الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فَلَا وَرَبك} الْآيَة قَالَ: هَذَا فِي الرجل الْيَهُودِيّ وَالرجل الْمُسلم اللَّذين تحاكما إِلَى كَعْب بن بن الْخطاب فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: نعم انْطَلقَا إِلَى عمر فَلَمَّا أَتَيَا عمر فَرَدَّنَا إِلَيْك فَقَالَ: أَكَذَلِك قَالَ: نعم فَقَالَ عمر: مَكَانكُمَا حَتَّى أخرج إلَيْكُمَا فأقضي بَيْنكُمَا فَخرج إِلَيْهِمَا مُشْتَمِلًا على سَيْفه فَضرب الَّذِي قَالَ: ردنا إِلَى عمر فَقتله وَأدبر الآخر فَارًّا إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا رَسُول الله قتل عمر - وَالله -
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إذا كن فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا : حفظ أمانة وصدق حديث وحسن خليقة وعفة طعمة " وأخرج البيهقي عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن أول ما يرفع من الناس الأمانة وآخر ما يبقى الصلاة صلى الله عليه و سلم : " إن أول ما يرفع من هذه الأمة الحياء والأمانة فسلوهما الله عز و جل " وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن ابن عمر قال : لا تنظروا إلى صلاة أحد ولا صيامه وانظروا إلى صدق حديثه إذا حدث وإلى أمانته إذا ائتمن وإلى ورعه إذا أشفى وأخرج البيهقي عن عمر بن الخطاب مثله وأخرج عن ميمون بن مهران
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مَا فاتك من الدُّنْيَا: حفظ أَمَانَة وَصدق حَدِيث وَحسن خَلِيقَة وعفة طعمة وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن عمر بن الْخطاب قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَن أول مَا يرفع من النَّاس الْأَمَانَة الرَّزَّاق وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عمر قَالَ: لَا تنظروا إِلَى صَلَاة أحد وَلَا صِيَامه وانظروا إِلَى صدق حَدِيثه إِذا حدث وَإِلَى أَمَانَته إِذا ائْتمن وَإِلَى ورعه إِذا أشفى وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن عمر بن الْخطاب مثله وَأخرج عَن مَيْمُون بن مهْرَان قَالَ: ثَلَاثَة تؤدين إِلَى الْبر والفاجر: الرَّحِم توصل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر قال : قال عمر : افصلوا بين حجكم وعمرتكم اجعلوا الحج في أشهر واجعلوا العمرة وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن عمر في قوله {فمن فرض فيهن الحج} وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر والبيهقي عن ابن مسعود قال : الفرض الإحرام
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن ابن عمر سمعت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يقول ما ترفع إبل الحاج رجلا ولا تضع يدا إلا وأخرج البيهقي عن حبيب بن الزبير الأصبهاني قال : قلت لعطاء بن أبي رباح : أبلغك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يستأنفون العمل يعني الحجاج قال : لا ولكن بلغني عن عثمان بن عفان وأبي ذر الغفاري أنهما قالا وأخرج البيهقي من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ، أن رجلا مر بعمر بن الخطاب وقد قضى نسكه فقال له عمر : أحججت قال : نعم ، فقال له : أجتنبت ما نهيت عنه فقال : ما ألوت ، قال عمر : استقبل عملك.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي حاتم من طريق مجاهد عن ابن عمر قال : من كان يجد وهو موسر وأخرج سعيد بن منصور من طريق نافع عن ابن عمر قال : من وجد إلى الحج سبيلا سنة ثم سنة ثم مات ولم يحج لم وأخرج سعيد بن منصور عن عمر بن الخطاب قال : لو ترك الناس الحج لقاتلتهم عليه كما نقاتلهم على الصلاة والزكاة وأخرج سعيد بن منصور عن ابن عباس قال : لو أن الناس تركوا الحج عاما واحدا لا يحج أحد ما نوظروا بعده.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ومن حثى عليه التراب في قبره كانت له بكل هباة أثقل من ميزانه من جبل من الجبال # وأخرج البيهقي عن ابن عمر رجلا ولا تضع يدا إلا كتب له الله بها حسنة أو محا عنه سيئة أو رفعه بها درجة # وأخرج البيهقي عن حبيب بن الزبير الأصبهاني قال : قلت لعطاء بن أبي رباح : أبلغك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يستأنفون وأخرج البيهقي من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة # أن رجلا مر بعمر بن الخطاب وقد قضى نسكه فقال له عمر : أحججت قال : نعم # فقال له : أجتنبت ما نهيت عنه فقال : ما ألوت # قال عمر : استقبل عملك #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص694 )# # وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن أبي حاتم من طريق مجاهد عن ابن عمر قال : من كان ولفظ ابن أبي شيبة : من مات وهو موسر ولم يحج جاء يوم القيامة وبين عينيه مكتوب كافرا # وأخرج سعيد بن منصور من طريق نافع عن ابن عمر قال : من وجد إلى الحج سبيلا سنة ثم سنة ثم مات ولم يحج لم يصل عليه # لا يدري مات يهوديا أو نصرانيا # وأخرج سعيد بن منصور عن عمر بن الخطاب قال : لو ترك الناس الحج لقاتلتهم عليه كما نقاتلهم على الصلاة والزكاة # وأخرج سعيد بن منصور عن ابن عباس قال : لو أن الناس تركوا الحج عاما واحدا
معالم التنزيل
إسناده ضعيف جدا، وله علتان: ليث بن أبي سليم ضعيف، وعبد الرحمن بن سابط، لم يسمع من أبي أمامة، وشريك أيضا وبأن عبد الرحمن بن سابط، لم يسمع من أبي أمامة. وقال في «السنن» : وهذا وإن كان إسناده غير قوي فله شاهد من قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه اهـ. ثم أخرج البيهقي قول عمر من طريق عبد الرحمن بن غنم وصحح ابن كثير في «تفسيره» (1/ 395) إسناد الموقوف. - عبد الله مجهول، والحارث الأعور يضعف في الحديث اهـ. (1) كذا في المخطوط والمطبوع، وفي- ط «أو» بدل «و»
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن عمر بن الخطاب لم يكن يرى بأساً بلحم الصيد للمحرم إذا صيد لغيره ، وكرهه علي بن أبي طالب . وأخرج ابن جرير عن سعيد بن المسيب . أن علياً كره لحم الصيد للمحرم على كل حال . وأخرج عن ابن عباس . وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن ابن عمر . أنه كان لا يأكل الصيد وهو محرم ، وإن صاده الحلال . ثم لقي عمر بن الخطاب فأخبره ، فقال : لو أفتيت بغير هذا لعلوتك بالدرة ، إنما نهيت أن تصطاده . وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن عبد الرحمن بن عثمان قال « كنا مع طلحة بن عبيدالله ونحن حرم ، فأهدي لنا