الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الرحيم ثم تقرأ قل هو الله أحد و قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس نفعها ذلك إن شاء الله وأخرج الله عليه و سلم غلام يهودي يخدمه يقال له لبيد بن أعصم فلم تزل به يهود حتى سحر النبي صلى الله عليه و سلم وكان النبي صلى الله عليه و سلم يذوب ولا يدري ما وجعه فبينا رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات ليلة رسول الله صلى الله عليه و سلم ومن مشاطة رأسه وإذا تمثال من شمع تمثال رسول الله صلى الله عليه و سلم وإذا عن ابن عباس رضي الله عنهما أن لبيد بن الأعصم اليهودي سحر النبي صلى الله عليه و سلم وجعل فيه تمثالا فيه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سحر النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَكَانَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يذوب وَلَا يدْرِي مَا وَجَعه فَبينا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ذَات لَيْلَة نَائِم إِذا أَتَاهُ ملكان فَجَلَسَ أَحدهمَا فَإِذا فِيهَا مشط رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَمن مشاطة رَأسه وَإِذا تِمْثَال من شمع تِمْثَال رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَإِذا فِيهَا أبر مغروزة وَإِذا وتر فِيهِ إِحْدَى عشرَة عقدَة فَأَتَاهُ لَو قتلت الْيَهُودِيّ فَقَالَ: قد عافاني الله وَمَا وَرَاءه من عَذَاب الله أَشد فَأخْرجهُ وَأخرج ابْن
تفسير القرآن العزيز
| فرأى زيد أن رسول الله هويها . فقال : يا رسول الله ، ائذن لي في طلاقها ؛ | فإن فيها كبرا ، وإنها لتؤذيني بلسانها ! فقال له رسول الله : اتق الله وأمسك | ____________________
جامع البيان في تأويل آي القرآن
="فلن يضر الله شيئًا" يقول: فلن يوهن ذلك عزة الله ولا سلطانه، ولا يدخل بذلك نقصٌ في ملكه، (1) بل نفسه يضر بردَّته، وحظَّ نفسه ينقص بكفره ="وسيجزي الله الشاكرين"، يقول: وسيثيب الله من شكره على توفيقه وهدايته أبي روق، عن أبي أيوب، عن علي في قوله:"وسيجزي الله الشاكرين"، الثابتين على دينهم أبا بكر وأصحابه. فكان عليّ رضي الله عنه يقول: كان أبو بكر أمين الشاكرين، وأمين أحِباء الله، وكان أشكرَهم وأحبَّهم إلى الله الشاكرين"، أي: من أطاعه وعمل بأمره. (4) * * * وذكر أن هذه الآية أنزلت على رسول الله صلى الله عليه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وذكر أن هذه الآية نزلت في قوم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابتهم جنابة، وفيهم جراح. (1) 9634 وقال: أصاب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جراحة ففشت فيهم، (2) ثم ابتلوا بالجنابة، فشكوا ذلك إلى عن عبد الرحمن بن القاسم، عن عائشة أنها قالت: كنت في مَسِير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا فأناخ النبي صلى الله عليه وسلم وأناخ الناس، فباتوا ليلتهم تلك، فقال الناس: حبست عائشة النبي صلى الله وقال: أصاب أصحاب رسول الله"، كأنه أخطأ قراءة المخطوطة. (3) "ضل الشيء": إذا ضاع.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عليه وسلم فقالوا:"لن نتابعك على ما تدعونا إليه، حتى تأتينا بكتاب من عند الله إلى فلان (1) أنك رسول الله ، وإلى فلان بكتاب أنك رسول الله"! أرنا الله جهرة". قال أبو جعفر: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن أهل التوراة سألوا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، إلا أن يكون الناسخ كتب"من عند الله" ثم، غيرها"من الله"، ثم لم يضرب على أولاهما.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
صلى الله عليه وسلم سهم ذي القربى من خيبر على بني هاشم وبني المطلب، مشيت أنا وعثمان بن عفان رحمة الله عليه، فقلنا: يا رسول الله، هؤلاء إخوتك بنو هاشم، لا ننكر فضلهم، لمكانك الذي جعلك الله به منهم، أرأيت ثم شبَّك رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه إحداهما بالأخرى. (1) * * * قال أبو جعفر: وأولى الأقوال في من بني المطلب"، لأنّ حليف القوم منهم، ولصحة الخبر الذي ذكرناه بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. رسول الله صلى الله عليه وسلم.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فزعموا أنه ابن الله، وثالث ثلاثة، وإله، وكذبوا كلهم، ولكنه عبد الله ورسوله، وكلمته وروحه. الحسين، فال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله (الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ) قال: اختلفوا؛ فقالت فرفة: هو عبد الله وقالت فرقة: بل هو الله. وقالت فرقة: هو ابن الله. عيسى: هو الله، وقال الآخر: ابن الله، وقال الآخر: كلمة الله وعبده، فقال المفتريان: إن قولي هو أشبه بقولك الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ) قال قتادة: هم الذين قال الله: (فَاخْتَلَفَ الأحْزَابُ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
واختلف أهل العلم في السبب الذي نزلت هذه الآية فيه؛ فقال بعضهم: نزلت بسبب قوم طعموا عند رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم في وليمة زينب بنت جحش، ثم جلسوا يتحدثون في منزل رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، وبرسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم إلى أهله حاجة فمنعه الحياء من أمرهم بالخروج من منزله ، ثم يجيء القوم يأكلون ويخرجون، فقلت: يا نبي الله قد دعوت حتى ما أجد أحدًا أدعوه، قال: ارفعوا طعامكم، النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فإذا الثلاثة يتحدثون في البيت، وكان النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وبهم الماءُ الأصفر، فشكوا ذلك إليه، فأمرهم فخرجوا إلى إبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصدقة، فقال: اشربوا من ألبانها وأبوالها! هذه الآية على نبيِّه صلى الله عليه وسلم، معرِّفَه حكمه على من حارب الله ورسوله، (1) وسعى في الأرض فسادًا ، بعد الذي كان من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعرنيِّين ما فعل. عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك. * * * وإذ كان ذلك أولى بالآية لما وصفنا، فتأويلها: من أجل