الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الدارقطني في غرائب مالك من طريق أبي بشر الدولابي نبأنا أبو الحرث أحمد بن سعيد نبأنا أبو ثابت محمد الآية ، قلت له : من دبرها في قبلها قال : لا إلا في دبرها ، وقال الرفا في فوائده تخريج الدارقطني نبأنا أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو عبيد ، وَابن أبي شيبة والدارمي ومحمد بن نصر ، وَابن الضريس ، عَن عَلِي ، قال : ما أرى رجلا وأخرج أبو عبيد عن عبد الله بن رباح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال لأبي بن كعب : أبا المنذر أي وأخرج ابن راهويه في مسنده عن عوف بن مالك قال : جلس أبو ذر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

الثوري عن أبي بكير عن سعيد بن جبير في قوله تعالى والصاحب بالجنب قال الرفيق في السفر قال الثوري وقال أبو بن أبي عياش عن أبي العالية قال جئت إلى أبي هريرة فقلت بلغنى أنك قلت إن الحسنة تضاعف ألف ألف ضعف قال أبو عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري أن النبي قال يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من الإيمان قال أبو

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

وصل وحدتي وارزقني جليسا صالحا ينفعني ثم صلى ركعتين ثم جلس إلى شيخ فقال من أنت يا عبد الله فقال أنا أبو الدرداء فجعل يكبر ويحمد الله فقال له أبو الدرداء ما لك يا عبد الله قال دخلت هذه القرية وأنا غريب لا أعرف بها أحدا فقلت اللهم ارحم غربتي وآنس وحشتي وصل وحدتي وارزقني جليسا صالحا ينفعني قال فقال أبو الدرداء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال أبو جعفر: والاستعاذة: الاستجارة. تأويل قوله: {مِنَ الشَّيْطَانِ} قال أبو جعفر: والشيطان، في كلام العرب: كل متمرِّد من الجن والإنس والدوابِّ قال أبو جعفر: وإنما سُمي المتمرِّد من كل شيء شيطانًا، لمفارقة أخلاقه وأفعاله أخلاقَ سائر جنسه وأفعاله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

375- حدثنا محمد بن عمرو الباهلي، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عيسى بن ميمون، قال حدثنا ابن أبي نَجيح مجاهد، في قول الله: (فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ) ، قال: يترددون. 376- وحدثني المثنى، قال: حدثنا أبو ) . * * * القول في تأويل قوله جل ثناؤه: {أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى} قال أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذكر من قال ذلك: 6339 - حدثنا محمد بن عمرو قال: حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد أن يكتب؟ قال: نعم= قال: ابن جريج، وقال مجاهد: واجب على الكاتب أن يكتب. 6341- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو آخرها"، (1) وأذكر قول من تركنا ذكره هنالك ببعض المعاني. 6343 - حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال: حدثنا أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ} قال أبو المال"سفيهًا"، يعني: جاهلا بالصواب في الذي عليه أن يُملَّه على الكاتب، كما:- 6348 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو قوله:"فإن كان الذي عليه الحق سفيهًا أو ضعيفًا"، قال: هو الصبي الصغير، فليملل وليُّه بالعدل. * * * قال أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بسم الله الرحمن الرحيم ربِّ يَسِّر أخبرنا أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد: (1) * * * القول في تأويل قوله : {الم (1) اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ} قال أبو جعفر: قد أتينا على البيان عن معنى قوله:"ألم" فيما مضى وعلى المملوك إفرادُ الطاعة لمالكه، وصرفُ خدمته إلى مولاه ورازقه = __________ (1) في المطبوعة: "أخبرنا أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * قال أبو جعفر: وأولى هذه الأقوال بتأويل قوله:"والمستغفرين بالأسحار"، قول من قال: هم السائلون ربهم وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) } قال أبو =فـ"الملائكة" معطوف بهم على اسم"الله"، و"أنه" مفتوحة بـ"شهد". * * * قال أبو جعفر: وكان بعض البصريين يتأول