مجالس التدبر

قصص القرآن وما فيها من عبر جاءت لتثبيت قلب النبي عليه الصلاة والسلام ، وعظة للمؤمنين {مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ}

عبد الله بلقاسم

﴿ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ﴾.. ما أشرقت الشمس على أجود منه عليه الصلاة والسلام, ولكن السهر ليس كرما.

عبد الله بلقاسم

﴿ فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ﴾..في كل الأرض :فضل الله.. غمركم الله بفضله.

مجالس التدبر

صفات أهل الجنة استفتحت بالصلاة وختمت بها؛فكيف حالنا معها؟ ﴿الذين هم على صلاتهم دائمون﴾ ﴿والذين هم على صلاتهم يحافظون﴾

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله ﷻ :【 إن الصلاة تَنهى عن الفحشاء والمنكر 】 : - - لن تتغيّر حياتك حتى تعتدل في صلاتك . - 【 اللهم طهر قلوبنا و أعمالنا و أبداننا 】.

قوله تعالى {الذين يظاهرون منكم من نسائهم} وبعده {والذين يظاهرون من نسائهم} لأن الأول خطاب للعرب وكان طلاقهم في الجاهلية الظهار فقيده بقوله {منكم} وبقوله {وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا} ثم بين أحكام الظهار للناس عامة فعطف عليه فقال {والذين يظاهرون من نسائهم} فجاء في كل آية ما اقتضاه معناه.

قد لا تُختم الآية الكريمة بأسماء الله الحسنى صراحة، ولكن قد تذكر فيها أحكام تلك الأسماء، كقوله تعالى -لما ذكر عقوبة السرقة، فإنه قال في آخرها-: (نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)، أي: عز وحكم فقطع يد السارق، وعز وحكم فعاقب المعتدين شرعًا، وقدرًا، وجزاء.

وصف الله كتابه بأنه (مَّثَانِيَ) أي: تثنى فيه القصص والأحكام، والوعد والوعيد، وتثنى فيه أسماء اللّه وصفاته، وكذلك القلب يحتاج دائمًا إلى تكرر معاني كلام اللّه تعالى عليه، فينبغي لقارئ القرآن، المتدبر لمعانيه، ألاَّ يدع التدبر في جميع المواضع منه؛ فإنه يحصل له بسبب ذلك خير كثير، ونفع غزير.

أبو بكر ابن العَرَبي

"قال لي أبو بكر الفهري: متى اجتمع لك أمران، أحدهما للدنيا، والآخر لله؛ فقدم ما لله؛ فإنهما يحصلان لك جميعًا. وإن قدمت الدنيا ربما فاتا معًا، وربما حصل حظ الدنيا ولم يبارك لك فيه. ولقد جربته فوجدته". (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ) أحكام القرآن لابن العربي

إبراهيم الأزرق

من عظمة هذا الكتاب أن جمع أحكام كل ما يحتاجه المسلم، فبعد أمور الحرب، وحكم العهد، وأحوال أهله وفاء وغدرا، انتقل إلى بيان حكم الكف حال رغبة العدو في السلم، رغبة صادقة، فقال: (وَإِنْ جَنَحُوا)؛ أي: مالوا، (لِلسَّلْمِ) فعبر باللام المفيدة إرادته لا الميل إليه مناورة واضطرارا.