درج الدرر في تفسير الآي والسور

الروم لأنهم وإياهم أهل الأوثان، وكان المسلمون يحبون أن يظهر الروم على فارس لأنهم أهل كتاب، فذكروه لأبي بكر ، فذكر أبو بكر لرسول الله فقال: "أما إنهم سيَغْلِبون" فذكره أبو بكر لهم فقالوا: اجعل بيننا وبينك أجلًا

المشترك اللفظي في الحقل القرآني

، فرّ به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال ينجيك أحد أحد ثم أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم- أبا بكر : أن بلالا يعذب في الله، فحمل أبو بكر رطلا من ذهب فابتاعه به، فقال المشركون: ما فعل أبو بكر ذلك إلّا

المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة

أقامت برسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - والناس، وليسوا على ماء وليس معهم ماء، فجاء أبو بكر، ورسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - واضعٌ رأسه على فخذي قد نام، فقال: حبست رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - والناس، وليسوا على ماء، وليس معهم ماء، فقالت عائشة: فعاتبني أبو بكر، وقال ما شاء اللَّه أن يقول، وجعل يطعنني بيده في خاصرتي، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول اللَّه أصبح على غير ماء، فأنزل اللَّه آية التيمم فتيمموا، فقال أُسيد بن الحضير: ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر

المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة

سَبَبُ النُّزُولِ: أخرج البخاري وأحمد والترمذي والنَّسَائِي عن ابن أبي مليكة قال: كاد الخيِّران أن يهلكا أبو بكر وعمر، لما قدم على النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وفد بني تميم أشار أحدهما بالأقرع بن حابس الحنظلي أخي بني مجاشع، وأشار الآخر بغيره، فقال أبو بكر لعمر: إنما أردت خلافي، فقال عمر: ما أَردت قال ابن أبي مليكة: قال ابن الزبير: فكان عمر بعدُ - ولم يذكر ذلك عن أبيه يعني - أبا بكر - إذا حدث النبي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وروي عن أبي بكر أنه أمر بقتال الشماسنة ، لأنهم يشهدون القتال ويرون ذلك رأيا ، وأن الرهبان من رأيهم أن لا يقاتلوا ، فأمر أبو بكر أن لا يقتلوا ، ثم قال : قد قال اللّه سبحانه : (وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وحمل ذلك أبو بكر رضي اللّه عنه على المقاتلة دينا واعتقادا ، فالآية على هذا ثابتة الحكم لا نسخ فيها.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

12872- حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا جرير وابن فضيل، عن بيان، عن قيس قال ، قال أبو بكر: إنكم تقرءون هذه على يديه، يعمُّهم الله بعقابه. (1) 12873- حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا جرير، عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي بكر الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضلّ إذا اهتديتم" ، يقول: مُروا بالمعروف وانهوا عن المنكر، قال أبو بكر بن أبي قحافة: يا أيها الناس لا تغترُّوا بقول الله:"عليكم أنفسكم" ، فيقول أحدكم: عليَّ نفسي، والله

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

الدماغ يسمى (¬5) أم الرأس؛ لأنه مجمع الحواس والمنافع. [208] وسمعت أبا القاسم الحبيبي (¬6) يقول: سمعت أبا بكر القفال (¬7) يقول: سمعت أبا بكر الدريدي (¬8) يقول: الأم في كلام العرب: الراية ينصبها العسكر (¬9). ¬__ (¬2) في (ش): البقاع. (¬3) في (ن): وأم. (¬4) من (ش): وليست في بقية النسخ. (¬5) في (ت): سُمِّي. (¬6) أبو القاسم الحبيبي، قيل: كذبه الحاكم. (¬7) القفال الشاشي، لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬8) أبو بكر ابن دريد،

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مسني # فقال : كذبت بقولك الأول فلم أصدقك في الآخر # فلبثت حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم فأتت أبا بكر فقالت : أرجع إلى الأول فإن الآخر قد مسني فقال أبو بكر : شهدت النبي صلى الله عليه وسلم قال لك : لا ترجعي إليه فلما مات أبو بكر أتت عمر فقال له : لئن أتيتني بعد هذه المرة لأرجمنك فمنعها وكان نزل فيها !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عروة قال : لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم قام عمر بن الخطاب فتوعد من قال قد مات بالقتل والقطع فجاء أبو بكر فقام إلى جانب المنبر وقال : إن الله نعى نبيكم إلى نفسه وهو حي بين أظهركم ونعاكم إلى أنفسكم فهو الموت قال : الثابتين على دينهم # أبا بكر وأصحابه فكان علي يقول : كان أبو بكر أمين الشاكرين

الروايات التفسيرية في فتح الباري

قوله تعالى: {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ} الآية: 96 [706] وصل الطبري من طريق أبي بكر لم أهتد إليه في تفسير الطبري. 4 اسمه عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري أبو بكر المدني، أخرجه ابن جرير رقم12697 حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثني الضحاك بن مخلد، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد، به.