الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والعمالقة وتمكنوا في نواحيها. { التى بَارَكْنَا فِيهَا } بالخصب وسعة العيش. { وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبّكَ الحسنى

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أنه كأنه قيل : تعوذ به من الشيطان بما له من الاسم الذي لم يسامه فيه أحد لكونه جامعاً لجميع الأسماء الحسنى

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بالقرار فيه ، وهذا الإناء يسع عشرين كيلاً ، أي يتسع لها ، والواسع : ضد الضيق - كالوسيع ، وفي الأسماء الحسنى

إعراب القرآن وبيانه

عطفا على «الحسنى» فلا يحتاج الى تقدير آخر، وأما قول أبي الحسن وكيسان أن «بمثلها» هو الخبر وأن الباء زيدت

تذكرة الأريب في تفسير الغريب

المثل الأعلى} أي الصنعة العليا من تنزهه عن الولد {ما يكرهون} أي يحكمون له بالبنات وهم يكرهونها و {الحسنى

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

قوله تعالى: {إِلاَّ بالتي هِيَ أَحْسَنُ} : استثناء مفرغ أي: لا تَقْرَبُوه إلا بالخَصْلة الحسنى، فيجوز

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إلى ذلك ، ولئن سلم أنهم عبدوهم في الحقيقة لكنهم مخصوصون بما سبقت لهم منا الخصلة الحسنى وهي السعادة أو

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله : { وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الكذب أَنَّ لَهُمُ الحسنى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، وقيل : يعني بني آدم خاصة . { وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ } يعني البنات { أَنَّ لَهُمُ الحسنى

التفسير الواضح

إلى الجادة والخير ، فيعملون العمل الصالح ابتغاء مرضاة اللّه ، وهؤلاء لهم أجر كريم غير مقطوع فلهم الحسنى