تفسير الخازن
[سورة يس (36) : الآيات 79 الى 83] قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ
البحر المحيط في التفسير
هذه السورة مكية ، ومناسبة أولها لآخر يس أنه تعالى لما ذكر المعاد وقدرته على إحياء الموتى ، وأنه هو منشئهم وقيل : من يصف من بني آدم في قتال في سبيل __________ (1) سورة الأنبياء : 21/ 22.
البحر المحيط في التفسير
إبراهيم عليه السلام دعا لآله في قوله : رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ ___________ (1) سورة يس : 36/ 41.
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
[سورة يس (36) : الآيات 71 إلى 73] أَوَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة يس (36) : آية 36] سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ
روح البيان ط إحياء التراث
وفي الحديث سورة من كتاب الله ما هي إلا ثلاثون آية شفعت لرجل فأخرجته يوم القيامة من النار وأدخلته الجنة وهي سورة تبارك قال في التيسير هي ثلاثون آية وثثمائة وثلاث وثلاثون كلمة ، وألف وثلاثمائة واحد وعشرون حرفاً ، وفي حديث آخر وددت أن تبارك الذي بيده الملك في قلب كل مؤمن ، وكان عليه السلام لا ينام حتى يقرأ سورة ، وعن ابن عباس رضي الله عنهما ضرب بعض الصحابة خباءه على قبر وهو لا يشعر أنه قبر فإذا فيه إسان يقرأ سورة جزء : 10 رقم الصفحة : 72 يقول الفقير : سورة الملك عند أهل الحقائق هي سورة المام الذي يلي يسار القطب وينظر
البحر المحيط في التفسير
الخلاق العليم إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون ( يس : ( 1 ) يس قمح البعير رأسه : رفعه أثر شرب الماء ، ويأتي الكلام فيه مستوفى العرجون : عود العذق من بين المسخ : تحويل من صورة إلى صورة منكرة ، الرميم : البالي المفتت . ( يس والقرآن الحكيم أنك لمن المرسلين هذه الصورة مكية إلا أن فرقة زعمت أن قوله : ) ونكتب ما قدموا وآثارهم ( [ يس : 12 ] نزلت في بني سلمة من
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
قوله: «والقرآنِ» قد تقدَّم مثلُه في {يس والقرآن} [يس: 1 - 2]، وجوابُ القسم فيه أقوالٌ كثيرةٌ، أحدها: قال: «لأنه نظيرُ {يس * والقرآن الحكيم * إِنَّكَ لَمِنَ المرسلين} [يس: 1 - 3] وللزمخشري هنا عبارةٌ بشعةٌ
تفسير المنتصر الكتاني
لمستقر لها) قال تعالى: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} [يس إلى تحت العرش تسجد، ثم تلا عليه الصلاة والسلام هذه الآية: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} [يس ومعنى قوله تعالى: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} [يس:38]: وآية لهم أن الشمس تجري إلى قرارها قوله: {ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} [يس:38] أي: جريانها إلى قرارها ومستقرها تقدير من الله
التفسير والمفسرون
وقوله فى الآية [65] من سورة يس: {الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ ومثلاً عندما تعرَّض لقوله تعالى فى الآيتين [5، 6] من سورة طه: {الرَّحْمَانُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى يُعرفا إلا فى زماننا، وهما علم طبقات الأرض، المتقدم مراراً فى هذا التفسير، وعلم الآثار، المتقدم بعضه فى سورة ومثلاً عند قوله تعالى فى الآية [30] من سورة الأنبياء: {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُو? ومثلاً عند قوله تعالى فى الآية [15] من سورة الرحمن: {وَخَلَقَ الْجَآنَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ}..