دراسات لأسلوب القرآن الكريم

قال أبو عبيدة في قول الله عز وجل: {فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت}: الإعصار: ريح تهب من الأرض إلى السماء الإعصار مذكر من بين أسماء الرياح. قال الله تعالى: {قال هي عصاي أتوكأ

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

سورة ق بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى ق قال اسم من أسماء القرآن الحق مرج عليه رأيه والتبس عليه دينه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تبصرة وذكرى قال تبصرة من الله

الهداية الى بلوغ النهاية

وقوله تعالى ذكره: {ادعوهم لآبَآئِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ الله} إلى قوله: {مِّيثَاقاً غَلِيظاً}. أي: انسبوا أدعياءكم إلى آبائهم فهو أعدل عند الله. {فَإِن لَّمْ تعلموا آبَاءَهُمْ} أي: تعرفوا أسماء آبائهم فتنسبوهم إليهم.

تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن

بمعنى ما طلب منه علمه ، ولا يتم ذلك إلا بالعمل بمقتضى ذلك العلم في كل مقام بحسبه ; وهذا العلم الذي أمر الله إِلَّا هُوَ } [البقرة : 163] على وجه الإجمال والعموم أمور : أحدها : - وهو أعظمها وأوضحها وأقواها - تدبر أسماء الله وصفاته وأفعاله الدالة على كماله وعظمته وجلاله ; فإن معرفتها توجب العلم بأنه لا يستحق الألوهية سواه

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي

منزل سورة البقرة أعلق بما هو من أمر الأعمال، وإقامة معالم الإسلام، بما ظهر في هذه السورة من علن أمر الله ، وبما افتتحت به [من -] اسم الله الأعظم الذي جميع الأسماء أسماء له، لإحاطته واختصاصها بوجه ما، فكان فيها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال : قد أخبر الله بالذي شاء لأهل الجنة فقال { عطاء غير مجذوذ } ولم يخبرنا أنه كان إذا سئل عن الشيء من القرآن؟ قال : قد أصاب الله به الذي أراد . قال فيه أوس بن حجر : ولا عذران لاقيت أسماء بعدها ...

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عمران : 151 ] الذين وضعوا الشيء في غير موضعه وعبدوا أسماء سموها ما أنزل الله تعالى بها من كتاب { وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ الله وَعْدَهُ } المشروط بالصبر والتقوى { إِذْ تَحُسُّونَهُمْ } أي تقتلون جنود الصفات البشرية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقيل : الإلُّ من أسماء الله عز وجل أي لا يُراعوا حقَّ الله تعالى وقيل : الجِوار ومآلهُ الحِلفُ لأنهم

النكت والعيون

{أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ألكم الذكر وله الأنثى تلك إذا قسمة ضيزى إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى أم للإنسان ما تمنى فلله الآخرة والأولى وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : الطامة من أسماء يوم القيامة # وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن القاسم بن الوليد الهمذاني في قوله قال : لمن ينظر # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : ! قال : الساعة # وأخرج ابن مردويه عن علي بن أبي طالب قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل عن