جامع البيان في تأويل آي القرآن

مِنْ رَبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} [القصص

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من الظلمان جؤجؤه هواء فارغ أي خال ؛ وفي التنزيل : { وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ موسى فَارِغاً } [ القصص

معجم الغني

القصص آية 83 تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الأَرْضِ وَلاَ

معجم الغني

القصص آية 76إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لاَ تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الفَرِحِينَ (قرآن).

معجم الغني

القصص آية 76 وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالعُصْبَةِ أُولِي القُوَّةِ

مفاتيح الغيب

سورة العنكبوت مكية وقيل مدنية وقيل نزلت من أولها إلى رأس عشر بمكة وباقيها بالمدينة أو نزل إلى آخر العشر الله تعالى قبل هذه السورة : {إِنَّ الَّذِى فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ لَرَآدُّكَ إِلَى مَعَادٍ } (القصص يؤمروا بالجهاد الوجه الثاني : هو أنه تعالى لما قال في أواخر السورة المتقدمة {وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ } (القصص } الوجه الثالث : هو أنه تعالى لما قال في آخر السورة المتقدمة {كُلُّ شَىْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَه } (القصص إدراك الأشياء الجزئية على تفاصيلها عاجز والله أعلم بجميع الأشياء ، لكن نذكر ما يوفقنا الله له فنقول كل سورة

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

والذين كفروا عما أنذروا معرضون ( ) 7 [ الاحقاف : 3 ] ومعظم هذه الآية لم يخرج عن هذا إلى ختامها ، وكذلك سورة الأمر مقتلهم وأسرهم وتجعيل حربهم 77 ( ) فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب ( ) 7 [ محمد : 4 ] وأما سورة الحاسد وما فيها أيضاً من إتلاف أمر المؤمنين وجمع كلمتهم وتآخيهم ، وموقع هذا لا يخفى على أحد ، وأما سورة الذاريات والطور والنجم فما تضمنته مما ذكرناه قبل أوضح شيء ، وبذلك افتتحت كل سورة منها فتأمل مطالعها السورة من ذلك أقصى غاية ، وتمحض باطلهم وانقطع دابرهم ، ولم يحيروا جواباً فيما عرض عليهم سبحانه في سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَاصِمٍ، قَالَ -[317]- ثنا عِيسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، " {§أُولِي الْقُوَّةِ} [القصص قَائِلٌ: وَكَيْفَ قِيلَ {وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ} [القصص وَقَالَ آخَرُ مِنْهُمْ {مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ} [القصص: 76] قَالَ: وَهَذَا مَوْضِعٌ لَا يَكَادُ يُبْتَدَأُ وَقَوْلُهُ: {لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ} [القصص: 76] إِنَّمَا الْعُصْبَةُ تَنُوءُ بِهَا؛ وَفِي الشَّعْرِ وَقَالَ آخَرُ مِنْهُمْ فِي قَوْلِهِ: {لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ} [القصص: 76] : نَوْءُهَا بِالْعُصْبَةِ:

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

الْأَشْرَسِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، {§وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا} [القصص