جامع البيان في تأويل آي القرآن

عليه وسلم فقالوا:"لن نتابعك على ما تدعونا إليه، حتى تأتينا بكتاب من عند الله إلى فلان (1) أنك رسول الله ، وإلى فلان بكتاب أنك رسول الله"! أرنا الله جهرة". قال أبو جعفر: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن أهل التوراة سألوا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، إلا أن يكون الناسخ كتب"من عند الله" ثم ، غيرها"من الله" ، ثم لم يضرب على أولاهما.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وبهم الماءُ الأصفر، فشكوا ذلك إليه، فأمرهم فخرجوا إلى إبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصدقة، فقال: اشربوا من ألبانها وأبوالها! هذه الآية على نبيِّه صلى الله عليه وسلم، معرِّفَه حكمه على من حارب الله ورسوله، (1) وسعى في الأرض فسادًا ، بعد الذي كان من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعرنيِّين ما فعل. عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك. * * * وإذ كان ذلك أولى بالآية لما وصفنا، فتأويلها: من أجل

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فقال: إن الذي قتلتم يذكر اسم الله عليه، وإن الذي مات لم يذكر اسم الله عليه . 13824- حدثت عن الحسين بن فأنزل الله هذه الآية:(ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه)، إلى قوله:(لمشركون) . * * * وقال آخرون: كان الذين جادلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك قومًا من اليهود . * ذكر من قال ذلك: 13825- حدثنا محمد قتل الله ! فأنزل الله:(ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق) . * * * قال أبو جعفر: وأولى الأقوال في ذلك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

صلى الله عليه وسلم سهم ذي القربى من خيبر على بني هاشم وبني المطلب، مشيت أنا وعثمان بن عفان رحمة الله عليه ، فقلنا: يا رسول الله، هؤلاء إخوتك بنو هاشم، لا ننكر فضلهم، لمكانك الذي جعلك الله به منهم، أرأيت ثم شبَّك رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه إحداهما بالأخرى. (1) * * * قال أبو جعفر: وأولى الأقوال في من بني المطلب"، لأنّ حليف القوم منهم، ولصحة الخبر الذي ذكرناه بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . رسول الله صلى الله عليه وسلم .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

من امرأته الخزرجية، وهي خولة بنت ثعلبة بن مالك؛ فلما ظاهر منها حسبت أن يكون ذلك طلاقا، فأتت به نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقالت: يا رسول الله إن أوسا ظاهر مني، وإنا إن افترقنا هلكنا، وقد نثرت إلى قوله:( وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) ، فدعاه رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فقال: أتَقْدِرْ عَلى رَقَبَةٍ تُعْتُقها؟ فقال: لا والله يا رسول الله، ما أقدر عليها، فجمع له رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ ، وتسأله الفرج.( وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا ) يعني: تحاور رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 252 """" فيكف باصحابنا الذين ماتوا وهم يصلون نحو بيت المقدس فأنزل الله عز وجل : وما كان ، قال : قال محمد بن اسحاق : حدثني محمد ال زيد عن عكرمة ، أو سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : وما كان الله بن المغيرة عن عباد بن منصور عن الحسن قوله : وما كان الله ليضيع ايمانكم اي : ما كان الله ليضيع محمدا وانصرافكم معه حيث انصرف ، ان الله بالناس لرؤف رحيم . ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثني عبد الله ، حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، في قول الله

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 331 """" تقيم فيها ونصلحها حتى ينصر الله تعالى رسوله هل نقيم في اموالنا ونصلحها ؟ فأنزل الله الخبر من السماء وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بايديكم إلى التهلكة والالقاء بالايدي إلى التهلكة ولا تلقوا بايديكم إلى التهلكة قال : يعني : في ترك النفقة في سبيل الله . بن اسلم في قول الله وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بايديكم إلى التهلكة وذلك ان رجالا كانوا يخرجون في بعوث يبعثها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بغير نفقة فاما يقطع بهم واما كانوا عيالا فامرهم الله ان

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 480 """" 2532 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثني عبد الله بن لهيعة ، عن عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، في قول الله واتاه الله يعني : واعطاه الله . والحكمة وعلمه مما يشاء 2533 حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمرو بن حماد ، ثنا اسباط ، عن السدى ، قوله : واتاه الله الملك والحكمة : قال : الحكمة هي النبوة ، اتاه الله نبوة شمعون . 2534 حدثنا أبي ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت يقول : لولا دفاع الله البر عن الفاجر ، وبقة اخلاف الناس بعضهم ببعض .

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 664 """" واما الذين امنوا و عملوا الصالحات رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) و اصحابه رضي الله عنهم . 3597 حدثنا أبى ، ثنا إبراهيم بن موسى ، انبا هشام بن يوسف ، عن ابن جريج ، قال عطاء ، عن ابن عباس : الاعمال الصالحة : سبحان الله و الحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر . الكندي ، عن الاعمش ، عن شقيق ، عن عبد الله ابن مسعود قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في ( صلى الله عليه وسلم ) راهبا من نجران فقال احدهما ، من أبو عيسى ؟ و كان رسول الله ( صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين * وإذا دعوا إلى الله إذا فريق منهم معرضون * وإن يكن لهم يأتوا إليه مذعنين * أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون * ومن يطع الله ورسوله ويخشى الله ويتقه فأولئك هم الفائزون. صلى الله عليه وسلم فاذا دعي إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وهو محق اذعن وعلم ان النَّبِيّ صلى الله فلان فانزل الله {وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم} إلى قوله {هم الظالمون} فقال رسول الله صلى الله