الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فهذا مثل من أجاب الآلهة التي تعبد من دون الله وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي في قوله قل أندعو من دون الله الآية قال : قال المشركون للمؤمنين : اتبعوا سبيلنا واتركوا دين محمد فقال الله قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا فهذه الآلهة ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله فيكون يقول الله ذلك لأوليائهم من الأنس يقول إن الهدى هدى الله والضلالة ما يدعو إليه الجن وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في الآية قال : خصومة علمها الله محمدا صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يا رسول الله قد شفاني الله اليوم من المشركين فهب لي هذا السيف ؟ قال : إن هذا السيف لا لك ولا لي ضعه فوضعته ثم رجعت قلت : عسى يعطى هذا السيف اليوم من لا يبلى بلائي إذا رجل يدعوني من ورائي قلت : قد أنزل الله في شيء ؟ قال : كنت سألتني هذا السيف وليس هو لي وإني قد وهب لي فهو لك وأنزل الله هذه الآية يسئلونك كتاب الله كانت أمي حلفت أن لا تأكل ولا تشرب حتى أفارق محمدا صلى الله عليه و سلم : فأنزل الله وإن جاهداك لامتني نفسي فرجعت إليه فقلت : أعطنيه فشد لي صوته وقال : رده من حيث أخذته فأنزل الله يسئلونك عن الأنفال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحاكم وصححه وضعفه الذهبي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن بلال قال : قال رسول الله صلى الله نار جهنم ثم يوضع على حلمة ثدي أحدهم حتى يخرج من نغض كتفه ويوضع على نغض كتفه حتى يخرج من حلمة ثديه فيتدلدل عز و جل " وأخرج أحمد والطبراني عن شداد بن أوس قال : كان أبو ذر رضي الله عنه يسمع من رسول الله صلى الله عليه و سلم الأمر فيه الشدة ثم يخرج إلى باديته ثم يرخص فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم بعد ذلك فيحفظ من رسول الله صلى الله عليه و سلم في ذلك الأمر الرخصة فلا يسمعها أبو ذر فيأخذ أبو ذر بالأمر الأول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وما أوتيتم من العلم فهو كثير لكم لقولكم قليل عندي " وأخرج ابن جرير عن عكرمة رضي الله عنه قال : سأل أهل الكتاب رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الروح فأنزل الله ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا فقالوا : تزعم انا لم نؤت من العلم إلا قليلا وقد أوتينا التوراة : وهي الحكمة الماء وتكسرت الأقلام قبل ان تنفد كلمات ربي وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله مسمى وأن الله بما تعملون خبير ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من صلى أربع ركعات خلف العشاء الآخرة قرأ في الركعتين الأولتين قل يا أيها الكافرون و قل هو الله أحد وفي ابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من قرأ تبارك الذي بيده تعالى عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من قرأ في ليلة الم تنزيل السجدة و يس و اقتربت الضريس عن المسيب بن رافع رضي الله عنه " ان النبي صلى الله عليه و سلم قال : الم تنزيل تجيء لها جناحان فكان خالد رضي الله عنه لا يبيت حتى يقرأ بهما وأخرج الدارمي وابن ضريس عن كعب رضي الله عنه قال : من
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا عباد، عن الحسن في قوله:"وإذ غدوتَ من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال"، قال: يعني محمدًا صلى الله صلى الله عليه وسلم، أنّ الذي ذكر الله من أمرهما إنما كان يوم أحد، دون يوم الأحزاب. * * * فإن قال لنا قائل: وكيف يكون ذلك يوم أحد، ورسول الله صلى الله عليه وسلم إنما رَاح إلى أحُد من أهله للقتال يوم الجمعة بن سعد بن معاذ، وغيرهم من علمائنا: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم راح حين صلَّى الجمعة إلى أحُد، دخل فلبس لأمته، وذلك يوم الجمعة حين فرغ من الصلاة، وقد مات في ذلك اليوم رجل من الأنصار، فصلى عليه رسول الله
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
الذين . . . . . 17800 عن أبي هريرة رضي الله ، عنه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ان موسى عليه السلام كان رجلا حييا ستيرا لا يرى من جلده شيء استحياء منه فاذاه من اذاه من بني اسرائيل وقالوا ما يستتر هذا الستر الا من عيب بجلده اما برص واما ادرة واما افة وان الله اراد ان يبرئه مما قالوا وان موسى لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبراه الله مما قالوا . 17801 عن ابن عباس رضي الله ، عنهما ، عن علي بن أبي فبراه الله من ذلك ، فانطلقوا به فدفنوه ، ولم يعرف قبره الا الرخم وان الله جعله اصم ابكم .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عن قتادة قوله:(ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون) ، ذكر لنا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: صدق ربُّنا ، ما جعلنا خُلفاء إلا لينظر كيف أعمالُنا، فأرُوا الله من أعمالكم خيرًا بالليل والنهار عنه قال لأبي بكر رضي الله عنه: رأيتُ فيما يرى النائم كأن سببًا دُلِّي من السماء ، فانتُشِط رسول الله قال: فقال يقول الله:(ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون) ، فقد استخلفت يا ابن أم عمر وأما قوله: "فإني لا أخاف في الله لومة لائم" فما شاء الله.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أتى امرأته وهي مدبرة جاء الولد أحول فأنزل الله نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم فنزلت نساؤكم حرث لكم الآية فرخص الله للمسلمين أن يأتوا النساء في الفروج كيف أن يكون في صمام واحد وأخرج ابن جرير من طريق سعيد بن أبي هلال " أن عبد الله بن علي حدثه : أنه بلغه أن ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم جلسوا يوما ورجل من اليهود قريب منهم فجعل بعضهم يقول : إني وجه واحد فأنزل الله نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم فخلى الله بين المؤمنين وبين حاجتهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي الدنيا والبيهقي في شعب الإيمان عن عبد الله بن سلام قال : الربا اثنتان وسبعون الله عليه و سلم قال " درهم ربا أشد على الله من ستة وثلاثين زنية وقال : من نبت لحمه من السحت فالنار أولى به " وأخرج الحاكم وصححه البيهقي عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " الربا في عرض أخيه " وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب ذم الغيبة والبيهقي عن أنس قال : " خطب رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكر الربا وعظم شأنه فقال : إن الدرهم يصيبه الرجل من الربا أعظم عند الله في الخطيئة من ست