الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في الشعب عن عامر بن مالك قال : بعثت إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم من وعك كان بي ألتمس وأخرج حميد بن زنجويه عن نافع أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما كان لا يشكو قرحة ولا شيئا إلا جعل عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد عن محمد بن كعب القرظي رضي الله عنه قال : كان رجل من المنافقين يتعرض لنساء المؤمنين يؤذيهن وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد وأبو داود ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن أم سلمة وأخرج ابن أبي شيبه عن أبي قلابة رضي الله عنه قال : كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه لا يدع في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عمر - رضي الله عنهما - مرفوعا : من جعل الهم هما واحدا كفاه الله هم دنياه ومن وأخرج ابن المبارك عن مرة - رضي الله عنه - قال : ذكر عند عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قوم قتلوا وأخرج ابن النجار في تاريخه عن رزين بن حصين - رضي الله عنه - قال : قرأت القرآن من أوله إلى آخره على علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - فلما بلغت الحواميم قال لي : قد بلغت عرائس القرآن فلما بلغت اثنتين وعشرين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وضحك في وجهي فقال : ابشر ثم لحقني عمر فقلت له مثل قولي لأبي بكر فلما أصبحنا قرأ رسول الله صلى الله عليه وأخرج ابن المنذر والطبراني ، وَابن مردويه عن زيد بن أرقم قال : لما قال عبد الله بن أبي ما قال : لا تنفقوا وأخرج الطبراني عن زيد بن أرقم قال : لما قال ابن أبي ما قال أتيت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فأخبرته
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص62)# # وأخرج الطبراني عن الحرث بن وهب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لن تزال أمتي على الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من صلى البردين دخل الجنة # وأخرج مسلم والبيهقي عن جندب بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا يكلبنكم الله في ذمته بشيء فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم # وأخرج مسلم والبيهقي عن جندب بن من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا تخفروا الله في ذمته # وأخرج أحمد والبزار والطبراني في الأوسط عن ابن عمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في سم الخياط # وأخرج ابن المنذر من طريق أبي رزين عن ابن عباس قال : هي مبهمة لا يعلم له توبة # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الضحاك قال : ليس لمن قتل مؤمنا توبة لم ينسخها شيء # وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن سعيد بن ميناء قال : كان بين صاحب لي وبين رجل من أهل السوق لجاجة فأخذ صاحبي كرسيا فضرب به رأس الرجل فقتله وندم وقال : إني سأخرج من مالي ثم أنطلق فأجعل نفسي حبيسا في سبيل الله # قلت : انطلق بنا إلى ابن عمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عليه وسلم يقعد معنا بعد فإذا بلغ الساعة التي يقوم فيها تركناه حتى يقوم # وأخرج الزبير بن بكار في أخبار المدينة عن عمر بن عبد الله بن المهاجر مولى غفرة # أنه قال في أسطوان التوبة : كان أكثر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رمية عن قوسه وتأديبه فرسه وملاعبته أهله فإنهن من الحق ومن علم الرمي ثم تركه فهي نعمة كفرها # وأخرج عبد الرزاق في المصنف والبيهقي في شعب الإيمان عن حرام بن معاوية قال : كتب إلينا عمر بن الخطاب رضي اله عنه فسألهم فقالوا : يا رسول الله من كنت معه غلب # قال : ارموا وأنا معكم كلكم # وأخرج أحمد والبخاري عن سلمة بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ألا أحد يسألني عن القرآن فوالله لو أعلم اليوم أحد أعلم به مني وإن كان من وراء البحور لأتيته # فقام عبد الله بن الكواء رضي الله عنه فقال : من ! أتتهم نعمة الله الإيمان فبدلوا قومهم دار البوار # وأخرج ابن جرير وابن المنذر والحاكم في الكنى عن علي بن قال هم المشركون من أهل بدر # وأخرج مالك في تفسيره عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما في قوله : ! قال : هم كفار قريش الذين قتلوا يوم بدر # وأخرج ابن جرير عن عطاء بن يسار قال : نزلت هذه الآية في الذين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه وسلم : من لعق العسل ثلاث غدوات كل شهر لم يصبه عظيم من البلاء # وأخرج البيهقي في الشعب عن عامر بن بعثت إلى النبي صلى الله عليه وسلم من وعك كان بي ألتمس منه دواء وشفاء فبعث إلى بعكة من عسل # وأخرج حميد بن زنجويه عن نافع أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما كان لا يشكو قرحة ولا شيئا إلا جعل عليه عسلا حتى الدمل