جامع البيان في تأويل آي القرآن
، عن محمد بن كعب: أن عمر بن عبد العزيز أرسل إليه يومًا، وعمر أمير المدينة يومئذ، فقال: يا أبا حمزة، آية
جامع البيان في تأويل آي القرآن
آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم"، قال: لما أنزلت آية
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * هذا وهذه الأخبار التي ذكرها هنا ، وفسر فيها آية سورة الكهف: 28 ، لم يرو أكثره في تفسير"سورة الكهف
جامع البيان في تأويل آي القرآن
المخطوطة والمطبوعة ، وأنا أكاد أقطع بأن ذلك خطأ ، من سهو راو أو سهو من أبي جعفر نفسه ، وأرجح أنه أراد آية"سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثم أنزل عليه آية حذّر فيها أصحابه الفتنة، فأخبره أنه إنما يُخَصّ بها ناسٌ منهم دون ناس، فقال: { وَاتَّقُوا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
:"الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم"، فلما قرأها فزع، فأتى أبيّ بن كعب فقال: يا أبا المنذر، قرأتُ آية
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قالوا: وكذلك أخبرَ في آية أخرى أن وجوهًا إليه يوم القيامة ناظرة .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذلك عندي بالصواب أن يقال: إن الله جل ثناؤه، أخبر عن هؤلاء الذين أقسموا بالله جهدَ أيمانهم لئن جاءتهم آية
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: وقد أنزل في ذلك آية محكمة:(قل أغير الله أبغي ربًا وهو رب كل شيء)، إلى قوله:(فيه تختلفون) ، وفي ذلك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قوله:(إما يأتينكم رسل منكم)؟ __________ (1) انظر تفسير (( قص )) فيما سلف ص : 120 ، 307 = وتفسير (( آية