجمع في (يُشْرِكُونَ) لأنهم خلقوا من جنس قصي وزوجته القرشية بنت سيد مكة من خزاعة، وقد سميا
بيان المعاني
هذا كما نعلم جوابك لهم القاطع لقلوبهم قبل أن تقوله لهم «تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ» يا سيد
بيان المعاني
يقولون ويكنّون بدلالة قوله «وَكانَ رَبُّكَ بَصِيراً» 20، بك وبهم عالما بالصابر والجازع فلا يضيق صدرك يا سيد
بيان المعاني
معروف، لأن المعروف أن ظهر بمعنى معين لا بمعنى مظهور به وهو كما ترى، قال تعالى «وَما أَرْسَلْناكَ» يا سيد
بيان المعاني
أسمعهم كلامه أيضا وأعطاهم قوة الرد عليه وإسماعه جوابهم وهو على كل شيء قدير «إِنَّا أَرْسَلْناكَ» يا سيد
بيان المعاني
راجع تفسير الآية 76 من سورة يس والآية 19 من سورة الفرقان المارتين، قال تعالى «وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ» يا سيد
بيان المعاني
وقرىء ترجعون بالتاء على الخطاب والأول أولى بنسق الآية، قال تعالى «وَاذْكُرْ» لقومك يا سيد الرسل «فِي
بيان المعاني
فوق السموات أيضا، ومتصرف فيه كيف يشاء، ولم يبق غير ذلك الا المالك «وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ» يا سيد