إعراب القرآن
[سورة الدخان (44) : آية 28] كَذلِكَ وَأَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ (28) الكاف في موضع رفع أي الأمر ذلك [سورة الدخان (44) : آية 29] فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ وَما كانُوا مُنْظَرِينَ (29) [سورة الدخان (44) : آية 30] وَلَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ (30) نعت للعذاب [سورة الدخان (44) : آية 31] مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كانَ عالِياً مِنَ الْمُسْرِفِينَ (31) روي عن ابن [سورة الدخان (44) : آية 33] وَآتَيْناهُمْ مِنَ الْآياتِ ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ (33) أصحّ ما قيل فيه
إعراب القرآن
[سورة الواقعة (56) : آية 59] أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ (59) أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ [سورة الواقعة (56) : آية 60] نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (60) نَحْنُ [سورة الواقعة (56) : آية 61] عَلى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ (61 [سورة الواقعة (56) : آية 62] وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ (62) وَلَقَدْ [سورة الواقعة (56) : آية 63] أَفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ (63) تكون ما مصدرا أي حرثكم، ويجوز أن يكون
إعراب القرآن
[سورة المعارج (70) : آية 35] أُولئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ (35) مبتدأ وخبره. [سورة المعارج (70) : آية 36] فَمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ (36) نصب على الحال وكذا عَنِ [سورة المعارج (70) : آية 38] أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (38) وقراءة [سورة المعارج (70) : آية 39] كَلاَّ إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ (39) كَلَّا ردّ عليهم إِنَّا [سورة المعارج (70) : آية 40] فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ إِنَّا لَقادِرُونَ (40)
إعراب القرآن
[سورة العاديات (100) : آية 6] إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6) أهل التفسير على أن معناه لكفور [سورة العاديات (100) : آية 8] وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (8) وَإِنَّهُ أي وإن الإنسان لِحُبِّ [سورة العاديات (100) : آية 9] أَفَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ (9) لا يجوز أن يعمل في [سورة العاديات (100) : آية 10] وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ (10) يقول أبرز. [سورة العاديات (100) : آية 11] إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ (11) كسرت «إنّ» من أجل اللام
التفسير الحديث
الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ (2) ثم صار يطلق على جميع الآيات القرآنية على ما تفيده آية والكتاب قد وردتا في القرآن مترادفتي المعنى في تسمية كتاب الله المجيد أو التنويه به، فإنهما اجتمعتا في آية واحدة أكثر من مرة أيضا، كما جاء ذلك في آية سورة الحجر هذه: الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ (1) وفي آية سورة النمل هذه: طس تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ (1) . ولعله قصد بإيرادهما معا في آية واحدة الإشارة إلى معناهما الأصليين «المقروء المكتوب» ولما كانت الآيات
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة الزخرف (43) : آية 57] وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ قوله جل ذكره: [سورة الزخرف (43) : آية 58] وَقالُوا أَآلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاَّ يقول: «يا ابن آدم، مرضت فلم تعدنى، واستسقيتك فلم تسقنى، واستطعمتك فلم تطعمنى» القرطبي: ج 20، ص 55. (3) آية والخطاب في الآية لابرهيم في مقام الفرق، ولنبينا في مقام الجمع. (4) آية 80 سورة النساء. (5) آية 59 سورة آل عمران. (6) آية 98 سورة الأنبياء. (7) لأن «من» للعاقل و «ما» لغير العاقل فالمقصود الأصنام. [.....]
محاسن التأويل
ثم بيّن تعالى مآل مقابل الفريق الأول بقوله: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الرعد (13) : آية 25] وَالَّذِينَ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الرعد (13) : آية 26] اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ بَلْ لا يَشْعُرُونَ [المؤمنون: 55] ، وتنكير (متاع) للتقليل كما في آية القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الرعد (13) : آية 27] وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ وإلّا فلو كان بغيتهم طلب الهداية بآية لكفاهم إنزال هذا الكتاب من مثله، صلوات الله عليه، آية، فإنه آية
إعراب القرآن الكريم
ج 3 ، ص : 283 سورة القمر [سورة القمر (54) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ [سورة القمر (54) : آية 2] وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ (2) «وَإِنْ [سورة القمر (54) : آية 4] وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ (4) «وَلَقَدْ» الواو [سورة القمر (54) : آية 5] حِكْمَةٌ بالِغَةٌ فَما تُغْنِ النُّذُرُ (5) «حِكْمَةٌ» بدل من ما وبالغة صفة [سورة القمر (54) : آية 6] فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ (6) «فَتَوَلَّ
إعراب القرآن الكريم
ج 3 ، ص : 374 سورة الحاقة [سورة الحاقة (69) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَاقَّةُ [سورة الحاقة (69) : آية 4] كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعادٌ بِالْقارِعَةِ (4) «كَذَّبَتْ ثَمُودُ» ماض وفاعله [سورة الحاقة (69) : آية 5] فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (5) «فَأَمَّا» الفاء حرف استئناف [سورة الحاقة (69) : آية 7] سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى [سورة الحاقة (69) : آية 8] فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ (8) «فَهَلْ» الفاء حرف استئناف «هل» حرف استفهام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سورة يوسف وهي مكية 1 - من ذلك قوله جل جلاله وتقدست أسماؤه الر (آية سعيد بن جبير عن ابن عباس أنا الله أرى وقد تقدم شرح هذه الحروف 2 - وقوله جل وعز تلك آيات الكتاب المبين (آية 1) أي هذه تلك الآيات والتي كنتم توعدون بها في التوراة 3 - وقوله جل وعز إنا أنزلناه قرءانا عربيا (آية قط ولا هو في موضع كتاب بمنزلة إحياء عيسى عليه السلام الميت 4 - وقوله جل وعز نحن نقص عليك أحسن القصص (آية 3) أي نبين لك والقاص الذي يأتي بالقصة على حقيقتها 5 - ثم قال جل وعز بما أوحينا إليك هذا القرآن (آية